البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
newman
واحد سكران فتح التلاجه وبص للجلي ...وجده بيرتعش :قالوه متخفش هاخد عصير
Maha Ali
صعيدي حط سيارته في بيت مهجور ليش بدو ياها تصير شبح
محمد هلال
....مرة واحدة بتخون جوزها فسمعته طالع على السلم فقالت اخبيك فين اخبيك فين راحت مخبياه
Go On
....مره واحد بلدياتنا سافر مصر إتسرقت المحفظه بتاعته بلغ عنهافقال له الظابط حاضر
محمد هلال
....واحد عنده كتكوت مفترس ، كل ما يدخله قفص الفراخ يروح الكتكوت واكلهم ، وفي قفص > القرود
Ali Foda
.... زوجة دائما تشوف جوزها شايل صورتها على طول ومش بيسبها خلاص حتى بيروح بيها الشغل فسالته
Ali Foda
....كلمنى عن احساسك لما تكون ماشي مع واحد صآحبك و يقآبل واحد يعرفه و يقعدوا يتكلمو
Lyla Ahmed
مدرس كسلان طاحت منة الطبشورة قال لطلاب خلاص نكمل الدرسة بكرة
Go On
واحد غلس عرف رقم موبايل عفريت كل يوم يبعتله مسج اعوذو بالله من الشيطان الرجيم
محمد هلال
....واحد مسطول بيسأل واحد مسطول ثاني: اسم دولة أوروبية لو حطيت على أخر حرف فيها نقطة
Go On
....المدرس ماهي الكلمة التي يستخدمها الثلاميذعادة ؟؟التلميذ : لاأعرف ياأستاذ . الاستاذ




أخبار عشوائية
أقتراح تحصيل رسوم قناة السويس بالجنيه بدلاً من الدولار أقتراح تحصيل رسوم قناة السويس بالجنيه بدلاً من الدولار
  
  

أجراءات بنك بريطاني تكبد رجل أعمال سعودي خسائر بـ 1.6 مليار دولار أجراءات بنك بريطاني تكبد رجل أعمال سعودي خسائر بـ 1.6 مليار دولار
1
  
1
  

امرأة تستغل أحداث الثورة للتخلص من زوجها امرأة تستغل أحداث الثورة للتخلص من زوجها
1
  
2
  

أمريكي يعطي "بقشيش” خمسة آلاف دولار أمريكي يعطي
3
  
2
  
1

أمريكا : جوجل تطرح نظارتها الرقمية الذكية للبيع لمدة يوم واحد فقط  أمريكا : جوجل تطرح نظارتها الرقمية الذكية للبيع لمدة يوم واحد فقط
3
  
2
  
1

دراسة: شبكات التواصل اﻷجتماعي تأثر في مخ مستخدميها دراسة: شبكات التواصل اﻷجتماعي تأثر في مخ مستخدميها
1
  
2
  

مدينة "جدة" السعودية تقيم أكبر نافورة راقصة في الشرق الأوسط مدينة
  
  

باحثون أضخم منجم للذهب في العالم من صنع البكتريا باحثون أضخم منجم للذهب في العالم من صنع البكتريا
1
  
1
  
1

جاميكا تسمح بأستخدام بعض أنواع المخدرات للأغراض الدينية جاميكا تسمح بأستخدام بعض أنواع المخدرات للأغراض الدينية
  
2
  
1

أمريكي يصمم سيارة لببغاء يقود بمنقاره  أمريكي يصمم سيارة لببغاء يقود بمنقاره
2
  
  
2

شركة أبل تحتفل بأطلاق أغلي هاتف في تاريخها شركة أبل تحتفل بأطلاق أغلي هاتف في تاريخها
  
  


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه




 مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه



تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر.
يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية.
وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه.
والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.
نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان".
ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة".
ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً".
ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع".
وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً.
ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة".
مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة".
ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة.
وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة