البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
ٍأشرف سعيد
....دخل امريكي مطعما وعلق معطفه ووضع عليه ورقة كتب فيها: هذا المعطف خاص ببطل الملاكمة
Go On
....ابنَ هيفاءَ . كان بيعيطَ . ف الحضانه المستر بيسئلوَ بتعيطَ ليه يـا حبيبي قـآلو
هدي فوزي
....واحد و مراته نايمين. سمع دوشة فالشارع فقام يشوف فيه ايه واحد من الجيران قاله: الحق.
ٍSoha Khaled
....كان فيه فرخه مفجوعه كل ما الفلاح يحط الحشيش ادم البقر تيجى الفرخه وتكلوه كله الفلاح
Mahmoud Elsaid
واحد يقول لواحد عيني حمره وش اسوي؟؟؟؟ قاله : اذا صارت خضرا امشي
Mahmoud Elsaid
مرة اتنين مساطيل واحد وقع فى بلاعة التانى استناه عند الحنفية
هدي فوزي
....مرة 2 مساطيل شافوا حرامى حبوه يخوفوه قالوا يقلدوا عربية البوليس واحد قعد يقول
Walied Farid
....مرة واحد عمال يجري ورالقطر فواحد بص عليه من الشباك الوا كفاية يا عم متنة من الضحك
Ali Foda
....العيون الجميله هي ليست العيون الزرقاء وليست العيون الخضراء ............... وليست
Samah Omar
....بنت شاطرة قوي في الحساب الابلة سألتها علامة ايه دي يا امورة (=) ردت بكل فخر دي (11)
Khaled Mohessen
....س: ما الفرق بين الكمبيوتر و الاتوبيس و الحفرة ؟ ج:الكمبيوتر .. حاسب آلى والاتوبيس




أخبار عشوائية
أمريكي يقتل عائلته ويرسل صور جريمته لأصدقائه  أمريكي يقتل عائلته ويرسل صور جريمته لأصدقائه
  
  
1

خبراء خداع قارئ البصمات بالهواتف الذكية أمر سهل خبراء خداع قارئ البصمات بالهواتف الذكية أمر سهل
  
  

شركة تشيكية تنتج بيرة تحتوي على جزيئات من الذهب الخالص شركة تشيكية تنتج بيرة تحتوي على جزيئات من الذهب الخالص
  
  

صورة لامرأة تُرضع طفلها في قطار تثير عاصفة من الجدل بالصين صورة لامرأة تُرضع طفلها في قطار تثير عاصفة من الجدل بالصين
  
  

سيدة تقتل زوجها دفاعاً عن قطة سيدة تقتل زوجها دفاعاً عن قطة
4
  
1
  

ستيفن جوبز رحل بعد أن غير العالم للأبد ستيفن جوبز رحل بعد أن غير العالم للأبد
  
  
2

اﻷرض انشقت وابتلعت فتاة في الصين اﻷرض انشقت وابتلعت فتاة في الصين
  
1
  

ممثلة أمريكية تعلن عزمها الترشح لأنتخابات الرئاسة ممثلة أمريكية تعلن عزمها الترشح لأنتخابات الرئاسة
  
  

جوجل تأكد وجود كائنات فضائية تتصفح المواقع جوجل تأكد وجود كائنات فضائية تتصفح المواقع
  
  

بتمويل إماراتي شاطئ قطاع غزة يستعد لأكبر حفل زفاف في تاريخه لـ400 عريس وعروسة  بتمويل إماراتي شاطئ قطاع غزة يستعد لأكبر حفل زفاف في تاريخه لـ400 عريس وعروسة
  
  

طرد أمريكية من طائرة بسبب مكالمة هاتفية طرد أمريكية من طائرة بسبب مكالمة هاتفية
1
  
2
  
1


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه




 مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه



تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر.
يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية.
وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه.
والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.
نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان".
ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة".
ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً".
ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع".
وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً.
ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة".
مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة".
ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة.
وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...