البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Mohamed Helmey
مرة واحد ندل فتح مصنع بيبسي , كتب على العلبة رج جيدا قبل الفتح.
kong
مسطول ماشى لقى واحدة ست بتتحرق قالها منورة يا حجة
هدي فوزي
....في المدرسه استاذ الحساب بيسال التلميذ بتاعه: لو باباك استلف الف جنيه من البنك
محمد هلال
....واحد عنده كتكوت مفترس ، كل ما يدخله قفص الفراخ يروح الكتكوت واكلهم ، وفي قفص > القرود
Mahmoud Elsaid
....مرة واحد غبي حب يدخل السينما فقرأ على الواجهة "ممنوع الدخول لاقل من 18" ....ماذا فعل؟.............راح
newman
مره واحد مسكته الكهرباء قال لها: مش أنا
Ali Foda
....صحفى بيسأل واحد مليونير وبيقوله انت قدوه لكل الشباب والكل عاوز يعرف ازى نجحت وايه
Samah Omar
....
Mohamed Helmey
....مرة اتنين شيالين هيوصلوا تلاجة الدور100 ومفيش اسانسير قال الاول عندى لك خبر حلو
newman
واحد سكران فتح التلاجه وبص للجلي ...وجده بيرتعش :قالوه متخفش هاخد عصير
محمد هلال
....مرة واحد بيشتكي من الديدان اللي فبطنه داخ عند كل الدكاترة محدش عرف يعالجه اخر




أخبار عشوائية
مصر تدرس منح جنسيتها لـ "البدون" في الخليج بشروط مصر تدرس منح جنسيتها لـ
1
  
2
  

الموت يوقف أبداعات الفنان محمد حكمت الموت يوقف أبداعات الفنان محمد حكمت
2
  
  
1

أستخراج لعبة بلاستيكية من رئة صيني بعد سقوطها بـ 25 سنة أستخراج لعبة بلاستيكية من رئة صيني بعد سقوطها بـ 25 سنة
1
  
  
2

روسيا تعد بتصدير الدواجن لمصر خلال أشهر روسيا تعد بتصدير الدواجن لمصر خلال أشهر
  
  

برنامج "تليغرام" ينفي إختراق حسابات ملايين من مستخدمين برنامج
  
  

أمرأة مسلمة ضمن أكثر الأشخاص تأثيراً في العالم أمرأة مسلمة ضمن أكثر الأشخاص تأثيراً في العالم
1
  
  

تأجيل مبارة بسبب محاولة الحكم الإنتحار تأجيل مبارة بسبب محاولة الحكم الإنتحار
  
2
  

مقتل شخصين بأمريكا عقب هجوم جمل عليهم مقتل شخصين بأمريكا عقب هجوم جمل عليهم
1
  
2
  

جوجل تتهم مايكروسوفت بإفشاء أسرار منتجاتها جوجل تتهم مايكروسوفت بإفشاء أسرار منتجاتها
  
2
  
1

تعرف علي وظائف غريبة لكن رواتبها كبيرة بصورة مذهلة تعرف علي وظائف غريبة لكن رواتبها كبيرة بصورة مذهلة
1
  
2
  
2

أمريكا : علماء يخترعوا "كلية بيولوجية" تُعيد الأمل لمرضى الكلي أمريكا : علماء يخترعوا
  
1
  
1


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه




 مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه



تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر.
يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية.
وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه.
والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.
نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان".
ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة".
ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً".
ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع".
وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً.
ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة".
مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة".
ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة.
وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎

Loading ...