البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
ٍSoha Khaled
.... واحد قال لأبوه بابا عاوز أكمل دراستي بره قال وايه المشكلة، قول لأمك تفرشلك في
Samah Omar
....ولد يسأل أمه: يعنى اية ملاك يا امى ؟ قالت : مخلوق من نور يطير في السماء قالها
هدي فوزي
....مرة واحد حرامى سرق كرسى من القهوة وطلع يجرى صاحب القهوة شافه طلع يجرى وراه الحرامى
Samah Omar
....واحد كسلان اتحكم عليه بالإعدام بدفنه في حفره فقالوا له نفسك في أيه قبل الموت قال
محمد هلال
....إتنين ماشين فى الصحرا طلع عليهم اسد فواحد منهم رماه بطوبة وجرى بيبص وراه لقى صاحبة
Abd Allah Ali
فيه قروي ينام جنب الدرج ... ليش ؟؟؟ علشان اذا طلعت روحه ... يطلع يجيبها
Mahmoud Elsaid
واحد يقول لواحد عيني حمره وش اسوي؟؟؟؟ قاله : اذا صارت خضرا امشي
Maha Salem
....
ٍأشرف سعيد
قواس كاتفرج فماتش . مشا يشرب تسجل هدف بلا مايشوفو مني دارو الاعادة ماتماركاش
ساسي زوالي
شكرا لكم علي المجهود الدي تسعون من خلاله لكي تزرعون الفرحة في قلوب الناس
Ali Foda
....لماتسال واحد ايه رايك فى حاجه ..وقالك جامده ..قله جامده برباط ... و لا جامدة ما بتتكسرش لما




أخبار عشوائية
ناشطة ليبية تدافع عن حقوق المرتزقة ناشطة ليبية تدافع عن حقوق المرتزقة
  
  

سرقة سيارة تحمل معدات يستخدمها الرئيس اﻷمريكي سرقة سيارة تحمل معدات يستخدمها الرئيس اﻷمريكي
2
  
1
  

إعلان برلسكوني أنه سيستقيل يؤدي إلي تراجع أسعار الذهب  إعلان برلسكوني أنه سيستقيل يؤدي إلي تراجع أسعار الذهب
1
  
  

ملكة بريطانيا تستعين بالخيول ﻷستعادة شبابها ملكة بريطانيا تستعين بالخيول ﻷستعادة شبابها
  
  

باحثون يقوموا بثورة تكنولوجيا بإنتاج أول يد قادرة علي الإحساس واللمس باحثون يقوموا بثورة تكنولوجيا بإنتاج أول يد قادرة علي الإحساس واللمس
  
  

علماء يتمكنوا من تصنيع أسرع كاميرا في العالم تلتقط 4 تريليون صورة بالثانية علماء يتمكنوا من تصنيع أسرع كاميرا في العالم تلتقط 4 تريليون صورة بالثانية
  
1
  
1

أكثر رجل مكروه في العالم يظهر من جديد ويثير الجدل أكثر رجل مكروه في العالم يظهر من جديد ويثير الجدل
  
  

باحثون يحصول علي الحرير الطبيعي من السكر والخميرة باحثون يحصول علي الحرير الطبيعي من السكر والخميرة
  
  

داعش تحذر عناصرها من أستخدام الـ" أي فون"و الهواتف الذكية داعش تحذر عناصرها من أستخدام  الـ
  
  

مبارك‭ ‬سعيد‭ ‬بنهاية‭ ‬القذافي‭ ‬وينتظر‭ ‬حتفه‭ ‬بفارغ‭ ‬الصبر  مبارك‭ ‬سعيد‭ ‬بنهاية‭ ‬القذافي‭ ‬وينتظر‭ ‬حتفه‭ ‬بفارغ‭ ‬الصبر
1
  
1
  
1

طائرة تهبط اضطراريا بسبب رائحة غريبة طائرة تهبط اضطراريا بسبب رائحة غريبة
  
1
  


أتهام جائزة اﻷوسكار بالعنصرية وأزدراء السود




أتهام جائزة اﻷوسكار بالعنصرية وأزدراء السود



بينما خلت ترشيحات الأوسكار التي أعلنت مؤخرا لعام 2016 من أي وجود للسينمائيين السود أو الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية, أشعل هاشتاج "أبيض للغاية" وسائل التواصل الاجتماعي, وسط اتهامات بالعنصرية, وفشل أكاديمية السينما في تحقيق التنوع في ظل رئاسة امرأة سوداء.
ترشيحات 2015 كانت قد أثارت أيضا موجة من الاحتجاجات لافتقادها عنصر التنوع العرقي وخلوها من أفلام السود، فيما عدا ترشيح "سيلما" - من إخراج آفا دوفرنيه وبطولة ديفيد أويلووه - لجائزتي أفضل فيلم وأغنية، وجاءت اختيارات هذا العام لتكون أسوأ وفقا للمتحدثين باسم هيئات السود ومنظمات مناهضة التمييز العنصري، حيث تجاهلت أصحاب البشرة السمراء تماما رغم وجود أعمال لهم تستحق التقدير.
ويرصد النقاد في قوائم ترشيحات 2016 أن الفيلمين اللذين تمكنا من دخول قائمة الترشيحات، ويحملان توقيع الأمريكيين الأفارقة - كما يسمون أنفسهم، لم يترشحا إلا عن عناصرهما من البيض، وأولهما "كريد"، الذي كتبه وأخرجه ريان كوجلر كجزء سابع من سلسلة أفلام "روكي"، وقام ببطولته مايكل بي.
جوردان، وكلاهما من السود، لكن أعضاء أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية لم يختاروا سوى رجل أبيض، هو سلفستر ستالون، في فئة أفضل ممثل في دور مساعد، عن تجسيده مجددا دور "روكي بالبوا" الشهير.
أما الثاني فهو الفيلم المهم "مباشرة من كومتون"، الذي أخرجه الأسود "إف.
جاري جراي"، وقام ببطولته مجموعة من الممثلين السود الشباب منهم جيسون ميتشيل وكوري هوكينز وأوشيا جاكسون الصغير، وكانت التوقعات تضعه ضمن فئة أفضل فيلم وفئتي أحسن تمثيل رجال، فإذا به ينال ترشيحا واحدا فقط عن أفضل سيناريو مكتوب مباشرة للسينما لكاتبيه جوناثان هرمان وأندريا بيرلوف، وهما من البيض! بدأت ملامح الهبة ضد الأوسكار تتزايد هذا العام على خلفية تصريحات متتابعة لعدد من النجوم, بعضها وجه انتقادات لاذعة والآخر قرر مقاطعة التكريم.
وأكد الممثل الأمريكي ويل سميث أنه سينضم إلى قرار عدم حضور حفل توزيع جوائز الأوسكار الشهر المقبل.
في هذا السياق, قال المخرج السينمائي سبايك لي والممثلة جادا بينكت سميث وهما أمريكيان من أصول أفريقية إنهما سيقاطعان حفل جوائز الاكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية في 28 فبراير/شباط المقبل بسبب استبعاد ممثلين سود من الترشيحات.
وكتب لي على تويتر "كيف يمكن للعام الثاني على التوالي ان يكون جميع المتنافسين العشرين في فئة الممثلين من البيض؟".
وقال لي الذي منح جائزة أوسكار فخرية في نوفمبر/تشرين الثاني "40 ممثلا أبيض في عامين ولا يوجد بينهم واحد أسود على الإطلاق"!.
وفي هذا الإطار أيضا، جاء تصريح جيل روبرتسون، رئيس اتحاد نقاد السينما الأمريكيين الأفارقة، بأن الترشيحات صدمته لكنها لم تفاجئه، لاقتناعه بعدم وجود أي تواصل لبني جلدته مع أعضاء الأكاديمية، قائلا إنه يجب بذل المزيد من الجهد لإقناعهم بأهمية التنوع وبضرورة تقبل الآخرين وقد تعرضت رئيسة أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية التي تنظم الأوسكار شيريل بون أيزاكز وهي من أصول أفريقية, لضغوط كبيرة من الممثلين والمخرجين من غير البيض.
وتعهدت أيزاكز بتغيير خريطة العضوية في الأكاديمية بما يتوافق مع خصوصية الولايات المتحدة كأمة قائمة على التنوع العرقي.
وشهد يونيو/حزيران الماضي بالفعل دخول 322 عضوا جديدا، لكن ذلك لم يكن كافيا لإحداث التغيير في ترشيحات الأوسكار نظرا للوائح الأكاديمية التي لا تمنح حق التصويت للأعضاء الجدد.
يشار إلى أن ترشيحات 2016 تعد المرة الثالثة منذ عام 1998 التي لا يرشح فيها أي ممثل أو ممثلة سوداء، والثانية على التوالي بعد عام 2015.
وجاء اختيار هذا العام ليشمل عشرين مرشحا لجوائز أفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة لهذا العام جميعهم من ذوي البشرة البيضاء.
ويذكر أن لجائزة اﻷسكار تاريخ طويل من العنصرية ففي عام 1939، نالت الممثلة هاتي ماكدانيال «جائزة أوسكار» أفضل ممثلة مساعدة، كأول أفريقية أميركية، عن دورها كخادمة منزل في «ذهب مع الريح» (1939).
طغت خطوة «أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة» المثالية حينها، على ما حدث في كواليس الحفلة.
بعد إجراءات متشددة، استطاعت هاتي الدخول إلى القاعة، لكن لم يسمح لها بالجلوس مع فريق العمل وممثليه على الطاولة نفسها.
أما الأدوار التمثيلية التي نالتها ماكدانيال بعد منحها الجائزة، فقد كرستها بدور الخادمة عبر حوالي 70 دوراً لتعلق على ذلك قائلةً: «انقلبت الجائزة عليّ».
تختصر هذه الحادثة علاقة الأفارقة الأميركيين مع «الأوسكار».
لا بد من العودة إليها مع غياب الترشيحات الأفريقية، العام الماضي والسنة الحالية عن 20 جائزة تمثيلية، فيما لم يتسلم أي أفريقي أو أفريقية جائزة أفضل مخرج منذ تأسيس الأوسكار عام 1927.
لذا، ليست الخطوة التي قام بها بعض المخرجين والفنانين السود لمقاطعة حفلة تسلم «جوائز الأوسكار» مساء الأحد 28 الحالي، سوى خطوة منتظرة من قبل كثيرين.
Oscarsowhite# انتشر هذا الهاشتاغ سريعاً بعدما أعلن المخرج سبايك لي على صفحته على تويتر أنه سيقاطع «الأوسكار» مع زوجته، فالتحق به ويل سميث وزوجته جادا بينكيت سميث ومايكل مور وغيرهم.
لقد استبعد ويل سميث عن دوره في Concussion وصامويل إل جاكسون عن The Hateful Eight، وإدريس إلبا عن Beasts Of no nation.
الجلبة التي أحدثها خبر المقاطعة في كواليس الأوسكار، أدت إلى خروج أرقام ووقائع صادمة تظهر غياب التنوع عن الجائزة.
فيما يشكل الأفارقة 13% من سكان أميركا، إلا أنهم لم ينالوا إلا 10% من جوائز الأوسكار خلال قرن كامل.
رغم الإجحاف الواضح بحقهم، تبدو مشاركة الأفارقة أرحم من اللاتينيين الذين يشكلون 16% من سكان أميركا، ونال ممثلوهم فقط 3% من الجوائز فقط، أو من الآسيويين الذين يشكلون 6% من السكان فيما حصدوا 1% من الجوائز.
الإجحاف بحق الأقليات الإثنية والجندرية شكل سمة أساسية تاريخية في الأوسكار.
لكن ربما علينا العودة إلى هوليوود أيضاً، كما علق بعض الفنانين المعترضين والمقاطعين بأن غياب التنوع «لا يقتصر على الأوسكار أو القائمين عليه فحسب بل يرتبط بـنظام إنتاج الأفلام في هوليوود».
هذا ما أكّدته دراسة أ أنجزتها جامعة «جنوب كاليفورنيا» أجرتها على أكثر من 400 فيلم ومسلسل تلفزيوني من 2014 حتى 2015.
نتيجة الدراسة تؤكد أن # HollywoodSoWhite.
ركزت الدراسة بشكل أساسي على تهميش هوليوود للأقليات الإثنية والجندرية لتتوصل إلى أنّ «صناعة الأفلام أشبه بنادٍ للذكور البيض والمستقيمين».
وقد توصلت إلى أن الإناث قمن بتأدية الأدوار المتحدثة بنسبة 34%، و29% كممثلات، و15% كمخرجات، و29% ككاتبات سيناريو.
ولناحية وظائف الإخراج في الأفلام، فقد وصلت نسبة النساء إلى 4% من بينهن امرأتان من أصول أفريقية.
أما في ما يخص المثليين والمزدوجين والمتحولين جنسياً، فقد أتت النتائج كارثية، فـ 2% منهم فقط شاركا كشخصيات متحدثة.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة