البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Ali Foda
....كلمنى عن احساسك لما تكون ماشي مع واحد صآحبك و يقآبل واحد يعرفه و يقعدوا يتكلمو
Ali Foda
.... واحدة بتاعكس اتصلت بصيدلى فى الصيدلية قالته : عندك ترمومتر حرارة قالها اه عندى
Walied Farid
مرة ناظر تزوج وزع على المعازيم أرقام جلوس.
ٍSoha Khaled
....دكتور شغل اغاني للمجانين، الكل رقص ماعدا واحد، ساله الدكتور ليه مش بترقص معاهم
Walied Farid
....مرة كان فيه زلزال فواحد شايل حماتة ونازل على السلم قابل صاحبه قال له انت رايح فين
محمد هلال
واحد محشش سأل بياع الخضار عندك فاصولية خضرا قاله لأ … قاله طب في ألوان إيه؟
Ahmed Shrief
رقاصة راحت لدكتور معدة قالها عندك فرح فى المعدة.
Mahmoud Elsaid
....اللاعب لزميله : لماذا تستحم قبل كل مباراة؟ اللاعب الثاني: حتى تكون الأهداف التي
Maha Salem
شغاله زعلانه لييييييييييه؟؟؟ عايزا بيت لوحده
Ali Foda
....مرة واحد عايز يستلف من صاحبه 10 جنيه صاحبه بصله بصة غريبه وقالو خد المفتاح دا روح
newman
مرة واحد بتاع سمك ابنه مات فماشى فى الجنازة يقول: كان صاحى وبيلعب .




أخبار عشوائية
تايوان : وفاة مدمن لألعاب الكمبيوتر بمقهى للانترنت نتيجة اﻷفراط في اللعب تايوان : وفاة مدمن لألعاب الكمبيوتر بمقهى للانترنت نتيجة اﻷفراط في اللعب
  
  

العثور على آثار أقدم مصنع لتصنيع الأسماك  العثور على آثار أقدم مصنع لتصنيع الأسماك
  
1
  
1

شركة مايكروسوفت تعلن تجاوز مبيعات "ويندوز 8" 100 مليون نسخة   شركة مايكروسوفت تعلن تجاوز مبيعات
1
  
1
  

علماء يطورة تقنية لتصنيع بيسكلات مجهرية لتحاكي عمل العين البشرية علماء يطورة تقنية لتصنيع بيسكلات مجهرية لتحاكي عمل العين البشرية
  
2
  
1

منتخب الجزائر يقفز إلى المركز 15 عالمياً لأول مرة في التاريخ منتخب الجزائر يقفز إلى المركز 15 عالمياً لأول مرة في التاريخ
1
  
1
  
1

تقنية جديدة تمكنك من التحكم بالهاتف من نظرات العين تقنية جديدة تمكنك من التحكم بالهاتف من نظرات العين
1
  
2
  

ملايين اﻷطنان من رمال أفريقيا تسافر إلى الأمازون سنوياً  ملايين اﻷطنان من رمال أفريقيا تسافر إلى الأمازون سنوياً
  
  

اﻷحتفل بعيد الفطر في ميدان ترافالجار بلندن اﻷحتفل بعيد الفطر في ميدان ترافالجار بلندن
  
2
  
1

إنشاء جمعية نسائية شعارها "زوجة واحدة لا تكفي" تهدف لتعدد الزوجات إنشاء جمعية نسائية شعارها
1
  
2
  
1

تقنية بريطانية مبتكرة لإنتاج البنزين من الماء والهواء تقنية بريطانية مبتكرة لإنتاج البنزين من الماء والهواء
1
  
1
  

سقوط عشرات القتلي والجرحي في أحتفالات رأس السنة بالصين سقوط عشرات القتلي والجرحي في أحتفالات رأس السنة بالصين
2
  
2
  


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه




 مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه



تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر.
يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية.
وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه.
والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.
نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان".
ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة".
ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً".
ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع".
وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً.
ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة".
مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة".
ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة.
وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...