البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Abd Allah Ali
....فيه قرية وفيها حفـرة .... كل يوم يطيح فيها قروي ..... واحد يلحقون عليه ... والثاني يموت
Cool More
.... في فريقـين لعـبوا مع بعض ... الأول فـاز ... الثاني ثلاثة فـاز ثلاثة فاز يعني عداد
ِِِياسر إبراهيم
....مرة واحد بيسال الفار انت ليه بتحب البنات قال علشان البنات لما بتشوفني بتصوت بيحسسوني
Lyla Ahmed
مره واحد شاف ساعه واقفه .... جاب لها كرسي !!!
Mahmoud Elsaid
....واحد راح يشتري تذاكر، قال الموظف: تريد ذهاب وإياب والا ذهاب فقط؟ قال ذهاب واياب
هدي فوزي
....بلدياتنا نجح في انتخابات المجلس ، ففي اول جلسة قاعد جنب واحد افندى فالأفندى عزم
Ali Foda
.... مقططفات من قصيدة الطالب الفاشل : اديــــك فى الكيمياء معادلـــــــة اديـــــك
Ali Foda
واحد بلدياتنا فتح محل جواهرجى عمل أول يوم ببلاش .
Cool More
.... في قمله تسأل قمله تقولها : لو عندك فلوس كثير وش تسوين فيها؟ قالت: اشتري خروف واعيش
Abd Allah Ali
.... ثلاثة أخوان نا يمين في غرفة ومشغلين المروحة علي رقم خمسة...دخل أبوهم بالعصا وقال
محمد هلال
.... واحد معاه أرنب عايز يبيعه جاه واحد محشش وقال له بكم القرد ؟ رد عليه .. ياخي دا أرنب




أخبار عشوائية
ناشط فرنسي يقتحم مباراة فرنسا وإسرائيل لدعم القضية الفلسطينية ناشط فرنسي يقتحم مباراة فرنسا وإسرائيل لدعم القضية الفلسطينية
1
  
1
  
0

كوريا : رجل يحرق نفسة أحتجاجاً علي جرائم اليابان في الحرب العالمية كوريا : رجل يحرق نفسة أحتجاجاً علي جرائم اليابان في الحرب العالمية
  
  

جوجل تحظر تطبيقا يحدد أسماء اليهود على الانترنت جوجل تحظر تطبيقا يحدد أسماء اليهود على الانترنت
  
  

قميص ذكي لرصد المؤشرات الحيوية للجسم قميص ذكي لرصد المؤشرات الحيوية للجسم
1
  
1
  

أغرب حفل زفاف في العالم مات فيه الجميع عدا العروسة أغرب حفل زفاف في العالم مات فيه الجميع عدا العروسة
1
  
1
  
1

القذافي حاول اﻷتصال و بوتفليقة رفض الرد علىه القذافي حاول اﻷتصال و بوتفليقة رفض الرد علىه
  
  

أمريكا : شركة تصمم منزلً فاخر متنقل بمليون دولار أمريكا : شركة تصمم منزلً فاخر متنقل بمليون دولار
  
1
  
1

القذافي يقاضي فرنسا لمقتل نجله القذافي يقاضي فرنسا لمقتل نجله
1
  
1
  

ممثل عالمي يلقن "رامز جلال" درساً قاصياً عقب عمل مقلب معه ممثل عالمي يلقن
  
  

أكتشاف أحتواء الفطر الصحراوي "الكمأة" علي مواد تؤثر في المخ أكتشاف أحتواء الفطر الصحراوي
1
  
1
  

اليابان : بيع سمكة تونة حمراء بما يزيد عن 150 ألف دولار اليابان : بيع سمكة تونة حمراء بما يزيد عن 150 ألف دولار
1
  
1
  
1


تعرف علي الرجل الذي يحول البطاطس إلي خمر داخل بطنه




تعرف علي الرجل الذي يحول البطاطس إلي خمر داخل بطنه



يُصبح قليل من الناس ثملاً بمجرد تناوله للمواد الغذائية الغنية بالنشويات– فماذا يحدث في أجسام هؤلاء؟ الصحفية العلمية هيلين تومسن تتناول هذه القضية بالتفصيل.
في البداية، لم يدرك "نِك هيسّ" حقيقة ما يجري، ويقول: "بدا الأمر غريباً بعض الشيء، فكلما أكلتُ بعض النشويات كنت أتصرف فجأة كشخص أبله وفظّ.
" كان هيسّ يشعر بالغثيان لسبب غير مفهوم، مع آلام معدية، وصداع في الرأس.
يقول: "لمدة عام واحد، كنت استيقظ صباح كل يوم وأتقيء.
أحياناً، كانت نوبات القيء تصيبني لأيام قليلة متتالية.
وفي أحيان أخرى، أجد أنني ثمل".
لم تذق شفتاه الكحوليات قطّ، لكن أحداً لم يصدقه.
في إحدى المرات، فتشت زوجته المنزل بأكمله بحثاً عن زجاجات الخمر.
"ظننتُ أن الجميع يريدون فقط إثارة أعصابي، حتى قامت زوجتي بتصوير فيلم لي لأشاهده فيما بعد – كنت أبدو مخموراً بالفعل.
" أدرك "هيسّ" فيما بعد أنه يعاني في معدته من مرض يعرف باسم "متلازمة التخمر الذاتي".
في هذه الحالة النادرة جداً، وهي حالة طبية مثيرة للجدل أيضا، يكثر نمو نوع من الفطريات في الأمعاء تقوم بتحويل النشويات الموجودة في الطعام إلى كحول زائد في الدم.
فما شكلُ الحياة التي يعيشها شخص يعاني من هذه الحالة الغريبة؟ وإذا ظهر أن الجميع يخطيء في النظر إليهم – بداية من الأصدقاء وحتى أمام المحاكم- باعتبارهم يتعاطون الخمور، فماذا يتوجب علينا القيام به حيال ذلك؟ يمكن إرجاع دلائل على حالات مشابهة لحالة "هيسّ" إلى سبعينيات القرن الماضي، عندما وصف باحثون في اليابان حالة غامضة عانى منها مرضى مصابون بالتهابات مزمنة بسبب فطريات في الأمعاء.
في دراسات نُشرت آنذاك، وصف الباحثون كيف كان لجميع أولئك المرضى مستويات غير طبيعية من أنزيمات الكبد، مما كان يعني وجود خلل في تخلصهم من الكحول الموجود في الجسم.
لدينا جميعاً القليل من هذه الفطريات في أمعائنا.
وعندما تتفاعل هذه الفطريات مع النشويات والسكر الموجود في الطعام، فإنها تولّد مقادير قليلة من الكحول.
في حالة المرضى اليابانيين، أدت عدة عوامل، من بينها الفطريات الزائدة الناتجة من تلك الالتهابات، وتناولهم الكثير من الأرز، إضافة إلى المستويات غير الطبيعية من أنزيمات الكبد، إلى عدم معالجة الكحول بالسرعة اللازمة في الجسم.
في أيامنا هذه، تقوم "باربرا كورديل"، رئيسة قسم التمريض وعلوم الصحة بكلية بانولا في ولاية تكساس الأمريكية، باستقصاء هذه الحالة.
كانت كورديل وزميلها "جستن ماكارثي" من أوائل من تعرفوا على هذا الخلل في الولايات المتحدة الأمريكية في شخص بدا وكأنه يتمتع بصحة جيدة.
كما تحققوا من صحة ذلك من خلال اختبار علمي.
بدأ اهتمام كورديل بتلك الحالة عام 2005، عندما صار أحد أصدقائها – لنفترض أن اسمه "جو"- يعاني من أعراض الثمالة.
أصيب "جو" بالدوار، والغثيان، وكان يشكو من حالة من الإعياء – وهي أحاسيس تشبه تماماً ما يحدث بعد ليلة من تناول الخمر والسُكرٍ- رغم أنه زعم عدم تناوله أية قطرة من أي مادة مُسكِّرة.
بدأت زوجته في تدوين ملاحظاتها كلما حدث له ذلك.
وتقول "كورديل" إنه في إحدى المرات كان أفراد العائلة – جو وزوجته وابنهما – يجلسون حول مائدة الطعام، واستخدموا جهازا لفحص نسبة الكحول في الزفير.
تناول كل منهم قدحاً من النبيذ، ثم أجروا اختباراً ثانياً لنسبة الكحول.
كانت النتيجة أن نسبة الكحول لدى "جو" بلغت ثلاثة أضعاف ما لدى زوجته أو ابنه.
"لم يكن الأمر مبهماً، بل محيراً تماماً.
" كما تصفه "كورديل". ظلت المشكلة تزاد تعقيدا، وبحلول عام 2010، كان "جو" يعاني من نوبتين إلى ثلاث نوبات أسبوعياً من نوبات الثمالة تلك.
معمل التخمير المعوي في يناير/كانون الثاني من ذلك العام، أُدخل "جو" إلى المستشفى تحت المراقبة الصارمة لمدة 24 ساعة.
كان الأطباء يشكّون بأن "جو" من أولئك الذين يتناولون الكحوليات خلسةً، لذا فتّشوا كل حاجاته قبل دخوله المستشفى ليتأكدوا من عدم تهريبه أي مواد كحولية.
لم يُصرَّح لأي شخص بزيارته أثناء بقائه في المستشفى عدا الأطباء والممرضات.
أعطي "جو" طعاماً غنياً بالنشويات خلال النهار، وأُخذت عيّنات من دمه لفحصها كل ساعتين.
خلال فترة ما بعد الظهر، ارتفع مستوى الكحول في دم "جو" إلى 120ملغم لكل 100 ميللتر من الدم – بالنسبة لرجل بحجم عادي، يعادل ذلك مقدار شربه سبع جرعات من مشروب الويسكي.
كان "جو" محظوظاً لأنه يعرف باحثاً بإمكانه أن يتفحص حالته، إلا أن الحظ لم يحالف "هيسّ".
فقد عانى لسنوات، وكان قاب قوسين أو أدنى من فقدان الأمل.
عاينه كل طبيب مختص، وأُجريت له كل ما يخطر بالبال من فحوصات الأمعاء والكبد من خلال المناظير.
لحسن الحظ، ظلت زوجته مثابرة.
وفي إحدى الليالي، صادف وأن إطّلعت زوجته على معلومات على الإنترنت كتبتها "كورديل" عن حالة "جو" الغامضة.
اتصلا على الفور بـ"كورديل" وبطبيب آخر يدعى "أنوب كانوديا"، وهما يدرسان حالياً متلازمة التخمر الذاتي.
أجرى "كانوديا" تحليلا لعيّنات من البراز، واختبارات وراثية وجرثومية أخرى لـ"هيس" لتساعدهم على تفسير ما يجري في أمعائه.
يقول "كانوديا": "كانت نسبة الفطريات في أمعائه 400 في المئة، وهي نسبة أكثر بكثير مما ينبغي أن تكون عليه.
كانت تلك أعلى نسبة من الفطريات رأيتها في حياتي عند أي شخص.
" منذ ذلك الحين، تقدّم إلينا قرابة 50 شخصاً يزعمون أنهم مصابون بحالات مشابهة، مع أن "كورديل" تتوقع أن يتعدى الرقم الحقيقي للمصابين في الولايات المتحدة الأمريكية ضعف ذلك العدد.
تكمن المشكلة في ندرة إيجاد مستويات غير طبيعية لأنزيمات الكبد، ما عدا الحالات اليابانية التي تمت دراستها.
فما الذي يجري؟ تشرح "كورديل" نظرية فريقها الحالية التي يؤمنون بها: "تنشأ المشكلة عندما تخرج الفطريات المعوية عن السيطرة.
في العادة، تكبح البكتريا المعوية جماح الفطريات المعوية، ولكن في بعض الأحيان تفرض الفطريات سيطرتها.
" عند دراسة البيئة المعوية للأشخاص الذين يعانون من متلازمة التخمر الذاتي، نجد دوماً كميات كبيرة غير طبيعية من الفطريات.
إن أكثر أنواعها شيوعاً هي من سلالة "سكّرومايسيز سيريفيزي" – أو ما يسميه صانعو الجعة "خميرة البيرة".
تقول إنه يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يحددوا بالضبط بداية الحالة.
وقد توصولوا إلى أن ذلك يتزامن مع فترة طويلة من استعمال المضادات الحيوية.
ويحتمل أن هذه المضادات هي التي تقضي على البكتريا المعوية لفترة معينة، مما يتيح المجال للفطريات لكي تبسط سيطرتها.
ولكنها تضيف أن الوقت لم يحن بعد لكي نعرف لماذا لا نرى حدوث هذه المشكلة بشكل أكثر لدى الأشخاص الذين يأخذون المضادات الحيوية لفترات طويلة.
في قفص الاتهام يحتاج "وين جونز"، المختص بالسموم في الطب الشرعي، إلى شيء يقنعه بشكل أكثر.
وقد تقاعد مؤخراً من عضوية المجلس الوطني السويدي للطب الشرعي في "لينكوبينغ" بالسويد، بعد أكثر من 40 عاماً من الخبرة الطبية.
يقول "جونز" إن أي كحول ننتجه في أمعائنا، نتيجة تحليل النشويات، يجب أن يمر عبر الكبد قبل أن يأخذ طريقه إلى الدورة الدموية.
ولدينا، في الكبد، إنزيمات تعالج الكحول بطربقة تؤدي إلى إزالته بالكامل تقريباً من الدم، فيما يسمى بعملية التمثيل الغذائي في مرحلتها الأولى.
بسبب عملية التمثيل هذه، لا يزال "جونز" غير مقتنع بأنه يمكن للجسم توليد ما يكفي من الكحول لنقله من الأمعاء إلى الدورة الدموية، لعدم توازن كمية الفطريات وحدها، لكي يكون لها أية أهمية طبية– عدا الحالات الاستثنائية القليلة التي شوهدت في اليابان.
يقول جونز: "كانت تلك الحالات الوحيدة من نوعها التي أعرفها والتي تمثل أهمية تُذكر.
" وقد صرّح جونز برأيه هذا عدة مرات أمام المحاكم باعتباره خبيراً شاهداً في حالات اتهام أشخاص بقيادة سيارة تحت تأثير الخمر.
كان محامو الدفاع يزعمون أن موكّيلهم يعانون من حالة غير مشخّصة تسمى متلازمة التخمر الذاتي.
ويضيف: "زعم العديد من الأشخاص، خلال سنين طويلة، أن نسبة الكحول العالية في دمائهم ليست بسبب شرب الجعة أو الويسكي أو النبيذ، وإنما من صنع الجسم نفسه.
" قبل سنتين، تم قبول حالة دفاع واحدة لأول مرة في السويد من قبل قاضٍ في محكمة بدائية.
مع ذلك، استأنفت النيابة ضد الحكم وطُلب من "جونز" أن يحضر للإدلاء بشهادته.
حُكِم على السائق لاحقاً بأنه مذنب لقيادته سيارة تحت تأثير الكحول.
يحاول "هيسّ" نفسه حالياً استئناف حكم صدر بحقه بتهمة قيادة سيارة تحت تأثير الكحول في جزر هاواي، ويزعم أنه مصاب بتلك الحالة.
أظهرتُ لـ"جونز" دراسة أجريت مؤخراً نشرتها "كورديل" عن صديقها "جو" أثناء بقائه في المستشفى.
عبّر جونز عن رغبته في قراءة المزيد من المعلومات الموثقة حول الطرق التي استعملها الأطباء لقياس نسبة الكحول في دم المريض، ومقدار النشويات التي تناولها.
كما بيّن رغبته في مشاهدة دراسات أجريت على الوقت المستغرق لتولّد وتحلل الكحول المنتج في الأمعاء.
ويعلّق قائلاً: "لا أريد القول إن الدراسة التي قامت بها ’كورديل‘ دراسة خاطئة، ولكني أود رؤية معلومات مفصلة قبل اتفاقي مع النتائج التي استُخلصت باعتبارها حقائق يمكن إثباتها.
" تقرّ "كورديل" بالحاجة الماسة للقيام بأبحاث مكثفة.
بدايةً، تود إجراء تحاليل جينية ومزيدا من الاختبارات على عملية التمثيل الغذائي لدى مرضاها.
وتقول: "في النهاية، كل ما أتمناه هو أن يبقى الأطباء متفتحي الذهن إذا ما جاءهم شخص يشكو من هذه الأعراض.
" بالنسبة لـ"هيسّ" و "جو"، ساعد تناول جرعات الأدوية المضادة للفطريات ووجبات غذائية تحوي كميات قليلة من النشويات والسكر بتخفيف معظم الأعراض التي عانوا منها.
يقول هيسّ: "لا زلت أعاني من نوبة أو اثنتين خلال الشهر، لكنها ليست بنفس السوء الذي كانت عليه سابقاً.
يعود الفضل في ذلك إلى زوجتي.
لم تكلّ في البحث عن تفسير، في وقت كنت فيه على وشك الاستسلام.
إنني ممتن لها كثيرا.





  
  




إقرأ أيضاً
هندي يبيع حفيده عبر
هندي يبيع حفيده عبر "فيسبوك" بما يقارب الـ15 ألف دولار

  
  
إعتقال رجل هدد  بإطلاق النار على الرئيس اﻷمريكي
إعتقال رجل هدد بإطلاق النار على الرئيس اﻷمريكي

  
  
تايلاند تاجر مخدرات يقتل 12 صينياً و يلقي جثثهم في نهر
تايلاند تاجر مخدرات يقتل 12 صينياً و يلقي جثثهم في نهر

2
  
  
2
عامل نظافة فرنسي يعثر على 87 ألف يورو في دورة مياه طائرة جزائرية
عامل نظافة فرنسي يعثر على 87 ألف يورو في دورة مياه طائرة جزائرية

  
  
دراسة تبين أهم صفات المرضى النفسيين في العمل
دراسة تبين أهم صفات المرضى النفسيين في العمل

  
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...