البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Ali Foda
.... 3 اطفال راحوا محل لعب علشان يشتروا منه الطفل الاول قال للراجل اللى واقف فى المحل
Abd Allah Ali
....فيه قرية وفيها حفـرة .... كل يوم يطيح فيها قروي ..... واحد يلحقون عليه ... والثاني يموت
Ali Foda
....ثلاث وجوه بريئة 1- بنت واقفة قدام امها وعايزة تخرج . 2-ولد معدي على كمين شرطة شرطة
Cool More
واحد سخنت سيارته ... حطلها حبتين بندول في الرديتر
Khaled Mohessen
ولد بيسأل أبوه:هي الحمير بتتجوز؟ قاله :يا بني مبيتجوزش أصلاً غير الحمير.
Abd Allah Ali
صعيدي قتل ولده ولما سألوه ليش ؟ قال عصفور في الجنة ولا حمار في الارض
Ali Foda
.... قصة حقيقية !!! حكم احد الملوك على نجار بالموت فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم
Ali Foda
مرة ضابط مرور لقى شقته ضيقه عملها إتجاه واحد
ِِِياسر إبراهيم
....واحد صعيدي وواحد امريكي وواحد ياباني تايهين في الصحراء بقالهم ثلاثة ايام وفجأة
محمد هلال
....ﺣﻤﻜﻪ اسبانيه ﺃﻋﺠﺒﺘﻨﻲ . . . ﺑﺲ ﻣﺴﺤﺘﻬﺎ ﻷﻧﻜﻢ ﻣﺶ ﺑﺘﻌﺮﻓﻮ اسبانى ! ﻭﻻ
Samah Omar
....




أخبار عشوائية
التلفزيون الصيني يذيع مشاهد إطلاق مختبر الفضاء الصينية مصحوباً بأغنية أمريكية وطنية  التلفزيون الصيني يذيع مشاهد إطلاق مختبر الفضاء الصينية مصحوباً بأغنية أمريكية وطنية
1
  
4
  
2

أمريكا : سجن رجل أعمال صيني سرق معلومات عسكرية أمريكا : سجن رجل أعمال صيني سرق معلومات عسكرية
  
  

حفل زفاف ينتهي بمشاجرة جماعية حفل زفاف ينتهي بمشاجرة جماعية
  
  

وفاة تايلاندي أكل حشرة بعد أن لدغته وفاة تايلاندي أكل حشرة بعد أن لدغته
1
  
  

بريطاني تنقل بين أكثر من 50 وظيفة خلال عام بريطاني تنقل بين أكثر من 50 وظيفة خلال عام
2
  
1
  

إصابة بفيروس زيكا تثير حيرة العلماء إصابة بفيروس زيكا تثير حيرة العلماء
  
  

رحيل "بيكاسو الهند"  رحيل
  
1
  

شركة صينية تروج للاصقة تمنع شعور الصائم بالعطش شركة صينية تروج للاصقة تمنع شعور الصائم بالعطش
1
  
1
  

رياح شديدة تسقط جزء من مئذنة مسجد آثري بمصر رياح شديدة تسقط جزء من مئذنة مسجد آثري بمصر
5
  
4
  
2

عروسة تدخل العناية المركزة بعد يوم زفافها لسبب لايمكن تخيله عروسة تدخل العناية المركزة بعد يوم زفافها لسبب لايمكن تخيله
  
  

جوجل يساعدك علي أكتشاف المقابر التاريخية جوجل يساعدك علي أكتشاف المقابر التاريخية
  
  


تعرف علي العالمة "باولا هيرتفيج" رائدة ومؤسسة علم الوراثة الإشعاعية




تعرف علي العالمة



"باولا هيرتفيج" هي عالمة وراثة ألمانية، درست تأثير الإشعاع على الكائنات الحية، وساعدت في نشر المعرفة بالآثار الضارة والمدمرة للإشعاع على الحيوان والإنسان، خصوصا الأطفال والأجنة، وتعد رائدة في مجال البيولوجيا الإشعاعية، وأحد مؤسسي علم الوراثة الإشعاعي.

في الجينات

في أسرة اشتهرت بالعلوم، ولدت "باولا هيرتفيج" في برلين بألمانيا عام 1889م، الأب "أوسكار هيرتفيج"، كان عالما في البيولوجيا والتشريح، والعم "ريتشارد هيرتفيج"، مؤسس علم الحيوان التجريبي في ألمانيا، ولهما- الأب والعم- تنسب نظرية طبقات الجراثيم، التي تنص على أن كل الأعضاء تنبني على ثلاث طبقات أساسية من الأنسجة.
منذ التحاقها بالمدرسة الابتدائية، أظهرت "باولا" اهتماما بالعلوم، وشجعتها الأسرة، حتى صار اهتمامها الرئيس هو علوم البيولوجيا (الأحياء)، وعلى وجه الخصوص، الأحياء التطورية والوراثة.
بعد أن أتمت دراستها الثانوية، التحقت "باولا" بجامعة فريدريك فيلهلم (جامعة همبولدت الآن) في برلين، لدراسة البيولوجيا والكيمياء، لتتخرج بامتياز عام 1914م.
كانت "باولا" تعرف طريقها جيدا، فالبحث العلمي هو المهنة التي اختارتها لنفسها، لكن خيارا مثل هذا، لم يكن سهلا ميسرا -لامرأة- في هذا الزمان، حتى في ألمانيا.

خيارات صعبة

بعد التخرج، درست "باولا" في معهد التشريح والبيولوجيا ببرلين، تحت إشراف البروفيسور "كارل هيدر"، ومنحت درجة الدكتوراه في البيولوجيا من جامعة فريدريك فيلهلم ببرلين عام 1916م.
ووفقا لقانون صدر عام 1908م، يستبعد النساء المتزوجات من الوظائف الأكاديمية بالجامعة والمؤسسات البحثية، لم يكن مسموحا- لامرأة- أن تجري دراسات ما بعد الدكتوراه في الجامعة، لذا كان عليها أن تختار بين الزواج والبحث العلمي، فظلت دون زواج طوال حياتها.
كان أستاذها من المؤيدين لتعليم المرأة وعملها في البحث العلمي، فكتب رسالة إلى رئيس الجامعة عام 1919م، قال فيها عن باولا: "أنا اعتبرها خبيرة، تعليمها جيد، وتفكر بطريقة منظمة، وتمتلك من المهارات ما يجعلها قادرة على أن تثبت جدراتها بوضوح".
وفي نفس العام سمح لها، مع ثلاثة نساء أخريات، بالتسجيل لمرحلة ما بعد الدكتوراة، ما مكنها من القيام ببحوثها في الجامعة، دون أن تحظى بوظيفة رسمية، ثم ما لبث الحظر على النساء أن أعيد فرضه عام 1920م.

الأستاذية للرجال فقط!

عام 1921م، ألحقت "باولا" بوظيفة غير رسمية دون مخصصات مالية كـ"مساعد غير متفرغ" في قسم الوراثة بكلية الزراعة، كما سمح لها بأن تحاضر في الوراثة لطلاب كلية الطب في جامعة فريدريك فيلهلم، خلال الفترة بين عامي 1927-1945م.
وبسبب قدراتها المميزة على شرح القضايا المعقدة بطريقة بسيطة، اكتسبت سمعة طيبة بين طلابها وزملائها، وعندما ألحقت بكلية الزراعة بالجامعة عام 1935م، اعتبرت عضوا بهيئة التدريس في معهد الوراثة، ومنحت أجر "أستاذ مساعد".
خلال تلك الفترة، درست "باولا" آثار الإشعاع على الكائنات الحية، وفي سياق تجاربها على الفئران، تمكنت من عزل سلالات متحولة من مسببات الأمراض، التي يمكن أن تصيب الأنف والأذن والحنجرة والعيون، ونجحت في إثبات الصلة بين الإشعاع وبعض الأمراض التي يمكن أن تصيب البشر، خصوصا الأجنة والأطفال، ونشرت الجمعية الألمانية لبحوث الوراثة نتائج بحوثها على نطاق واسع، ما ساعد في تطوير احتياطات الأمان والوقاية من الإشعاع.
ورغم مهارتها وخبراتها وإنجازاتها، كانت هناك ممانعة وتردد في منحها درجة الأستاذية الكاملة.
. لأنها أنثى!

الأخوان هيرتفيج

كانت "باولا" قريبة جدا من أخيها الأكبر"جونتر"، الذي درس الطب، وكرس حياته مثلها للبحث العلمي، واتفقا على أن يعملا معا، فعاشا وعملا معا، طوال حياتهما المهنية.
شطرت الحرب العالمية الثانية ألمانيا إلى شطرين، ولما لم يجدا فرصة للعمل في ألمانيا الغربية، قبلا عرضا من جامعة مارتن لوثر بمدينة "هاله" في ألمانيا الشرقية، فانتقلا إلى هناك عام 1946م، حيث عمل "جونتر" أستاذا"، وأصبحت "باولا" أول سيدة تشغل درجة أستاذ في كلية الطب، وبعد عامين انتخبت عميدا للكلية، لتصبح أول سيدة تشغل هذا المنصب.
ورغم انشغالها بأعمال إدارية ومكتبية، لم تتوقف عن إلقاء المحاضرات في الوراثة لطلاب الكلية، كما واصلت بحوثها حول آثار الاشعاع على الفئران والبويضات والحيوانات المنوية، ومراحل تطور الأجنة.

اعتراف وتقدير

تقديرا لمساهمتها الرائدة في مجال الوراثة الإشعاعية، انتخبت "باولا" عضوا في الأكاديمية الألمانية للعلوم عام 1953م، ثم أطلق اسمها على مرض وراثي يعرف بـ"متلازمة فيرتويج- فيويرز" نسبة إليها.
ويقدم "اتحاد أصدقاء وأنصار معهد هيلمهولتز" في ميونيخ، جائزة سنوية باسمها - هي وعمها - تسمى جائزة "باولا وريتشارد هيرتفيج"، مكافأة للباحثين المتميزين، الذين يعملون في العلوم البينية (مناطق التداخل بين العلوم المختلفة).

وانفضت الشراكة

نجحت "باولا" في أن تصنع لنفسها مكانة كرائدة في مجال الوراثة الإشعاعية، لكن وفاة شقيقها المحبوب وشريكها في البحث والحياة عام 1970م، أصابها بصدمة كبرى هزت كيانها، فتقاعدت وانتقلت إلى مدينة فيلينجن- جنوب غربي ألمانيا، وعاشت هناك وحيدة، حتى رحلت في 31 مارس 1983م.





  
  




إقرأ أيضاً
أمريكا : علماء ينجحوا في تكوين دماغ
أمريكا : علماء ينجحوا في تكوين دماغ "جنين" صناعي لدراسة المخ عن كثب

  
  
علماء يعلنوا التقاط إشارات لا سلكية من كائنات فضائية لأول مرة في التاريخ
علماء يعلنوا التقاط إشارات لا سلكية من كائنات فضائية لأول مرة في التاريخ

  
  
داعش يعرض آثار سوريا والعراق للبيع على الإنترنت
داعش يعرض آثار سوريا والعراق للبيع على الإنترنت

  
1
  
شركة تطرح جهاز جديد لمواجهة العواصف الرملية
شركة تطرح جهاز جديد لمواجهة العواصف الرملية

  
  
دراسة: الرجال يفضلوا اﻷرتباط بالمرأة الأقصر طولاً
دراسة: الرجال يفضلوا اﻷرتباط بالمرأة الأقصر طولاً

  
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...