 |
|
 |
|
النكتة
|
|
|
|
|
|
 |
|
 |
|
| ٍأشرف سعيد |
-:أضافها
|
|
| 16 |
-:المشاركات
|
|
|
 |
|
 |
|
|
Ahmed Shrief 2015-02-04 23:33:19
واحد محشش الظابط وقفو قالو انت شغال ايه قالو بالنهار مع خالي وبليل بدور علي شغل قالو انت شغال شغلتين قالو المحشش اه قالو الظابط ممكن سؤال هو خالك بيشتغل ايه قالو بليل شغال معايا والصبح بيدور علي شغل.
|
Ali Foda 2014-12-14 18:45:15
سألت قلبى فى حيرة
لماذا ﻻ أنام الليل ؟
:
:
:
:
:
.
.
.
.
.
.
:
ف أجابني قلبي : ما انت نايم العصر
متعملش فيها حبّيب !
احرجنى الحيوان
|
Walied Farid 2015-02-14 01:29:36
بيقولك مرة واحد بلديتنا غنى اووى راح يصطاد فى افرقيا و لما رجع سالوة اصطدت اية قالهم 3 غزلان و 2 حمار وحشى و يجى 60 او 70 نوبليز سالوة اية نوبليز دا قالهم معرفش حاجات بتتنطط لونها اسود عمالة تقولى نوبليز No please.
|
Mahmoud Elsaid 2010-03-08 02:36:27
واحد يقول لواحد عيني حمره وش اسوي؟؟؟؟ قاله : اذا صارت خضرا امشي
|
Ali Foda 2014-12-14 18:16:14
شاهد ذكى يضع قاضى المحكمة فى مأزق
----------------------------------------------
حدث ذلك في مرسيليا في عهد كانت تسيطر عليها فيه عدة عصابات استطاعت أن تمتلك كل شي ..... حتى الشرطة والقضاء .....و حتى القانون
في ذلك العصر - في ثلاثينيات القرن العشرين- قام أحد زعـماء هذه العصابات بقـتـل أحد خصومه .. فألقي القبض عليه
وعندما جاء شاهد الإدانة الوحيد... ليقف أمام القاضي الذي حصل في المساء فقط
على رشوة ضخمة لتبرئة زعيم العصابة ...
سأل القاضي الشاهد في صرامة :
ماذا حدث بالضبط ؟
أجابه الشاهد في هدوء واثق :
كنت اجلس في مخزن المتجر في الساعة الثانية بعد منتصف الليل والسيد (فيران)
صاحب المتجر في الخارج .. ثم سمعت طلقا ناريا وعندما هرعـت من المخزن إلى المتجر وجدت السيد (فيران) جثة هامدة والدماء تنزف من ثقب بين عينيه الجامدتين الجاحظتين والس ي د ( ديبوا)يقف أمامه ومسدسه في قبضته والدخان يتصاعد من فوهته ولم يكن هناك سواه
سأله القاضي في صرامة مخيفة :
هل رأيته وهو يطلق النار على رئيسك؟؟
أجابه الشاهد في بساطه :
كلا ولكن مظهره يؤكد انه هو الفاعل فلم يكد يراني حتى رمقني بنظره قاسيه ودس المسدس في جيبه وغادر المكان في هدوء وهو يتصور أنى لن أجرؤ على إدانته والشهادة ضده .
عاد القاضي يسأله في صرامة :
هل رأيته يطلق النار ؟؟؟؟
أجابه الشاهد في حيره :
بل سمعت صوت الطلق الناري ،
و ...
قاطعه القاضي المرتشي في حزم :
هذا لا يعد دليلا كافيا .
ثم ضرب مائدته بمطرقته الخشبية مستطردا في صرامة :
فلينصرف الشاهد
احتقن وجه الشاهد في غضب ونهض من مقعـد الشهادة وأدار ظهره للقاضي وهتف بصوت مرتفع :
يالك من قاضي غـبي وأحمق وتشبه الخـنازيـر في عـقـلـك ومظهرك
صااااااح
القاضي في مزيج من الغضب والذهول والاستنكار :
كيف تجرؤ على إهانة هيئه المحكمة أيها الرجل ؟؟ !!!!
انني أحكم عليك بـ ...
استدار إليه الشاهد وقاطعة بغتة :
هل رأيتني أشتمك يا سيدي ؟
صاح القاضي في غضب :
لقد سمعتك وسمعك الجميع و.....
قاطعه الشاهد مبتسما في خبث :
هذا ليس دليلا كافيا يا سيدي
احـتـقـن وجه القاضي وضجت القاعة بالضحك و أدرك الجميع مغـزى المفارقة و وجد القاضي نفسه في مأزق يهدد سمعـته ومستـقـبله فلم يجد سوى أن يستسلم لرغـبة الرأي العام
ويحكم على زعـيم العـصابة بالإعـدام
وكان أول حكم إعـدام عـلى أحـد زعـماء مافيا مرسيليا
|
|