البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
ليث
....في واحد راح على جيرانه الساعة 2 فجرا ... دق الباب ... طلع الجار .... قالو في عندكم خبز
Ali Foda
ومين فينآا مكبرش خطو وهو بيكتب موضوع آلتعبير
Abd Allah Ali
مرة واحد كسلان اتجوز واحدة كسلانة كسلوا يخلفوا .
Go On
....من اهل قريش . واحد بيسال التاني ... هو لو ابو لهب مات ... ينفع لهب ابنه يمسك الحكم وراه
Ali Foda
....الحاج : سيب الموبايل و ذاكر بقا xP ! أنا : مش معايا موبايل أصلاً ! الحاج : إمال إيه
Abd Allah Ali
.... مرة واحد ماشى قابل واحد قال لة سبحان الله الخالق الناطق مراتى بس الفرق الشنب
Ahmed Shrief
نمله ماتت على الشط فبيسألو محشش تعتقد ليه ماتت؟ قال ضحايا تايتنك
Ali Foda
....حقيقة ............الصدمة قد تفعل بك شيئان ...اما أن تدمرك .. أو أن تصنع منك شخصا أقوى تصعب
Go On
....من اهل قريش . واحد بيسال التاني ... هو لو ابو لهب مات ... ينفع لهب ابنه يمسك الحكم وراه
Go On
....واحد عرف ان مراتو بتخونو فقعد استناها فوق الدولاب جت هى وعشيقها راح ناطط عالسرير
Ali Foda
انا بحب أذاكر بس أذاكر مبيحبنيش :)




أخبار عشوائية
أبتكار طاولة مدرسية مقاوم الزلازل لحماية الطلاب أبتكار طاولة مدرسية مقاوم الزلازل لحماية الطلاب
  
1
  
1

إستقالة مؤسس حركة "بيغيدا" الألمانية المعادية للإسلام عقب نشر صور تشبه فيها بهتلر  إستقالة مؤسس حركة
  
  

إسرائيل : هروب عريس وعروسة والمدعوين عقب سقوط صواريخ علي حفل زواج إسرائيل : هروب عريس وعروسة والمدعوين عقب سقوط صواريخ علي حفل زواج
  
1
  
1

مصري يقتل جار بسبب "وجبة طعام" لحمار مصري يقتل جار بسبب
1
  
2
  
2

ترامب يمنع تحتدث طائرة الرئاسة الإمريكية ترامب يمنع تحتدث طائرة الرئاسة الإمريكية
  
  

أستاذ فقه: "السيلفي" في الحرم "شرك أصغر" أستاذ فقه:
  
  

الفنانة "رانيا محمود ياسين" تتلقي تهديد بحرق وجهها بسبب مسلسل الفنانة
3
  
3
  
1

السعودية : محاكمة سيدة تزوجت رجلين في نفس الوقت السعودية : محاكمة سيدة تزوجت رجلين في نفس الوقت
  
1
  

كائن حي يحير العلماء ﻷكثر من نصف قرن لتحديد رأسه من ذيله كائن حي يحير العلماء ﻷكثر من نصف قرن لتحديد رأسه من ذيله
  
  

مصر : فتى صيني يدنس معبد فرعوني وينقش اسمه على جدرانه مصر : فتى صيني يدنس معبد فرعوني وينقش اسمه على جدرانه
  
  

ممثل فرنسي سابق ينضم إلي داعش ممثل فرنسي سابق ينضم إلي داعش
  
  


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه




 مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه



تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر.
يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية.
وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه.
والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.
نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان".
ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة".
ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً".
ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع".
وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً.
ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة".
مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة".
ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة.
وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...