البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Mahmoud Elsaid
....واحد شاري لامه عصفورين, ‏واحد بغني والثاني ساكت سالتا ‏امه واحد بغني و ليش الثاني
Ali Foda
ماتحطش أمل في حد علشان بعد كدا هو وأمل هيحطوا عليك
Ali Foda
....واحد محشش اتصل بشركة الطيران بيسأل الموظفة: الطيارة من هنا لأمريكا تاخد اد اية؟.
ِِِياسر إبراهيم
....وحدة بتقول لزوجها لو ما كنتش رضيت اتزوجك كانت حياتك بقت فاضيه قالها :ايوه بس محفظتي
Walied Farid
مرة ناظر تزوج وزع على المعازيم أرقام جلوس.
Go On
مرة واحد قال لسواق تاكسى نادى الشمس قاله ماتنديها انت
Ali Foda
ومين فينآا مكبرش خطو وهو بيكتب موضوع آلتعبير
Abd Allah Ali
في واحد نام متأخر ........ فاته الحلم
Abd Allah Ali
مرة واحـد رأسـه صـدعت حـط عـلـيـها جـبـس
Ahmed Shrief
....واحد بواب كل يوم ينزل ينادى على مراته ويقول لها : عاوزة حاجة قبل ما أروح الشغل فتقوله
Maha Salem
....واحد محشش كان حيخبط واحدة بالعربية . قالتله انت ماشفتنيش . قالها أيوه شفتك بس مش




أخبار عشوائية
قانون جديد "قد ينقذ أرواح المدخنين" عبر تغيير شكل علب السجائر قانون جديد
  
  

23% من اﻷمريكيين يعانون الأرق 23% من اﻷمريكيين يعانون الأرق
  
  
2

فيسبوك يمنع سلمان رشدي إنشاء حساب بأسمه فيسبوك يمنع  سلمان رشدي إنشاء حساب بأسمه
  
1
  
1

وابل من الشهب يمتع الناظرين وابل من الشهب يمتع الناظرين
1
  
1
  
2

الدراجات تهدد سيارة «غوغل» ذاتية القيادة الدراجات تهدد سيارة «غوغل» ذاتية القيادة
  
  

بريطانيا : إجراء عملية جراحية لسمكة زينة بريطانيا : إجراء عملية جراحية لسمكة زينة
1
  
  

صورة "سيلفي" لحسني مبارك تشعل شبكات التواصل الإجتماعي والانترنت صورة
  
  

الشرطة الكويتية تنفي أغرب مخالفة المرور في العالم الشرطة  الكويتية تنفي أغرب مخالفة المرور في العالم
  
  

وكالة ناسا للفضاء تؤكد وجود ماء علي سطح كوكب المريخ وكالة ناسا للفضاء تؤكد وجود ماء علي سطح كوكب المريخ
  
  

علماء هناك أحتمال وجود حياة في أكثر من خمسين مجرة علماء هناك أحتمال وجود حياة في أكثر من خمسين مجرة
  
  

أسرة أمريكية تستعين بالشرطة للتخلص من "قط المنزل" بعد هجومه علي أحد أفرادها أسرة أمريكية تستعين بالشرطة للتخلص من
  
2
  
1


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية




إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة



لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.
إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12.
الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة.
كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما.
بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس.
حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له.
إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا".
وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد".
لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي.
لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره.
لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة.
رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة.
عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي.
يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





1
  
1
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة