البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
محمد هلال
.... واحد معاه أرنب عايز يبيعه جاه واحد محشش وقال له بكم القرد ؟ رد عليه .. ياخي دا أرنب
Khaled Mohessen
سألوا محشش: ما هي أفضل طريقة لصيد أرنب؟ أجاب: تقليد صوت جزرة.
ٍأشرف سعيد
....هذي واحذ المرة طويلة مزوجة براجل قصير واحذ النهار طلعتو فوق بوطاجي ا ذابزوا هو
ٍأشرف سعيد
قواس كاتفرج فماتش . مشا يشرب تسجل هدف بلا مايشوفو مني دارو الاعادة ماتماركاش
Ali Foda
رجل عمره 45 سنة وعمر أبنه 25 سنة . قبل كم عام كان عمر الأب ضعف عمر أبنه؟
معتز الهواري
....كان في مرة واحد صاحب مزرعة جزر وجانبه واحد صاحب مزرعة ارانب كان كل يوم يجي يلاقى
Samah Omar
....مرة نكتة مشيا فى الشارع بتعيط واحد بيقول لةانتى بتعيطى لية فقالت اصل الناس بتضحك
Ahmed Shrief
....
معتز الهواري
مرة واحد محشش أتلف حوليه خمس شياطين…واحد يوسوس له و اربعه يفهموه.
Ali Foda
.... واحدة بتاعكس اتصلت بصيدلى فى الصيدلية قالته : عندك ترمومتر حرارة قالها اه عندى
Abd Allah Ali
أحول...... دخل الجيش ...... حطوه في قسم القصف العشوائي




أخبار عشوائية
السعودية : مدير مدرسة يشتري للطلاب حواسب لوحيه على حسابه السعودية : مدير مدرسة يشتري للطلاب حواسب لوحيه على حسابه
1
  
2
  
3

بيع أول حاسوب شخصي بشاشة ولوحة كاتبة بـ400 ألف يورو بيع أول حاسوب شخصي بشاشة ولوحة كاتبة بـ400 ألف يورو
1
  
1
  

علماء وباحثون يستعينوا بالفئران للكشف عن اﻷمرض  علماء وباحثون يستعينوا بالفئران  للكشف عن اﻷمرض
  
  

الجيش الإسرائيلي يستعين بأفاعي مزودة بكاميرات لتعقب نشطاء المقاومة الجيش الإسرائيلي يستعين بأفاعي مزودة بكاميرات لتعقب نشطاء المقاومة
  
1
  
1

تنظيم القاعدة وداعش يتنافسوا بتبني العملية الإرهابية بفرنسا تنظيم القاعدة  وداعش يتنافسوا بتبني العملية الإرهابية بفرنسا
1
  
1
  

تفجير أعلى مبنى جامعي في أوروبا وانهياره في ثوانٍ تفجير أعلى مبنى جامعي في أوروبا وانهياره في ثوانٍ
1
  
2
  

نيويورك : شارع برودواي فارغ من زواره بأمر السلطات نيويورك : شارع برودواي فارغ من زواره بأمر السلطات
  
1
  
1

تفاصيل آخر رسالة كتبت على متن "تيتانيك" السفينة اﻷسطورية تفاصيل آخر رسالة كتبت على متن
  
  

إستقالة مؤسس حركة "بيغيدا" الألمانية المعادية للإسلام عقب نشر صور تشبه فيها بهتلر  إستقالة مؤسس حركة
  
  

ترامب : صدام حسين كان جيد للغاية في مكافح الإرهاب ترامب : صدام حسين كان جيد للغاية في مكافح الإرهاب
  
  

اﻷتحاد اﻷوربي يضع خطة لتقليل 80% من أستخدام الأكياس البلاستيكية اﻷتحاد اﻷوربي يضع خطة لتقليل 80% من أستخدام الأكياس البلاستيكية
  
  


مبني "امباير ستيت" تعرض لهجوم مماثل لـ11\9 ولكن من 56 عام قبله




مبني



الرعب على طريقة 11 سبتمبر ليس أول ما عرفته قلوب الأمريكيين، وسكان نيويورك بشكل خاص، فقبل 56 سنة من تلك اﻷحداث عانت المدينة من كارثة شبيهة حين ارتطمت طائرة بأعلى ناطحات السحاب في الولايات المتحدة والعالم ذلك الوقت وانفجرت، في حدث ربما فتح فيما بعد الشهية الارهابية لتنظيم "القاعدة" فخطط ونفذ لعملية مشابهة، وكان ما كان مما نعرفه اليوم من 11 سبتمبر الدموي.
ذلك الحادث احتل وقتها صدارة الأخبار والتعليقات لأسابيع عدة في وسائل الاعلام الأمريكية منذ انفجرت طائرة من طراز "بي-25" حربية بالطابق 79 من ناطحة السحاب "امباير ستيت" الشهيرة، وقضى الانفجار على الطيار واثنين من مساعديه، اضافة الى 11 عاملا وجرح 26 كانوا في المبنى الشهير.
ولو وقع الحادث في يوم عمل عادي من أيام الأسبوع لربما كان عدد القتلى احتراقا بالمئات، بحسب ما قالوا وقتها.
مع ذلك أطلق الأمريكيون على ماحدث في 28 يوليو/تموز 1945 اسم "السبت الأسود" برغم قلة عدد الضحايا واقتصار الخسائر المادية على مليون دولار، أي ما قوته الشرائية هذه الأيام 50 مليونا من الدولارات تقريبا.
ولم تكن الكارثة المذكورة تفاصيلها في أرشيف أطلعت عليه "العربية.
نت" وهو عن تاريخ الناطحة "امباير ستيت" كما في صحف ذلك العام عملية ارهابية، بل قضاء وقدرا، ووقعت في يوم كان ملبدا بضباب كثيف ساد أجواء نيويورك ولم يكن مناسبا لأي نوع من الطيران.
لكن أوامر عسكرية اضطرت قائد الطائرة، وهو الكابتن وليام سميث، على التحليق ذلك النهار برغم الطقس السيء، فأقلع متجها الى مطار نيوارك في التاسعة و45 دقيقة صباحا، وحلق فوق المدينة بسرعة 480 كيلومترا بالساعة الى حيث كان قائد وحدته ينتظره لينقله الى مطار عسكري، وأثناء التحليق فقد سميث القدرة على الرؤية بسبب الضباب المتلبد كالغيوم، ولم يعد يعي الطريق أمامه ومن حوله.
وسريعا استنجد سميث ببرج المراقبة، وكانت بينهما اتصالات انتهت بتساؤلات منه حزينة وبائسة، فقال :"أين أنا.
الى أين أمضي، الى أين ؟.. لا أستطيع حتى رؤية سطح "الامباير ستيت" فالى أين.
." ثم ساد الصمت على مايكروفون المطار، وبعد أقل من دقيقة دوّى انفجار رهيب من ارتطام طائرته بالناطحة واشتعال ما في خزاناتها من وقود الأوكتين، وكان ما كان من أول رعب شبيه بما حدث في 11 سبتمبر المعروف.
ذلك "السبت الأسود" صادف وجود مصور باحث عن فرصة يصبح معها شهيرا، واسمه ايرني سيستو، وحدث كل شيء في لحظة كان يخرج فيها من مكتب شركة مقرها الطابق 94 من الامباير ستيت، فأسرع ينزل السلالم فرارا، لكنه تدحرج وكسر احدى قدميه، فحمله اثنان من الفارين من انفجار أحدث فجوة ارتفاعها 7 بعمق 6 أمتار، ومن أطراف الفجوة تساقطت أشلاء الطائرة على طرقات اكتظت بالمذعورين.
ومن الطابق 90 وجد سيستو نفسه أمام فرصة لا تعوّض، فنسي قدمه وتجاهل بكاء الآخرين وجهز الكاميرا ونهض على قدم واحدة ليلتقط صورة وحيدة للفجوة، ونشرتها "نيويورك تايمز" على عرض صفحتها الأولى في اليوم التالي، فذاع صيته، لأنهم كانوا يتذكرونه كلما تكرر نشر الصورة لمناسبة الحدث كل عام، حتى طوى النسيان كل شيء مع دورات الزمن.
ولم يتذكروه آخر مرة، كما لم تتذكر وسائل الاعلام حادث الارتطام الغريب، الا حين توفي سيستو قبل 24 سنة.
ومع أن الحادث شبيه جدا بارهابية 11 سبتمبر المعروفة، الا أن وسائل الاعلام نسيت أن تستعيده من الأرشيفات حتى في الذكرى الأولى للهجمات وسط اهتمامها بالمعلومات المباشرة عن هجمات 11 سبتمبر في واشنطن ونيويورك، الى أن عادت اليه "العربية.
نت" الآن. الانتحاري "كينغ كونغ" وذكريات الناطحة الرومانسية وكل شيء مثير للاهتمام عن الناطحة الأعلى في نيويورك بعد سقوط برجي التجارة العالمي منذ 10 سنوات، وهو الذي خسرت لقبها أمامه حين انتهى بناؤه في 1973 كأعلى أبنية المدينة، لكنها عادت بانهياره الى مجدها الضائع، حيث لا شيء هناك أعلى الآن من "امباير ستيت" التي بنوها في 1931 بعام و45 يوما، لتستمر عنوانا لأكثر من 17 ألف شخص يعملون فيها الآن، وفوقهم 20 ألفا من الزوار.
وما زالت "الامباير ستيت" الأكثر رومانسية بين الناطحات أيضا، ففيها صوروا الكثير من الأفلام ومنها استوحوا الكثير من القصص والروايات، وبعضها تحول الى أفلام غير منسية، كواحد عن كائن حيواني عملاق صعد الى أعلاها متأبطا بفتاة من بني البشر وراح يتحدى طائرات الجيش الأميركي.
ذلك الكائن كان غوريلا متوحش عرفناه قبل 25 سنة في فيلم "كينغ كونغ" الهوليودي الشهير، وفيه رأيناه في أدغال الفلبين يقع بحب صبية أميركية، لعبت دورها الممثلة جيسيكا لانج، وحين عرف أنها عادت الى موطنها البعيد نهض وسبح بحر الفلبين وقطع المحيط الهادي ومن بعده الأطلسي، حتى وصل الى مدينة الحلم الأميركي في نيويورك ذلك الزمان.
وفي شوارع المدينة وأدغالها الاسمنتية بحث "كينغ كونغ" عن محبوبته بين الشقراوات، حتى وجدها صدفة تراقبه وهو في سيرك شهير، فقبض عليها بيده ومضى الى أعلى مكان ليحتمي فيه من الأعداء، حيث سطح "امباير ستيت" مخططا للانتحار فيما لو فشل بتصديه لطائرات كانت تمطره بالقذائف والرصاص.
فجأة استيقط ضميره الفطري وعاد الى "حيوانيته" ففكر قليلا فيما كان ينويه، وسريعا استنتج أن الصبية لا ذنب لها لتموت معه انتحارا، فرق لها قلبه ووضعها في مكان آمن على سطح الناطحة، ثم ضرب على صدره بقبضتيه وزمجر مرة ومرتين وهو يحدق بسرب الطائرات المعادي، ومن بعدها ألقى بنفسه وانتحر وحيدا، من دون أن يريق نقط دم بريئة.





  
  




إقرأ أيضاً
علماء يؤكدوا أكتشاف دماغ ثالث في جسم الإنسان
علماء يؤكدوا أكتشاف دماغ ثالث في جسم الإنسان

  
  
إحباط محاولة لتهريب اكثر من الف كلب للمطاعم
إحباط محاولة لتهريب اكثر من الف كلب للمطاعم

2
  
1
  
تعرف علي العالمة
تعرف علي العالمة "باولا هيرتفيج" رائدة ومؤسسة علم الوراثة الإشعاعية

  
  
وشم ألكتروني يمكنك من الرد علي المكالمات الهاتفية
وشم ألكتروني يمكنك من الرد علي المكالمات الهاتفية

  
  
وفاة أمريكي في أثناء محاولته دحرجة كرة قدم من بلاده الى البرازيل
وفاة أمريكي في أثناء محاولته دحرجة كرة قدم من بلاده الى البرازيل

  
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...