البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Ahmed Shrief
مرة واحد قتل زوجة و سألته الشرطة اسمك إيه ألوا فاعل خير.
Ali Foda
....محشش راح المحكمه القاضى بيسأله انت متجوز مين؟قاله متجوز واحده ست .. القاضى:انت
Ali Foda
....مرة اتنين رواد فضاء مساطيل ماشين ف الفضاء واحد بيقول للتاني اوعا تدوس ع النجمة
Abd Allah Ali
أحول...... دخل الجيش ...... حطوه في قسم القصف العشوائي
محمد هلال
واحد يغازل مرته قال لو انك بالهند كانو عبدوكي قالت ليش انا ملاك قال لا بقرة
Khaled Mohessen
....في وحده أتعرفت على واحد حشاش قام سألها اسمك إيه قالتله اسماء قالها يعني انتي مالكيش
هدي فوزي
مرة واحد قهوجي اشترى عربية طلع كراسيها بره.
Abd Allah Ali
في بعير تزوج بريعصي شنو يابو؟؟؟؟؟؟؟بعير يمشي على الطوفة
Khaled Mohessen
ولد بيسأل أبوه:هي الحمير بتتجوز؟ قاله :يا بني مبيتجوزش أصلاً غير الحمير.
Maha Salem
....
ِِِياسر إبراهيم
حمار شاف حصان قال اخ لو اني أخدت الثانوية




أخبار عشوائية
تصاعد أعداد الإسرائيليين الذين يتخلون عن جنسيتهم تصاعد أعداد الإسرائيليين الذين يتخلون عن جنسيتهم
  
  

علاج نفسك بالفجل وأكتشف أسرار هذا النبات الرائع علاج نفسك بالفجل وأكتشف أسرار هذا النبات الرائع
  
1
  
1

قراصنة "انونيموس" يهددوا اسرائيل بشن هجوم إلكتروني عليها قراصنة
  
  

السعودية تقدم 2000 طن من التمر كمساعدة للصومال السعودية تقدم 2000 طن من التمر كمساعدة للصومال
  
1
  

معرض للأغراض المفقودة.. للمرة الأولى في لندن معرض للأغراض المفقودة.. للمرة الأولى في لندن
1
  
  
1

الجيل الجديد من أيفون يحقق مبيعات قياسية الجيل الجديد من أيفون يحقق مبيعات قياسية
1
  
  
2

أكثر من ثمانية ملايين شخص شاهدوا قفزة "فيليكس" على اليوتيوب مباشرة  أكثر من ثمانية ملايين شخص شاهدوا قفزة
  
  

مقاطعة كندية تقرر "حق الموت" وسط جدل واسع في المجتمع مقاطعة كندية تقرر
  
  

الشرطة اﻷمريكية تقدم هدايا لمن يسلم سلاحه الشرطة اﻷمريكية تقدم هدايا لمن يسلم سلاحه
  
  

"غيروا أسماءكم" للحفاظ على الخصوصية بالإنترنت
1
  
2
  

الجيش اﻷمريكي يدشن أول مدمرة بحرية "شبح" في العالم الجيش اﻷمريكي يدشن أول مدمرة بحرية
1
  
1
  


أديب يحرق كتبه "احتجاجاً" على أوضاع الثقافة في بلاده




أديب يحرق كتبه



يعتزم الأديب الجزائري عز الدين جلاوجي حرق 11 ألف نسخة من كتبه ومؤلفاته الإبداعية من روايات ومسرحيات، احتجاجا على ما سماه "الأوضاع المزرية" التي تعيشها الثقافة في الجزائر.
وشدد جلاوجي في حوار معه على أن الكارثة لا تكمن فقط في الحكام، بل أيضا في المجتمعات العربية التي قد "تصبر على جوع شهر كامل، ولا تصبر على قراءة كتاب واحد".
وجدير بالذكر أن عز الدين جلاوجي روائي وناقد وكاتب مسرحي، وهو أحد أبرز الأصوات المثقفة في الجزائر، وقد درس القانون والأدب، واشتغل أستاذا للأدب العربي بالتعليم العام والجامعي.
وقال جلاوجي إنه تنبأ، قبل عقد من الزمن في آخر رواياته، بحدوث طوفان عارم (الربيع العربي) يجتاح البلاد العربية بسبب تصرفات بعض الحكام وسياساتهم الاستبدادية، مشيرا إلى أنه في آخر روايته "سرادق الحلم والفجيعة" التي كتبها سنة 1999 قال ما يلي: "الطوفان قادم.
. الطوفان قادم.. لا عاصم من الطوفان إلا الفلك لا عاصم من الطوفان"، وأضاف أنه بعد أكثر من عقد من الزمن هاهو الطوفان يجتاح الوطن العربي بما كسبت أيدي الحكام".
وشدد الروائي الجزائري على أنه حتى لا يكون الطوفان وبالا على الجميع، لابد من فك الطبقة المثقفة المستنيرة التي تخلت عن دورها الريادي، وتابع قائلا: انقلب سُلم القيم، وغرقت الأمة في ظلمات الحقد والتخلف حتى صار يفجر بعضها بعضا، ونجلس يوميا لنشاهد أشلاء المئات كأننا نشاهد "توم وجيري"، وتتسول الطليعة منا خبزها من الآخر، فكان لابد بعد هذا من وسيلة للصراخ استنكارا وتنديدا.
واستطرد جلاوجي بأنه بعد أن بث قرار الحرق، تداعت عليه اتصالات الأصدقاء والأدباء والقراء الذين قالوا: "كتبك هي ملك لنا، ولن نسمح بالمساس بها" ، مشيرا إلى أنه بقدر ما أسعدته هذه الهبة، بقدر ما أحس أنه قد حقق هدف إثارة الانتباه أولا.
وأردف المتحدث بأنه حقق هدف البدء في البحث عن حل، والبحث عن طريق آخر للاستنكار والاستهجان، موضحا أنه بدأ في تشكيل خلية من المثقفين لفعل شيء ما، وداعيا جميع المهتمين للتفكير، فليس من المعقول أن "نخرس ونجلس بعيدا نشاهد نهاية المأساة، ثم نصفق للممثلين، ونخرج.
". وحول سؤال يتعلق بأية اتصالات من جهات رسمية تكون قد حثته على الامتناع عن فعل حرق كتبه، أفاد جلاوجي أنه لم يتلق اتصالات رسمية، فحكام العرب قد يزعجهم كسر في قدم لاعب، أو بحة في حنجرة مغنية، أما المواطن الغلبان ـ ولو كان مثقفا مبدعا ـ فلا ما نع البتة من أن تدوسه حوافر البهائم، على حد تعبير جلاوجي.
وبخصوص سؤال "العربية نت" عن كون حرق الكتب الفكرية والإبداعية كارثة من كوارث هذه الأمة العربية، أجاب الأديب الجزائري بأن تاريخنا مليء بمثل هذه الاحتجاجات، ومليء بشهداء الكلمة الصادقة، فقد أحرق أبو حيان كتبه، و تمرد ابن رشد وابن سيناء وأبو العلاء وابن خلدون، وقد قتل ابن المقفع والحلاج، والقائمة طويلة.
واسترسل جلاوجي: في زماننا هذا، عشرات من المثقفين انتحروا، أو هاجروا، أو نهشهم الرصاص والسياط، وبرد السجون، وعض القيد والجوع، مشيرا إلى أنه لا يوجد فرق بين وطن وآخر من الخليج إلى المحيط، فكلنا في الهم عُربُ".
وأكد جلاوجي أن الكارثة ليست في حكامنا بالأساس، بل في مجتمعاتنا أيضا، والتي أصبحت كالسائمة، تبكيها كلمات وعظية مليئة بالخرافة والتخلف، وتصبر على جوع شهر كامل ولا تصبر على قراءة كتاب واحد، وتنفق العمر في الشوارع والملاهي، وتزوَرُّ عن الجلوس إلى كراسي المعرفة، وتشغلها كرة جلدية ولا يزعجها هذا التخلف الرهيب الذي أصبحنا نعاني منه".
وحول سؤال: "هل بحرقك للكتب قررت ضمنيا أن تكف عن الكتابة؟"، أجاب جلاوجي أنه بهذا القرار ما قصد أبدا التوقف عن الكتابة، مضيفا: كيف أتنازل عن سيفي الذي أشهرته أكثر من عقدين، ليكون حربا على الظلم والقبح والهمجية، وناصرا للحب والجمال والتسامح؟.
وخلص الأديب بأنه أصدر 26 كتابا في الرواية والمسرحية والقصة والنقد، وحظيت أعماله ـ خاصة الروايات ـ بكثير من اهتمام النقاد والباحثين، وكانت دوما صوتا للمهمشين والمسحوقين، وستبقى تزرع الأمل في النفوس، وهو واجبنا جميعا أن نتكاتف وننتصر لقيم مستقبل أبنائنا، وأن نصرخ في وجه الدكتاتوريات: لا للقبح، لا للظلم، لا للتهميش".





1
  
3
  
3




إقرأ أيضاً
بريطانيا : السفارة المصرية تستخدم صناديق القمامة كصناديق أقتراع في أنتخابات الرئاسة
بريطانيا : السفارة المصرية تستخدم صناديق القمامة كصناديق أقتراع في أنتخابات الرئاسة

  
  
إيطالي يطلق زوجته بسبب رسائل غرامية كتبتها قبل 60 عام
إيطالي يطلق زوجته بسبب رسائل غرامية كتبتها قبل 60 عام

  
  
إسرائيل تستقبل وترحب باليهود الهاربين من أوكرانيا
إسرائيل تستقبل وترحب باليهود الهاربين من أوكرانيا

  
1
  
برنامج
برنامج "تليغرام" ينفي إختراق حسابات ملايين من مستخدمين

  
  
البرازيل : طبيبة تقتل المرضي لإفساح المكان لمرضي جدد
البرازيل : طبيبة تقتل المرضي لإفساح المكان لمرضي جدد

  
1
  
2

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...