البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Go On
....تلميذ بيسال مدرسه هما اللى عندهم 25 سنه يخلفو قالتلو طبعا قالها واللى عندهم 18 قالتلوا
Cool More
.... فيه وحده تقول لأمها : امس طب علينا حرامي على السطح .. قالت لها امها : الله لا يخزينا
محمد هلال
....بدوي حــب يجامل و يدلع زوجته قال لها: انتي حمامه قالت: لا أنا غزاله قالها: المهم
Maha Ali
....صعيدي مسافر الخليج بعت لزوجته نجفتين فأتصل بيها يسألها عن رأيها فيهم ! فقالت :حلوين
Cool More
واحد يريد يروح البحر المـيت ... لبـس أسـود
ortega
مرة واحد احا
kong
حرامي نجح وأبنه قال أبوه إيه رايك في هديتك سيارة الجيران
ortega
مرة واحد احا
هدي فوزي
عجوز نبت لها ثالول في راس خشمها ...... فرحت ؟ حسبته حبة شباب
Abd Allah Ali
فيه قـروي توظـف في وزارة الحـج راح اول يوم وهـو مـحـرم
Mahmoud Elsaid
واحد اشترى عصا ليضرب بها المثل




أخبار عشوائية
أنتل تبتكر آلات بيع ذكية تتعرف على عمر المتسوق وجنسه أنتل تبتكر آلات بيع ذكية تتعرف على عمر المتسوق وجنسه
  
  

الشرطة السعودية تلقي القبض علي سيدة قتلت زوجها ببندقية ألي الشرطة السعودية تلقي القبض علي سيدة قتلت زوجها ببندقية ألي
  
  

ياهو تحاول اﻷستفاقة من كبوتها بتطوير تطبيقات للكمبيوترات اللوحية والهواتف الذكية ياهو تحاول اﻷستفاقة من كبوتها بتطوير تطبيقات للكمبيوترات اللوحية والهواتف الذكية
3
  
2
  

ألمانيا تحتاج إلى نصف مليون مهاجر جديد كل عام ألمانيا تحتاج إلى نصف مليون مهاجر جديد كل عام
1
  
1
  

مذيعة تلفزيونية شهيرة تصارع فأر علي الهواء مباشرة مذيعة تلفزيونية شهيرة تصارع فأر علي الهواء مباشرة
  
  

تقنية جديدة تحول زجاج النوافذ لألواح شمسية تقنية جديدة تحول زجاج النوافذ لألواح شمسية
1
  
1
  

مشروع "تاكسي المعرفة" طريقة جديدة للأستفادة من التكدس المروري مشروع
  
1
  
1

قرصان يخترق صفحة مؤسس فيسبوك قرصان يخترق صفحة مؤسس فيسبوك
1
  
1
  

أنتقاد مذيع للقائه طائفة تأكل المخ البشري أنتقاد مذيع للقائه طائفة تأكل المخ البشري
  
  

أول رجل اعمال ينضم إلى اللجنة المركزية التي تحكم الصين أول رجل اعمال ينضم إلى اللجنة المركزية التي تحكم الصين
  
  

علم طائر بطول 270 متر يحلق في سماء الرياض علم طائر بطول 270 متر يحلق في سماء الرياض
  
1
  
1


أوباما يقول أقوي خطاب مؤيد لإسرائيل في تاريخ الأمم المتحدة




 أوباما يقول أقوي خطاب مؤيد لإسرائيل في تاريخ الأمم المتحدة



اجتاحت الدولة العبرية أمس الخميس (22-9-2011) موجة عارمة من النشوة والشعور بالانتصار بعد إلقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه، الذي وصف بأنه كان خطابا صهيونيا، وأنه لأول مرة في تاريخ إسرائيل يُعرب الرئيس الأمريكي عن تبنيه الكامل لمواقف تل أبيب.
وأبرز الإعلام العبري على مختلف مشاربه الخطاب التاريخي لأوباما، من جهته شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي على وقوفه إلى جانب إسرائيل، وعلى جهوده لمساعدة إسرائيل في الأمم المتحدة.
وقال نتنياهو إن الطريق الوحيد للوصول إلى السلام الشامل هو المفاوضات فقط والتي تقوم على التفاهم والاعتراف المتبادل.
وأضاف أن الرغبة الفلسطينية في اختصار الطريق لن تنجح، وأنه على ما يبدو يسعى الفلسطينيون إلى الحصول على دولة بدون أن يكونوا جاهزين للسلام مع إسرائيل، كذلك زعم أن تجنب المفاوضات سيئ لإسرائيل وللفلسطينيين وللسلام، وأنه لا يوجد طريق مختصر.
وتوجه نتنياهو إلى أوباما بالقول إن جهودك هي شهادة شرف.
من جهته رحب وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان بخطاب أوباما، وقال إنه يتبنى الخطاب بكليته.
وأضاف ليبرمان، الذي كان يتحدث من نيويورك إلى ممثلي وسائل الإعلام العبرية ببث حي ومباشر، أنه لا يعتقد أنه سيجري التصويت على الدولة الفلسطينية، حتى في الجمعية العامة.
وأضاف: لقد حصل الفلسطينيون على المكاسب الإعلامية، وهم يدركون أن خطوة أخرى سوف تؤدي إلى تطورات غير مرغوبة، وأنهم يدركون أن ذلك ليس من مصلحتهم، وليس من مصلحة المجتمع الدولي.
علاوة على ذلك، عبر ليبرمان عن الرضا من عدم ذكر حدود 67 في خطاب أوباما، وقال إنه خطاب حليف، وأضاف أن الطريق إلى السلام تمر عبر المفاوضات فقط.
وقال أيضا إن إسرائيل على استعداد للذهاب إلى أقصى حد مع المطالب الأمريكية، ولكنه ليس على استعداد لتجميد الاستيطان حتى ليوم واحد.
من جهتها قال زعيمة حزب كاديما ورئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، إن أوباما عرض الصراع بصورة متزنة، وأنه صدق عندما قال إن السلام يتحقق فقط عن طريق المفاوضات وليس بقرارات من الأمم المتحدة.
وأضافت أن المسؤولية عن سلام وأمن الأطفال في إسرائيل ملقى على عاتق القيادة الإسرائيلية، وعلى نتنياهو أن يبادر الآن إلى تجديد العملية السياسية، ليس لأنها جيدة للفلسطينيين بل لأنها من مصلحتنا، بالإضافة إلى ذلك، قالت ليفني إن الخطابات في الأمم المتحدة لن تغير شيئا على الأرض، وأن مجرد تجديد المفاوضات السياسية يمنع القرارات في الأمم المتحدة ويمنع عزلة إسرائيل.
وقالت عضو الكنيست تسيبي حوطبيلي، وهي من صقور حزب (الليكود) الحاكم إن أقوال أوباما تفرغ المسعى الفلسطيني من مضمونه، وتوفر الدعم لمطالب إسرائيل.
وبحسبها كان من الواضح أيضا للرئيس أوباما الذي تسلم منصبه مع يد ممدودة للفلسطينيين أنهم رافضون للسلام، على حد تعبيرها.
في نفس السياق قال مراسل صحيفة 'معاريف'، الذي أجرى لقاء مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن خطاب أوباما يعتبر الأكثر تأييدا لإسرائيل منذ أن تسلم مهمات منصبه، لافتا إلى أن الخطاب أثار غضبا عارما في صفوف القيادة الفلسطينية إلى درجة دفعت بأحد كبار المسؤولين في حركة فتح يصف أوباما بأنه دمية في يد الصهاينة.
في نفس السياق، كشفت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' النقاب عن أن اللقاء المغلق الذي عقد بين نتنياهو وأوباما قبل المؤتمر الصحافي المشترك، والذي استمر ساعة واحدة، تناول عددا من القضايا، منها، كما قالت الصحيفة، استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، التغيرات الأخيرة التي طرأت على الشرق الأوسط، أيْ الثورات في العالم العربي، تدهور العلاقات بين إسرائيل وتركيا، تعاظم الجهود الإيرانية الهادفة إلى إرسال مزيد من الأسلحة إلى حزب الله في لبنان، وضرورة تشديد العقوبات المفروضة على إيران لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، على حد تعبير الصحيفة العبرية.
وكتب المعلقان البارزان في الصحيفة، ناحوم بارنيع وشيمعون شيفر، الموجودان في نيويورك، مقالا جاء فيه أن خطاب أوباما أثار موجة من الفرح في صفوف حاشية رئيس الوزراء نتنياهو، ليس فقط لأنه لم يتبن جميع الحجج الإسرائيلية إزاء اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية تقام من جانب واحد فحسب، بل تبنى أيضا الرواية الإسرائيلية الأساسية، والقائلة إن الدولة العبرية هي دولة صغيرة محاطة بأعداء يتطلعون إلى القضاء عليها، وأن أطفالها معرضون للخطر يوميا، وأن جيرانها يربون أطفالهم على الكراهية والحرب، فضلا عن كونها مهددة بالخطر النووي الإيراني.
وبحسبهما فإن الرئيس الأمريكي تغير كثيرا منذ خطابه في جامعة القاهرة سنة 2009، والذي حرص فيه على أن يصف بكلمات مماثلة معاناة الفلسطينيين، كما أنه تغير كثيرا منذ الخطاب الذي ألقاه في أيار (مايو) الماضي والذي حدد فيه أسس إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967.
ومع ذلك، أكد بارنيع وشيفر، على أن هذا التغيير الكبير نابع أساسا عن رغبة أوباما في أن يفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العام المقبل، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يأخذ في اعتباره منذ الآن أصوات الناخبين الأمريكيين اليهود.
وأضافا أن ما يجب الانتباه إليه هو أنه في السابق كان موضوع العلاقات مع إسرائيل محل إجماع في الحلبة السياسية الأمريكية، لكن يبدو أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون أول انتخابات يصبح فيها هذا الموضوع محل خلاف كبير.
وبرأيهما فإن الغضب الفلسطيني من أوباما مرده حقيقة أن هذا الخطاب يشكل تعبيرا عن تخلي إدارة أوباما الحالية عن جهودها الرامية إلى إبرام اتفاق إسرائيلي - فلسطيني، والذي يبدو أنه سيستمر حتى موعد الانتخابات الرئاسية القادمة، أيْ بعد سنة وحوالي الشهرين، على حد تعبيرهما.
في السياق ذاته، نقلت الصحيفة تحت عنوان (سفيرنا في الأمم المتحدة)، عن رون درمر، مستشار نتنياهو للأمن القومي، استنادا إلى معلق يهودي أمريكي أن منصة الأمم المتحدة لم تسجل في تاريخها مثل هذا الخطاب المؤيد لإسرائيل.
على النقيض، قال المحلل السياسي في صحيفة 'هآرتس'، أري شافيط إنه بفضل نتنياهو وليبرمان تحولت إقامة الدولة الفلسطينية إلى بؤبؤ عين العالم برمته، كما أنه بفضل رئيس الوزراء ووزير الخارجية، قال شافيط، لا توجد اليوم دولة مكروهة ومحتقرة أكثر من الدولة اليهودية، على حد تعبيره.
أما المدير العام الأسبق لديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيتان هابر، فقد قال إن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين أصيب في نيويورك برصاص أوباما، ذلك أن رئيس الولايات المتحدة أوضح للفلسطينيين أن يده ممدودة لإسرائيل وليس لهم، على حد تعبيره.





1
  
1
  




إقرأ أيضاً
مشروع جديد لجمع وعرض آلاف الوثائق الهامة لأينشتاين علي الإنترنت
مشروع جديد لجمع وعرض آلاف الوثائق الهامة لأينشتاين علي الإنترنت

  
2
  
1
ممثلة أمريكية شهيرة تحمل نسخة من القرآن الكريم وتكتب آياته علي تويتر
ممثلة أمريكية شهيرة تحمل نسخة من القرآن الكريم وتكتب آياته علي تويتر

1
  
  
1
تعرف علي كيفية التخلص من رائحة الفم الكريهة أثناء الصيام
تعرف علي كيفية التخلص من رائحة الفم الكريهة أثناء الصيام

  
  
القذافي يهدد بأعلان الحرب علي أوروبا
القذافي يهدد بأعلان الحرب علي أوروبا

1
  
2
  
2
شركة أبل تكشف عن كنز ذهبي بأجهزتها
شركة أبل تكشف عن كنز ذهبي بأجهزتها

  
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة