البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
newman
مرة واحد بتاع سمك ابنه مات فماشى فى الجنازة يقول: كان صاحى وبيلعب .
Mostufa Mansuor
....واحدة ست لقيت مصباح قديم وطلع منه عفريب قالها لكى عندى ثلاثة طلبات انفذهم لكى
Aber Ahmed
....
Go On
....مره ولد دخل عند بياع سمك قاله:عندك سمك بيلعب رد البائع:عندى فقال الطفل: ممكن
Mohamed Helmey
مرة واحد نام متأخر …… فاته الحلم.
Ali Foda
محشش سأل واحدة اسمك ايه؟ ردت: أسماء؛ فقال: يعني ما فيش اسم محدد؟!
Ali Foda
.... سألت قلبى فى حيرة لماذا ﻻ أنام الليل ؟ : : : : : . . . . . . : ف أجابني قلبي : ما
ٍSoha Khaled
....مره واحد عمل مسابقه قال الي هيخش الغابه ويصطاد قطه هديلو بوزنها دهب وجابو تلاته
ِِِياسر إبراهيم
....اتنين بلديتنا دخلوا الجيش الاول الضابط بيسأله اسمك ايه قاله محمدين...سأله الضابط
Abd Allah Ali
.... فيه واحد محشش كان يسوق السيارة وقف عند نقطة تفتيش قال له العسكري : لو سمحت اوراق
Samah Omar
....محشش سال صحـ.ــبه المحشش : إيه اخبار أبوك ؟؟ بعدين إفتكر ان أبوه ميت فكمل بسرعة:




أخبار عشوائية
اقتراح إبادة إبل أستراليا لخفض التلوث اقتراح إبادة إبل أستراليا لخفض التلوث
1
  
4
  
2

هندي يخترع ثلاجة الفقراء حيث تعمل دون الحاجة للكهرباء هندي يخترع ثلاجة الفقراء حيث تعمل دون الحاجة للكهرباء
  
  

تحت شعار اقلع تاخد البركه اغرب المهرجانات فى اليابان تحت شعار اقلع تاخد البركه اغرب المهرجانات فى اليابان
  
  

رجل يسرقة شرطيين بعد تهديدهما ببندقية مزيفة  رجل يسرقة شرطيين بعد تهديدهما ببندقية مزيفة
2
  
2
  

شركة إيطالية تصنع أول يخت بمرآب عائم في العالم وتزوده بمهبط للطائرات ومسبح شركة إيطالية تصنع أول يخت بمرآب عائم في العالم وتزوده بمهبط للطائرات ومسبح
  
1
  

علماء يعثروا علي فرعون لم يعرف من قبل ويكشف أسرار مؤامرة تقسيم مصر علماء يعثروا علي فرعون لم يعرف من قبل ويكشف أسرار مؤامرة تقسيم مصر
  
  

الدنمارك : إفتتاح أول مسجد بمئذنة في البلاد الدنمارك : إفتتاح أول مسجد بمئذنة في البلاد
2
  
3
  
3

التثاؤب يفيد في تبريد الدماغ ويزيد من نشاط الجسم التثاؤب يفيد في تبريد الدماغ ويزيد من نشاط الجسم
1
  
1
  
1

البرتغال تقتل عشرات الثيران الهائجة بمساعدة المروحيات البرتغال تقتل عشرات الثيران الهائجة بمساعدة المروحيات
1
  
1
  
1

أمريكية تفكك أكبر قنبلة نووية تملكها أمريكية تفكك أكبر قنبلة نووية تملكها
3
  
1
  

فيلم أمريكي يشكك في أن شكسبير هو الذي كتب مسرحياته والبريطانيين يرفضوا تلك التهم   فيلم أمريكي يشكك في أن شكسبير هو الذي كتب مسرحياته والبريطانيين يرفضوا تلك التهم
  
1
  


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه




 مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه



تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر.
يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية.
وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه.
والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.
نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان".
ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة".
ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً".
ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع".
وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً.
ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة".
مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة".
ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة.
وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎

Loading ...