البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Go On
....واحد نفسه يطلع القمر .. فراح لجماعة نصبين خدوا منه فلوس وبعتوه حته فى الصحراء...
هدي فوزي
مرة واحد طلعله عفريت قاله أطلب أمنية بسرعة قاله والمصحف ماماعايا رقمها
Go On
....مره قريه من القرى فى الهند فيها طفل صغير سأل ابوه احنا ليه يابابا الأسماء عندنا
Abd Allah Ali
....فيه قروي لما ينام يحط الساعة في الدولاب ويقفل عليها ... ليش ؟؟ يخاف تلدغه عقاربها
Samah Omar
....واحد كسلان اتحكم عليه بالإعدام بدفنه في حفره فقالوا له نفسك في أيه قبل الموت قال
Ali Foda
....موبايلات دلوقتي يجي عليها نقطة ميه تبوظ ,, موبايلات زمان كنت لو رميته في الغساله
معتز الهواري
....
Mahmoud Elsaid
....مرة مذيعة التقت برجلين سالتهم:مصر ماذا تعني لك؟ رد الاول:مصر دي امي ثم سالت الثاني
Mahmoud Elsaid
واحد سمى ابنه على اسم أبوه... بابا.
Mahmoud Elsaid
....واحد وزوجته متخاصمين وزعلانين من بعض مسافرين بالسيارة ...مروا من جنب مزرعة بقر
Abd Allah Ali
في قارورة جالسة على البحر ... ليش ....فاضية




أخبار عشوائية
ضباط شرطة يحرر مخالفة مرورية لسائق ميت داخل سيارته    ضباط شرطة يحرر مخالفة مرورية لسائق ميت داخل سيارته
3
  
2
  

تقنية جديدة تجعلك تستخدم رقعة من جلدك كوحدة تحكم لمسية للكمبيوتر تقنية جديدة تجعلك تستخدم رقعة من جلدك كوحدة تحكم لمسية للكمبيوتر
  
1
  
1

دراسة: 3 أكواب شاي يومياً تحمي العظام من الكسور والهشاشة دراسة: 3 أكواب شاي يومياً تحمي العظام من الكسور والهشاشة
  
  

الصين تصنّع أقوى جهاز كمبيوتر فائق السرعة في العالم الصين تصنّع أقوى جهاز كمبيوتر فائق السرعة في العالم
  
  

عامل نظافة فرنسي يعثر على 87 ألف يورو في دورة مياه طائرة جزائرية عامل نظافة فرنسي يعثر على 87 ألف يورو في دورة مياه طائرة جزائرية
  
  

مؤسس الفيسبوك يتبرع بملايين الدولار للأعمال الخيرية مؤسس الفيسبوك يتبرع بملايين الدولار للأعمال الخيرية
1
  
1
  

إقامة معرض للمأساة السورية في لندن لجمع الدعم العالمي إقامة معرض للمأساة السورية في لندن لجمع الدعم العالمي
1
  
1
  

إكتشاف عيون ماء شديدة الحرارة في أعماق المحيط الأطلسي إكتشاف عيون ماء شديدة الحرارة في أعماق المحيط الأطلسي
1
  
2
  
2

علماء يزودة الملابس الرياضية ببكتيريا لزيادة كفائتها علماء يزودة الملابس الرياضية ببكتيريا  لزيادة كفائتها
1
  
  
1

تقنية جديدة ستمكن كاميرا الهاتف من رؤية ما خلف الأجسام تقنية جديدة ستمكن كاميرا الهاتف من رؤية ما خلف الأجسام
1
  
1
  

الصيام في شمال السويد يتجاوز 20 ساعة يومياً الصيام في شمال السويد يتجاوز 20 ساعة يومياً
  
  


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه




 مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه



تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر.
يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية.
وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه.
والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.
نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان".
ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة".
ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً".
ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع".
وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً.
ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة".
مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة".
ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة.
وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة