البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Khaled Mohessen
محشش بيلعب كورة اخد الكورة على صدرة طلعها من مناخيرة
kong
....
Mohamed Helmey
....
Maha Salem
....واحدة شغالة خدامة صاحبة البيت بتقولها إعملى حسابك عشان إحنا عايزين نفطر الساعة
Ahmed Shrief
....القذافي سمع ببن علي “في غيبوبةا”… ياخي كلّم مصلحة الارشادات يسأل: قداش تبعد
Abd Allah Ali
....صاحب محل دخلت عنده وحده حلوه .... وكل شوي تقول له : بكم هذا حجي ... بكم هذا حجي .... اخيرا
Go On
....واحد كل م ينزل من بيته يلاقى واحد قاعد جنب عمود بيدخن سيجارتين فساله عن السبب..
Abd Allah Ali
....------------------------------------------------------- قروي مع زوجته يوم تزوجوا راحوا يقضون شهر العسل
ٍأشرف سعيد
....وحدة رومانسية فيقت راجلها فــ النص د الليل وقالت ليه: هل ينام الحب ليلا، أم ينام
Abd Allah Ali
فية قـروى مـسـكـته الكهرباء .. قال : فـك وافـك
Abd Allah Ali
....فيه قروي لما ينام يحط الساعة في الدولاب ويقفل عليها ... ليش ؟؟ يخاف تلدغه عقاربها




أخبار عشوائية
بريطانيا : السجائر الإلكترونية تساعد أكثر من 2 مليون مدخن لتقليل التدخين  بريطانيا : السجائر الإلكترونية تساعد أكثر من 2 مليون مدخن لتقليل التدخين
  
  

تطوير أقراصاً مدمجة تحفظ البيانات لمدة 300 سنة تطوير أقراصاً مدمجة تحفظ البيانات لمدة 300 سنة
1
  
1
  
2

فيسبوك تدفع 40 ألف دولار مكافئات خلال أسبوع فيسبوك تدفع 40 ألف دولار مكافئات خلال أسبوع
  
1
  

تلوث الهواء يقتل 48 ألف شخص سنويا في فرنسا تلوث الهواء يقتل 48 ألف شخص سنويا في فرنسا
  
  

مشجع يقتل "أهلاوي" بسبب سخريته من هزيمة الزمالك في مبارة أحتفاليته بمئويته مشجع يقتل
  
  

سيدة أمريكية تفاجي بوجود نمر معها داخل دورة المياه سيدة أمريكية تفاجي بوجود نمر معها داخل دورة المياه
2
  
1
  
1

التحقيق مع طبيب بعد إلتقاطه صور لحفل زفافه داخل المشرحة التحقيق مع طبيب بعد إلتقاطه صور لحفل زفافه داخل المشرحة
1
  
  
1

أمريكا :عضو بمجلس الشيوخ يحذر من إضطهاد المسيحيين في بلاده مثلما حدث لليهود في العهد النازي أمريكا :عضو بمجلس الشيوخ يحذر من إضطهاد المسيحيين في بلاده مثلما حدث لليهود في العهد النازي
1
  
1
  

بحريني يطلق موقعاً لتطبيقات "آبل" لفاقدي البصر العرب بحريني يطلق موقعاً لتطبيقات
  
  

إسرائيل : رفض قبول "دم" متبرع به من نائبة بالبرلمان ﻷنها سوداء  إسرائيل : رفض قبول
  
  

مقتل لص هدد الشرطة بـ"شفرة حلاقة" عقب محاولته سرقة بنك مقتل لص هدد الشرطة بـ
  
  


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية




إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة



لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.
إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12.
الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة.
كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما.
بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس.
حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له.
إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا".
وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد".
لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي.
لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره.
لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة.
رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة.
عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي.
يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





1
  
1
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة