البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
ٍأشرف سعيد
قواس كاتفرج فماتش . مشا يشرب تسجل هدف بلا مايشوفو مني دارو الاعادة ماتماركاش
Mahmoud Elsaid
مرة اتنين مساطيل واحد وقع فى بلاعة التانى استناه عند الحنفية
Cool More
.... حرامي ( نذل ) دخل بيت .. ما لقى شيء يسرقه ... اتصل على أمريكا .... وترك السماعة مرفوعه
Cool More
فـريق جـته ترقـية ....... صـار منـتخـب
kong
محشش احترق محله ..... قال الحمد لله إني كنت عامل تخفيضات
cool more
ام اربعه واربعين رايحه متاخره على المدرسه ليش؟ لانها تلبس شراباتها
معتز الهواري
....واحد صعيدي روح لمراته لقاها مطبختش زعل ونام راحت تصالحه قالت له اعملك مساج قالها
ِِِياسر إبراهيم
....وحدة بتقول لزوجها لو ما كنتش رضيت اتزوجك كانت حياتك بقت فاضيه قالها :ايوه بس محفظتي
Cool More
.... فيه 2محششين يلعبون بلوت (جنجفه) مع 2 صاحين قاموا الصاحين يشرون لبعضهم ...المهم
Go On
....المدرس ماهي الكلمة التي يستخدمها الثلاميذعادة ؟؟التلميذ : لاأعرف ياأستاذ . الاستاذ
Mahmoud Elsaid
....مرة واحد غبي حب يدخل السينما فقرأ على الواجهة "ممنوع الدخول لاقل من 18" ....ماذا فعل؟.............راح




أخبار عشوائية
أصالة تستعد لإطلاق أغنية جديدة خاصة بالثورة أصالة تستعد لإطلاق أغنية جديدة خاصة بالثورة
1
  
1
  

أستراليا : متجر يفرض رسوم لمشاهدة المنتجات المعروضة أستراليا : متجر يفرض رسوم لمشاهدة المنتجات المعروضة
  
  

ملاحقة "هيلاري كلينتون" قانونياً ﻷستخدامها حاسب دون إذن ملاحقة
  
  

مرشح أمريكي يحمل بلاده مسؤلية الفوضي في الشرق الأوسط مرشح أمريكي يحمل بلاده مسؤلية الفوضي في الشرق الأوسط
  
  

شقيقة ملك أسبانيا تمثل أمام المحكمة بتهمة اﻷحتيال شقيقة ملك أسبانيا تمثل أمام المحكمة بتهمة اﻷحتيال
1
  
1
  
1

ألمانيا : مدينة تسعى لحماية الرجال من عنف النساء ألمانيا : مدينة تسعى لحماية الرجال من عنف النساء
  
  

بلجيكا : رشق رئيس الوزراء بالبطاطس والمايونيز أحتجاجاً علي سياسته  بلجيكا : رشق رئيس الوزراء بالبطاطس والمايونيز أحتجاجاً علي سياسته
  
  
1

إنطلاق مسابقة ملك الكلاب " اﻷجمل واﻷفضل" بمشاركة المئات إنطلاق مسابقة ملك الكلاب
  
  

بريطانيا تحظر "البصق" في الشوارع وتفرض غرامات رادعة للمخالفين بريطانيا تحظر
  
  

القارة البلاستيكية أحد تحديات مستقبل الحياة على سطح الأرض القارة البلاستيكية أحد تحديات مستقبل الحياة على سطح الأرض
1
  
  
1

دراسة: السمنة أحد أهم أسبابها أضطراب مواعيد تناول الطعام دراسة: السمنة أحد أهم أسبابها أضطراب مواعيد تناول الطعام
1
  
2
  
1


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية




إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة



لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.
إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12.
الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة.
كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما.
بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس.
حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له.
إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا".
وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد".
لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي.
لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره.
لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة.
رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة.
عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي.
يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





1
  
1
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...