البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Go On
....مره قريه من القرى فى الهند فيها طفل صغير سأل ابوه احنا ليه يابابا الأسماء عندنا
محمد هلال
.... واحدة كانت متعودة إن هى وأخواتها بيشنكلوا بعض وهما ماشيين بعد ما تجوزت خلت جوزها
Go On
....حماروحشي و حمار عادي كانوا بيتسابقوا اول ما بدء السباق الحمار الوحشي جري والعادي
Ali Foda
....كلمنى عن احساسك لما تكون ماشي مع واحد صآحبك و يقآبل واحد يعرفه و يقعدوا يتكلمو
ٍSoha Khaled
....مرة واحد محشش راجع البيت متأخر قعد يخبط مراته قالتله ارجع مطرح ماكنت راح شايط
Cool More
.... كان يوجد إثنان تنابل ( كسلانين جداً ) يريدون تغير المصباح الكهربائي الذي كان لديهم
Abd Allah Ali
عجوز نبت لها ثالول في راس خشمها ...... فرحت ؟ تحسبه حبة شباب
Go On
....مرة واحد بخيل قاعد مع خطيبتة فى الكازينو اتقطع الكهرباء انتهز الفرصة قام هرب علشان
Ali Foda
....صحفى بيسأل واحد مليونير وبيقوله انت قدوه لكل الشباب والكل عاوز يعرف ازى نجحت وايه
Abd Allah Ali
.... كان مدير أحد الشركات لبقاً ولطيفاً جداً مع موظفيه ... وذات يوم أضطر إلى فصل أحد
ِِِياسر إبراهيم
عجوزة بتحط فيشة التليفزيون اتكهربت جوزها قالها يامضروبة لسة رقصك حلو.




أخبار عشوائية
رجل يتحدى القانون الانجليزي ويطلق موقع لـ الزواج الثاني رجل يتحدى القانون الانجليزي ويطلق موقع لـ الزواج الثاني
  
  

طفل أمريكي بالثانية من العمر يقتل نفسه بسلاح ناري طفل أمريكي بالثانية من العمر يقتل نفسه بسلاح ناري
  
  

روسيا والصين في قمة الدول في العالم في انتشار الرشوة روسيا والصين في قمة الدول في العالم في انتشار الرشوة
2
  
  

طبيب سعودي يقضي أكثر من ثلاثة أيام بلا نوم للتعرف علي أضرار السهر طبيب سعودي يقضي أكثر من ثلاثة أيام بلا نوم للتعرف علي أضرار السهر
  
  

تعرف علي سفية نوح الجديدة حيث ستكون طوق النجاة للبشرية في الكوارث الكبري تعرف علي سفية نوح الجديدة حيث ستكون طوق النجاة للبشرية في الكوارث الكبري
1
  
  

حفل لزواج رجل يكبر عروسته بـ"قرن" من العمر حفل لزواج رجل يكبر عروسته بـ
1
  
  

الحكومة العراقية تمنع "العيدية" عن الموظفين الحكومة العراقية تمنع
  
  

نيوزيلندا في حداد على كبش أصبح رمزا وطنيا نيوزيلندا في حداد على كبش أصبح رمزا وطنيا
  
  

روسيا تقدم زورق صاروخي متطور هدية لمصر روسيا تقدم زورق صاروخي متطور هدية لمصر
  
  

أنباء عن إصابة "براد بيت" يعانى من مرض معد نادر أنباء عن إصابة
  
  

السعودية تحذر طلابها في بريطانيا من دخول الأماكن المشبوهة السعودية تحذر طلابها في بريطانيا من دخول الأماكن المشبوهة
  
1
  
1


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه




 مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه



تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر.
يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية.
وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه.
والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.
نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان".
ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة".
ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً".
ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع".
وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً.
ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة".
مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة".
ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة.
وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎

Loading ...