البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Walied Farid
....مرة واحد قاعد مع مراته فى قاعدة صفاء بيتفرجوا على التلفيزيون على اعلان مربة فيتراك
Aber Ahmed
....مرة سواق تاكسي قابل واحد مسطول قال له تاخد كام و توديني فين؟؟ السواق رد عليه و
محمد هلال
....واحد بلدينا عايز يعمل عملية انتحارية، قام دخل مطعم وضرب نفسه بسكين تلاتة زباين
Ahmed Shrief
خروف سأل أمه ماااااااااء وين بااااااء قالت : انباااع.
معتز الهواري
مرة ظابط مرور خلف ولد بقي يتكلم بالاشارة
محمد عادل
دكتور رخم اوى اوى بيعمل لواحده عمليه عامله حادثه
Abd Allah Ali
.... فيه واحد جا ولده من امريكا وسأله ياولدي وش اغرب شي شفته هناك قال الولد : شفت مكينه
هدي فوزي
....واحد مسطول وهو نازل نسي ولبس فرده جزمه بيضه والتانيه سوده وحاطط رجل علي رجل شافهواحد
Cool More
.... عربجي زوجته في حالة ولادة. جته الممرضة تبشره قالت له: مبروك جالك ولد. قال: أقول
Go On
....من اهل قريش . واحد بيسال التاني ... هو لو ابو لهب مات ... ينفع لهب ابنه يمسك الحكم وراه
Ali Foda
....الحاج : سيب الموبايل و ذاكر بقا xP ! أنا : مش معايا موبايل أصلاً ! الحاج : إمال إيه




أخبار عشوائية
فنانة إمارتية تتهم مسلسل سعودي بالعنصرية فنانة إمارتية تتهم مسلسل سعودي بالعنصرية
  
  

تطوير تقنية لشبكة جديدة لتحل محل شبكة الإنترنت الحالية تطوير تقنية لشبكة جديدة لتحل محل شبكة الإنترنت الحالية
  
  

إغلاق تمثال الحرية لمدة عام لإجراء إصلاحات إغلاق تمثال الحرية لمدة عام لإجراء إصلاحات
  
  

أقدم زوجين في العالم يحتفلان بعيد زواجهم الـ 90 أقدم زوجين في العالم يحتفلان  بعيد زواجهم الـ 90
1
  
1
  

ملاحقة "هيلاري كلينتون" قانونياً ﻷستخدامها حاسب دون إذن ملاحقة
  
  

دراسة: الـ"أي باد" يستهلك طاقة تكلفتها أقل من 1.5 دولار سنوياً دراسة: الـ
  
2
  
2

هندي يخترع "مسدس الفيسبوك" ويطلق النار بالأمر عبر اﻷنترنت  هندي يخترع
  
  

إيطاليا : وفاة عروسة بعد فرحها بـ3 ساعات إيطاليا :  وفاة عروسة بعد فرحها بـ3 ساعات
1
  
1
  
1

هتافات ضد النظام السابق تقود إلي مواجهات في استاد القاهرة  هتافات ضد النظام السابق  تقود إلي مواجهات في استاد القاهرة
  
2
  
3

علماء أمريكيين يطورة بطاريات عمرها مائة مرة أكثر من البطاريات التقليدية علماء أمريكيين يطورة بطاريات عمرها مائة مرة أكثر من البطاريات التقليدية
1
  
3
  
1

المنتخب الألماني للسيدات يسحق كوت ديفوار 10-0 في كأس العالم المنتخب الألماني للسيدات يسحق كوت ديفوار 10-0 في كأس العالم
  
  


مبني "امباير ستيت" تعرض لهجوم مماثل لـ11\9 ولكن من 56 عام قبله




مبني



الرعب على طريقة 11 سبتمبر ليس أول ما عرفته قلوب الأمريكيين، وسكان نيويورك بشكل خاص، فقبل 56 سنة من تلك اﻷحداث عانت المدينة من كارثة شبيهة حين ارتطمت طائرة بأعلى ناطحات السحاب في الولايات المتحدة والعالم ذلك الوقت وانفجرت، في حدث ربما فتح فيما بعد الشهية الارهابية لتنظيم "القاعدة" فخطط ونفذ لعملية مشابهة، وكان ما كان مما نعرفه اليوم من 11 سبتمبر الدموي.
ذلك الحادث احتل وقتها صدارة الأخبار والتعليقات لأسابيع عدة في وسائل الاعلام الأمريكية منذ انفجرت طائرة من طراز "بي-25" حربية بالطابق 79 من ناطحة السحاب "امباير ستيت" الشهيرة، وقضى الانفجار على الطيار واثنين من مساعديه، اضافة الى 11 عاملا وجرح 26 كانوا في المبنى الشهير.
ولو وقع الحادث في يوم عمل عادي من أيام الأسبوع لربما كان عدد القتلى احتراقا بالمئات، بحسب ما قالوا وقتها.
مع ذلك أطلق الأمريكيون على ماحدث في 28 يوليو/تموز 1945 اسم "السبت الأسود" برغم قلة عدد الضحايا واقتصار الخسائر المادية على مليون دولار، أي ما قوته الشرائية هذه الأيام 50 مليونا من الدولارات تقريبا.
ولم تكن الكارثة المذكورة تفاصيلها في أرشيف أطلعت عليه "العربية.
نت" وهو عن تاريخ الناطحة "امباير ستيت" كما في صحف ذلك العام عملية ارهابية، بل قضاء وقدرا، ووقعت في يوم كان ملبدا بضباب كثيف ساد أجواء نيويورك ولم يكن مناسبا لأي نوع من الطيران.
لكن أوامر عسكرية اضطرت قائد الطائرة، وهو الكابتن وليام سميث، على التحليق ذلك النهار برغم الطقس السيء، فأقلع متجها الى مطار نيوارك في التاسعة و45 دقيقة صباحا، وحلق فوق المدينة بسرعة 480 كيلومترا بالساعة الى حيث كان قائد وحدته ينتظره لينقله الى مطار عسكري، وأثناء التحليق فقد سميث القدرة على الرؤية بسبب الضباب المتلبد كالغيوم، ولم يعد يعي الطريق أمامه ومن حوله.
وسريعا استنجد سميث ببرج المراقبة، وكانت بينهما اتصالات انتهت بتساؤلات منه حزينة وبائسة، فقال :"أين أنا.
الى أين أمضي، الى أين ؟.. لا أستطيع حتى رؤية سطح "الامباير ستيت" فالى أين.
." ثم ساد الصمت على مايكروفون المطار، وبعد أقل من دقيقة دوّى انفجار رهيب من ارتطام طائرته بالناطحة واشتعال ما في خزاناتها من وقود الأوكتين، وكان ما كان من أول رعب شبيه بما حدث في 11 سبتمبر المعروف.
ذلك "السبت الأسود" صادف وجود مصور باحث عن فرصة يصبح معها شهيرا، واسمه ايرني سيستو، وحدث كل شيء في لحظة كان يخرج فيها من مكتب شركة مقرها الطابق 94 من الامباير ستيت، فأسرع ينزل السلالم فرارا، لكنه تدحرج وكسر احدى قدميه، فحمله اثنان من الفارين من انفجار أحدث فجوة ارتفاعها 7 بعمق 6 أمتار، ومن أطراف الفجوة تساقطت أشلاء الطائرة على طرقات اكتظت بالمذعورين.
ومن الطابق 90 وجد سيستو نفسه أمام فرصة لا تعوّض، فنسي قدمه وتجاهل بكاء الآخرين وجهز الكاميرا ونهض على قدم واحدة ليلتقط صورة وحيدة للفجوة، ونشرتها "نيويورك تايمز" على عرض صفحتها الأولى في اليوم التالي، فذاع صيته، لأنهم كانوا يتذكرونه كلما تكرر نشر الصورة لمناسبة الحدث كل عام، حتى طوى النسيان كل شيء مع دورات الزمن.
ولم يتذكروه آخر مرة، كما لم تتذكر وسائل الاعلام حادث الارتطام الغريب، الا حين توفي سيستو قبل 24 سنة.
ومع أن الحادث شبيه جدا بارهابية 11 سبتمبر المعروفة، الا أن وسائل الاعلام نسيت أن تستعيده من الأرشيفات حتى في الذكرى الأولى للهجمات وسط اهتمامها بالمعلومات المباشرة عن هجمات 11 سبتمبر في واشنطن ونيويورك، الى أن عادت اليه "العربية.
نت" الآن. الانتحاري "كينغ كونغ" وذكريات الناطحة الرومانسية وكل شيء مثير للاهتمام عن الناطحة الأعلى في نيويورك بعد سقوط برجي التجارة العالمي منذ 10 سنوات، وهو الذي خسرت لقبها أمامه حين انتهى بناؤه في 1973 كأعلى أبنية المدينة، لكنها عادت بانهياره الى مجدها الضائع، حيث لا شيء هناك أعلى الآن من "امباير ستيت" التي بنوها في 1931 بعام و45 يوما، لتستمر عنوانا لأكثر من 17 ألف شخص يعملون فيها الآن، وفوقهم 20 ألفا من الزوار.
وما زالت "الامباير ستيت" الأكثر رومانسية بين الناطحات أيضا، ففيها صوروا الكثير من الأفلام ومنها استوحوا الكثير من القصص والروايات، وبعضها تحول الى أفلام غير منسية، كواحد عن كائن حيواني عملاق صعد الى أعلاها متأبطا بفتاة من بني البشر وراح يتحدى طائرات الجيش الأميركي.
ذلك الكائن كان غوريلا متوحش عرفناه قبل 25 سنة في فيلم "كينغ كونغ" الهوليودي الشهير، وفيه رأيناه في أدغال الفلبين يقع بحب صبية أميركية، لعبت دورها الممثلة جيسيكا لانج، وحين عرف أنها عادت الى موطنها البعيد نهض وسبح بحر الفلبين وقطع المحيط الهادي ومن بعده الأطلسي، حتى وصل الى مدينة الحلم الأميركي في نيويورك ذلك الزمان.
وفي شوارع المدينة وأدغالها الاسمنتية بحث "كينغ كونغ" عن محبوبته بين الشقراوات، حتى وجدها صدفة تراقبه وهو في سيرك شهير، فقبض عليها بيده ومضى الى أعلى مكان ليحتمي فيه من الأعداء، حيث سطح "امباير ستيت" مخططا للانتحار فيما لو فشل بتصديه لطائرات كانت تمطره بالقذائف والرصاص.
فجأة استيقط ضميره الفطري وعاد الى "حيوانيته" ففكر قليلا فيما كان ينويه، وسريعا استنتج أن الصبية لا ذنب لها لتموت معه انتحارا، فرق لها قلبه ووضعها في مكان آمن على سطح الناطحة، ثم ضرب على صدره بقبضتيه وزمجر مرة ومرتين وهو يحدق بسرب الطائرات المعادي، ومن بعدها ألقى بنفسه وانتحر وحيدا، من دون أن يريق نقط دم بريئة.





  
  




إقرأ أيضاً
نوكيا تقاضي شركة
نوكيا تقاضي شركة "بلاك بيري" وتسعي لمنع مبيعاتها

  
  
بريطانيا : فريق بحثي يخترع هاتف محمول يمكن زراعته في الفم داخل الأسنان
بريطانيا : فريق بحثي يخترع هاتف محمول يمكن زراعته في الفم داخل الأسنان

1
  
1
  
علماء يطورة تقنية لتصنيع بيسكلات مجهرية لتحاكي عمل العين البشرية
علماء يطورة تقنية لتصنيع بيسكلات مجهرية لتحاكي عمل العين البشرية

  
2
  
1
حفل لزواج رجل يكبر عروسته بـ
حفل لزواج رجل يكبر عروسته بـ"قرن" من العمر

1
  
  
بعد 80 عاماً إثبات فرضية حيرت أينشتاين
بعد 80 عاماً إثبات فرضية حيرت أينشتاين

  
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة