البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
ِِِياسر إبراهيم
.... مرة ست قالت لابنها لما اى طعام يقع منك بوسة وحطة على جنب راحت امة قالتله هتلى
Abd Allah Ali
واحـد بـخـيـل ...ابـوه مـات بـكـى عليه بعـين واحـدة
ِِِياسر إبراهيم
....مسطول قاعد مع صحابه متضايق ، واحد بيسأله مالك ؟ قاله شكلى اتسطلت مش عارف انا عندى
ٍSoha Khaled
....صعيدي وامريكي الامريكى قال للصعيدي وصلتو فين بالتطور الصعيدي رد وقال ياعم تطور
Mahmoud Elsaid
مرة واحد سباك راح فرح نقط بجلدة .
Khaled Mohessen
....فار محشش ماشى فى الشارع قام شافته قطه شافها جايه ناحيته وهى جايه ضربتها عربيه
Mostufa Mansuor
....أقبل جحا على قرية فرد عليه أحد أفرادها قائلاً: لم أعرفك يا جحا إلا بحمارك فقال
Abd Allah Ali
صعيدي قتل ولده ولما سألوه ليش ؟ قال عصفور في الجنة ولا حمار في الارض
Ahmed Samir
....مذيع يسأل مواطن ناخب : الإنتخابات دي أحسن وإلآ إنتخابات اللي فازت فيها المعارضة
Khaled Mohessen
.... واحد راكب عربية هو و مراته وسايق على 180، عربية البوليس وقفته ونزل الظابط يكلمه.
ِِِياسر إبراهيم
....واحد اشترى موبايل و عاوز يعمل لمراته مفاجأة فدخل الحمام و أخده معاه و اتصل بيها




أخبار عشوائية
مهندسون بريطانيون يخططون لوضع الهاتف المحمول في الفضاء مهندسون بريطانيون يخططون لوضع الهاتف المحمول في الفضاء
  
1
  
1

تونس : سيدة مسنة تجاوزت الـ80 تكتشب إنها حامل تونس : سيدة مسنة تجاوزت الـ80 تكتشب إنها حامل
  
  

خبراء : أرتفاع مرضى الزهايمر إلى 115 مليوناً بحلول 2050  خبراء : أرتفاع مرضى الزهايمر إلى 115 مليوناً بحلول 2050
  
1
  
1

تعرف علي طريقة سهلة للرشاقة والتخلص من دهون البطن اثناء النوم تعرف علي طريقة سهلة للرشاقة والتخلص من دهون البطن اثناء النوم
  
  

مزارع كندي يستأجر مروحية حماية أشجاره من الجليد مزارع كندي يستأجر مروحية حماية أشجاره من الجليد
  
  

ملكة السويد تؤكد أهتمامها بأطفال وضحايا الحرب في سوريا ملكة السويد تؤكد أهتمامها بأطفال وضحايا الحرب في سوريا
  
1
  
2

سوء تفاهم يؤدي إلى إغلاق قاعدة جوية أمريكية سوء تفاهم يؤدي إلى إغلاق قاعدة جوية أمريكية
  
  

أدعي أنه "مسيح العصر الحديث" ووصف أوباما بالشيطان فحاول أغتياله أدعي أنه
1
  
3
  
1

فيسبوك يوقف خدمة الصفقات على الإنترنت فيسبوك يوقف خدمة الصفقات على الإنترنت
2
  
1
  
1

كوريا الشمالية تسب أوباما وتصفه وتشبهه بـ"قرد" الغابة كوريا الشمالية  تسب أوباما وتصفه وتشبهه بـ
2
  
1
  
1

شركة مغمورة تطور زر للهواتف الذكية يقوم بكل شيء شركة مغمورة تطور زر للهواتف الذكية يقوم بكل شيء
  
1
  
1


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه




 مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه



تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر.
يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية.
وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه.
والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.
نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان".
ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة".
ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً".
ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع".
وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً.
ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة".
مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة".
ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة.
وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة