 |
|
 |
|
النكتة
|
|
|
|
|
|
 |
|
 |
|
| هدي فوزي |
-:أضافها
|
|
| 62 |
-:المشاركات
|
|
|
 |
|
 |
|
|
ِِِياسر إبراهيم 2015-02-14 02:14:29
مره واحد زملكاوى راح إشترى بطيخه فطلعت حمرا راح مرجعها.
|
Maha Salem 2015-01-29 00:53:24
واحد بخيل رما نفسة من فوق السطوح وهو نازل شاف مراتة في المطبخ قالها ما تعمليش حسابى على العشاء
|
ٍأشرف سعيد 2015-02-28 01:50:20
هذي واحذ المرة طويلة مزوجة براجل قصير واحذ النهار طلعتو فوق بوطاجي ا ذابزوا هو وياها ا هو يجمعلها بصقلة قالتليه والله يا مك تاتبقى فوق بوطاجي
|
Ali Foda 2014-12-14 18:21:24
جحا ذات يوم كان يتسوق، فجاء رجل من الخلف وضربه كفا على خده، فالتفت إليه جحا وأراد أن يتعارك معه، ولكن الرجل اعتذر بشدة قائلا: إني آسف يا سيدي فقد ظننتك فلانا، فلم يقبل جحا هذا العذر وأصر على محاكمته. ولما علا الصياح بينهما اقترح الناس أن يذهبا إلى القاضي ليحكم بينهما، فذهبا إلى القاضي، وصادف أن ذلك القاضي يكون قريبا للجاني، ولما سمع القاضي القصة غمز لقريبه بعينه ( يعني لا تقلق فسأخلصك من هذه الورطة ) ثم أصدر القاضي حكمه بأن
يدفع الرجل لجحا مبلغ 20 دينارا عقوبة على ضربه؛ فقال الرجل : ولكن يا سيدي القاضي ليس معي شيئا الآن. فقال القاضي وهو يغمز له أذهب واحضرها حالا وسينتظرك جحا عندي حتى تحضرها، فذهب الرجل وجلس جحا في مجلس القاضي ينتظر غريمه يحضر المال، ولكن طال الانتظار ومرت الساعات ولم يحضر الرجل. ففهم جحا الخدعة خصوصا أنه كان يبحث عن تفسيرا لإحدى الغمزات التي وجهها القاضي لغريمه.. فماذا فعل جحا؟
قام وتوجه إلى القاضي وصفعه على خده صفعة طارت منها عمامته وقال له : إذا أحضر غريمي الـ20 دينارا فخذها لك حلالا طيبا ، وانصرف جحا
|
Maha Salem 2015-01-29 00:30:14
في خناقة دموية بين اربع بنات
واحدة هندية – واحدة سودانية – واحدة خليجية – واحدة مصريةاتفق التلاتة وقتلوا الهندية … وجت الشرطة وقبضوا عليهم وحكموا على السودانية بتمشيط شعرها لمدة سنة وحكموا على الخليجية انها لا تتسوق لمدة سنة واحتاروا في حكمهم علي المصرية قام طلع القاضي وحكم عليها انهم يربطوا اديها ورجليها ويسيبوا الموبايل يرن جنبها
|
|