البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
معتز الهواري
....واحد صعيدي روح لمراته لقاها مطبختش زعل ونام راحت تصالحه قالت له اعملك مساج قالها
Maha Salem
....إثنين محششين بصو للقمر واحد يقول دى الشمس والثانى قال لأ دا نجم راحوا سألوا واحد
Abd Allah Ali
نكته اخذت حكم سجن مؤبد ..ليه؟..علشانها موتت واحد من الضحك
Abd Allah Ali
....قروي رايح يعالج في أمريكا، سأله الطبيب عن الكوي اللي في بطنه: وات إز ذس ؟ ... قال
هدي فوزي
....بلدياتنا نجح في انتخابات المجلس ، ففي اول جلسة قاعد جنب واحد افندى فالأفندى عزم
Win Man
....ﻗﺎﻝ ﻟﺼﺪﻳﻘﻪ : ﻫﻞ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﺤﺐ؟ ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ: ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺎﻝ
Walied Farid
....حرامى دخل شقة علشان يسرق لقا واحدة تخينة اوى اعدت عليه وقالت لابنها نادى ابوك
Mostufa Mansuor
....كانت المعركة حامية، فجمع القائد جنوده وقال لهم: الأعداء يفوقوننا عدداً بنسبة
Ahmed Shrief
....
Ali Foda
....مذيع تليفزيونى حب يثبت ان بلديتنا اذكياء فعمل برنامج مسابقات و استضاف 3 من بلديتنا
newman
نملة شافت عصير فراولة قالت: يااااااه أخيراً شفت البحر الأحمر




أخبار عشوائية
ياهو تحاول اﻷستفاقة من كبوتها بتطوير تطبيقات للكمبيوترات اللوحية والهواتف الذكية ياهو تحاول اﻷستفاقة من كبوتها بتطوير تطبيقات للكمبيوترات اللوحية والهواتف الذكية
3
  
2
  

السويد تعاني من نقص القمامة فتستوردها السويد تعاني من نقص القمامة فتستوردها
  
1
  

جزار مصري ذبح زوجته وقطعها وباع لحمها جزار مصري ذبح زوجته وقطعها وباع لحمها
  
1
  
2

هواة جمع التحف النادرة يسعون للحصول على خنزير بوجه إنسان هواة جمع التحف النادرة يسعون للحصول على خنزير بوجه إنسان
  
  

دراسة جديدة تؤكد أحتواء باطن الأرض علي كميات هائلة من الماء دراسة جديدة تؤكد أحتواء باطن الأرض علي كميات هائلة من الماء
1
  
  
1

دراسة: الأطعمة الغنية بالألياف تقي الإصابة بسرطان الثدي دراسة: الأطعمة الغنية بالألياف تقي الإصابة بسرطان الثدي
  
  

تعرف علي الطريقة التي تمكنك من النوم في دقيقة واحدة تعرف علي الطريقة التي تمكنك من النوم في دقيقة واحدة
  
  

بريطانيا : شركة تتمكن من تعديل نبتة لإنتاج البطاطس والطماطم في نفس الوقت بريطانيا : شركة تتمكن من تعديل نبتة لإنتاج البطاطس والطماطم في نفس الوقت
  
  

هاشتاق يصف المرأة السعودية بالأقبح في العالم يثير غضب السعوديين والسعوديات هاشتاق يصف المرأة السعودية بالأقبح في العالم يثير غضب السعوديين والسعوديات
  
  

تحذير دولي من تعرض اليمن لمجاعة نتيجة للصراع الدائر تحذير دولي من تعرض اليمن لمجاعة نتيجة للصراع الدائر
  
  

بريطانيا : شركة تتمكن من تعديل نبتة لإنتاج البطاطس والطماطم في نفس الوقت بريطانيا : شركة تتمكن من تعديل نبتة لإنتاج البطاطس والطماطم في نفس الوقت
  
  


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية




إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة



لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.
إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12.
الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة.
كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما.
بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس.
حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له.
إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا".
وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد".
لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي.
لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره.
لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة.
رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة.
عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي.
يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





1
  
1
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...