البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Ahmed Shrief
القذافي : خيار التنحي بالنسبة لي هو خيار مخلل !
Abd Allah Ali
مرة واحـد رأسـه صـدعت حـط عـلـيـها جـبـس
Abd Allah Ali
فيه واحد راح لراس الشارع ...... لقاه اصلع
Mahmoud Elsaid
فيه بخيل حط كل بيتة بلاط ؟ علشان إذا وقع قرش يسمعه
Ahmed Shrief
....بعد ثورة الغضب و تنحي مبارك و بعد ثورة النصر في تونس و تنحي زين العابدين و كلها
Khaled Mohessen
محشش بيلعب كورة اخد الكورة على صدرة طلعها من مناخيرة
Ahmed Shrief
....اتنين صحاب واحد حرامي والتاني ندل اتفقوا إن الحرامي يعلم الندل السرقه والندل
محمد هلال
....واحده غبيه ماشيه في الشارع وشايله زجاجه زيت شافت قشرة موزه واقعه على الارض فكرت
محمد هلال
.... واحد معاه أرنب عايز يبيعه جاه واحد محشش وقال له بكم القرد ؟ رد عليه .. ياخي دا أرنب
ٍSoha Khaled
.... واحد قال لأبوه بابا عاوز أكمل دراستي بره قال وايه المشكلة، قول لأمك تفرشلك في
Mohamed Helmey
....مرة اتنين شيالين هيوصلوا تلاجة الدور100 ومفيش اسانسير قال الاول عندى لك خبر حلو




أخبار عشوائية
تعرف علي اﻷمراض الخمسة التي تسبب العجز لثلث سكان العالم تعرف علي اﻷمراض الخمسة التي تسبب العجز لثلث سكان العالم
  
  

أعترافات رئيس الموساد السابق بفشل بلاده في حربها اﻷخيرة تسعد الشارع الفلسطيني أعترافات رئيس الموساد السابق بفشل بلاده في حربها اﻷخيرة تسعد الشارع الفلسطيني
1
  
  

شبيحة النظام السوري يصلوا إلي العاصمة الروسية موسكو شبيحة النظام السوري يصلوا إلي العاصمة الروسية موسكو
  
  

أكتشاف نوع جديد من الضفادع قادر علي الطيران عشرات اﻷمتار أكتشاف نوع جديد من الضفادع قادر علي الطيران عشرات اﻷمتار
  
  

دراسة: الإفراط فى تناول الكولا يسبب الضعف وقد يؤدي إلي الشلل دراسة: الإفراط فى تناول الكولا يسبب الضعف وقد يؤدي إلي الشلل
1
  
2
  

تسريب صور لمشروع السيارات الروسية الفاخرة تسريب صور لمشروع السيارات الروسية الفاخرة
  
  

بسبب محاولات أنتحاره الفاشلة ألماني يدخل موسوعة اﻷرقام القياسية بسبب محاولات أنتحاره الفاشلة ألماني يدخل موسوعة اﻷرقام القياسية
  
2
  
1

حقيبة فارغة تتسبب في إخلاء مركز تجاري حقيبة فارغة تتسبب في إخلاء مركز تجاري
  
  

محل أمريكي يقدم أعتذار لزبائنه عقب عمل تورته علي شكل علم داعش محل أمريكي يقدم أعتذار لزبائنه عقب عمل تورته علي شكل علم داعش
  
  

ما تنشره علي اﻷنترنت من المستحيل أزالته ما تنشره علي اﻷنترنت من المستحيل أزالته
  
  

تعرف علي أحسن الطرق الطبيعية للإقلاع عن التدخين بصورة نهائية  تعرف علي أحسن الطرق الطبيعية للإقلاع عن التدخين بصورة نهائية
  
  


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه




 مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه



تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر.
يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية.
وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه.
والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.
نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان".
ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة".
ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً".
ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع".
وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً.
ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة".
مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة".
ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة.
وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎

Loading ...