البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
هدي فوزي
صعيدي فتح محل جواهرجى عمل أول يوم ببلاش
معتز الهواري
....صعيدي واقف قدام المراية ومغمض عينيه…مراته بتساله : بتعمل ايه؟ .. قالها : بحاول
Abd Allah Ali
.... شباب يدرسون في امريكا..... مات ابو واحد منهم واحتاروا كيف يعلمونه ..... واحد منهم
معتز الهواري
مرة واحد قتل زوجة و سألته الشرطة اسمك إيه ألوا فاعل خير.
ٍSoha Khaled
بعد تألق جدو قرر الاتحاد الافريقى اقامة بطولة خاصة لكبار السن.
هدي فوزي
أحول...... دخل الجيش ...... حطوه في قسم القصف العشوائي
newman
في فريق كره قدم للنمل كان معهم صرصور ليش؟ لاعب اجنبي
Maha Salem
....ست ندلة اتأخر جوزها عليها قالت لامها انا خايفة يكون اتجوز عليا ، ردت عليها وقالت
Mohamed Helmey
واحد غبى بيحلق دقنه التليفون رن عور نفسه علشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين
Ali Foda
واحد بلدياتنا فتح محل جواهرجى عمل أول يوم ببلاش .
ِِِياسر إبراهيم
....فى مره واحد شحات راح لواحد عجلاتى اله اعطينى مما اعطاك الله اله العجلاتى خدلك




أخبار عشوائية
هندي يخترع "مسدس الفيسبوك" ويطلق النار بالأمر عبر اﻷنترنت  هندي يخترع
  
  

أكثار الملح بالطعام يزيد أحمال الإصابة بالجلطات أكثار الملح بالطعام يزيد أحمال الإصابة بالجلطات
  
  

باحثون يطور كاميرات لمنع الجرائم قبل وقوعها باحثون يطور كاميرات لمنع الجرائم قبل وقوعها
1
  
1
  

شركة فيليس تطرح قلاية هوائية متطورة لأكل صحي وبدهون أقل شركة فيليس تطرح قلاية هوائية متطورة لأكل صحي وبدهون أقل
  
  

بيع رسالة كتبها نابليون بخط يده بما يزيد عن ربع مليون يورو  بيع رسالة كتبها نابليون بخط يده بما يزيد عن ربع مليون يورو
  
1
  
1

غرامة على سائق دراجه هوائية لتجاوز السرعة المسموح بها  غرامة على سائق دراجه هوائية لتجاوز السرعة المسموح بها
3
  
3
  
1

تويتر يقدم خدمة مشاركة الصور وعرضها تويتر يقدم خدمة مشاركة الصور وعرضها
  
1
  

بلجيكا : مصمم يبتكر أطباق وأواني صحية وصديقة للبيئة وقابلة للأكل بدلاً من الغسيل بلجيكا : مصمم يبتكر أطباق وأواني صحية وصديقة للبيئة وقابلة للأكل بدلاً من الغسيل
  
  

شركة فرنسية تبتكر نظارة تساعد على الاسترخاء وإزالة التوتر شركة فرنسية تبتكر نظارة تساعد على الاسترخاء وإزالة التوتر
  
1
  
1

أستراليا : قلق شديد بعد ظهور طبيب من مواطنيها في شريط دعائي لداعش أستراليا : قلق شديد بعد ظهور طبيب من مواطنيها في شريط دعائي لداعش
  
  

مطاعم فرنسية تستبدل قوائم الطعام الورقية بأجهزة لوحية مطاعم فرنسية تستبدل قوائم الطعام الورقية بأجهزة لوحية
  
  


تقنية جديدة تسمح بزراعة قلوب الخنازير للبشر




تقنية جديدة تسمح بزراعة قلوب الخنازير للبشر



احتمال أن يتلقى المنتظرون على قوائم زراعة القلوب رسالة من المستشفى تبلغهم بتوفر قلب خنزير أصبح وارداً بعد الإعلان عن نجاج عملية نقل قلب خنزير إلى قرد بابون بعد سنة من إجرائها.
فرانك سواين محرِّر في مجلة نيو ساينتست، يكتب عن هذا الموضوع: تخيَّل أنك تعرَّضت إلى أزمة قلبية و تحتاج إلى الحصول على قلب بديل، وعائلتك تنتظر، كل يومٍ، مكالمة من المستشفى تخبرها بالعثور على مُتبرِّع.
ثم تأتي المكالمة يوما، لكن مِن فرط الحماس تكاد لا تسمع ما يقوله الطبيب على الهاتف.
إنه يريد أن يخبرك بأن المُتبرِّع ليس إنسانًا بل خنزير.
هذا الاحتمال يقترب الآن من أن يكون واقعا.
فالبحوث التي يجريها الدكتور محمد مُحي الدين في المعهد الوطني للقلب والرئة والدم في ميريلاند بالولايات المتحدة تعزز رأي الداعين إلى استخدام أعضاء الحيوانات لمعالجة الموجودين على قوائم الانتظار الطويلة لنقل الأعضاء.
لكن هذا قد يثير العديد من الأمور الشائكة خصوصا في ما يتعلق بمعنى أن نحافظ على آدميتنا كاملة في المستقبل.
وإذا أصبحت زراعة قلوب الخنازير للبشر ممكنة ، إذًا ما هي أعضاء الحيوانات الأخرى التي قد تستخدم لترميم أجسادنا ؟ و هل سيُغيِّر نقل الأعضاء غير البشرية علاقتنا بالحيوانات وحتى علاقتنا مع بعضنا البعض؟ يرجع نقل الأعضاء باستخدام أنسجة الحيوان في البشر إلى عام 1682، عندما قدّم الجراح الألماني، جوب جانسون فان ميكرين، تقريرًا يفيد بترميم جمجمة جندي روسي باستخدام شظية من عظمة كلب.
عندها أمرت رجال الدين في الكنيسة بإزالة الشظية و لكنها كانت قد التأمت تماماً بحيث لم تكن ممكنة إزالتها.
وفي ما بعد، مهّدت تقنيات أليكسي كارل الرائدة في تقطيب الأوعية الدموية البشرية الطريق أمام نقل أعضاء الحيوانات في 1902 غير أنه لم يحدث تطورًا مهما بهذا الصدد إلا في الستينات عندما نجح الجراحون، ولو بشكل محدود، في نقل أعضاء فصيلة القرود إلى الإنسان.
و مع ذلك أخفقت معظم المحاولات خلال بضعة شهور و لم ينجُ المرضى.
رغم ذلك، لم يعد يُنظًر لأعضاء فصيلة القرود اليوم على أنها صالحة نظرًا إلى بعض أمور تتضمَّن المخاطرة في نقل الأمراض وبعض الاعتبارات الأخلاقية في مجال الابحاث الخاص في هذا الصنف من الحيوانات.
يقول الدكتور محي إن ما هو أهم من ذلك "احتمال رفض جسم الإنسان أعضاء القرود".
لكنه تبين أن أعضاء الخنازير أفضل على الأقل على الأقل كما ظهر في الاختبارات التي أُجريَت على قردة البابون.
فقلب الخنزير يشبه قلب الإنسان إلى حدٍ كبير من الناحية التشريحية كما أن الخنازير أقل خطورة من حيث نقل الأمراض بالإضافة إلى سرعة تكاثرها مما يجعلها بديلًا ممتازًا.
والأمر الحاسم أن الدكتور مُحي الدين تمكن، بواسطة إدخال تعديلات على جينات الخنزير، من جعل القلب المأخوذ من هذا الحيوان غير معرض لرد فعل الجهاز المناعي للبابون.
فبإحداث تعديلين جينيين تقلصت قدرة الخلايا المناعية عند البابون على التعرف على العضو المزروع باعتباره جسما غريبا.
في حين ساعد تعديل ثالث بإضافة جين يعمل على إنتاج عامل مُضاد للتخثُّر، على الحد من ردود فعل الجهاز المناعي التي قد تثيرها الخثرات الدموية المتكونة حول الجسم الغريب.
انقاذ هذه التعديلات مجتمعة تسمح للقلب بالاستمرار في العمل لمدة أطول مما هو الحال في المحاولات السابقة.
وبهذا قد تؤدي كسر الحواجز التي تفصلنا عن الحيوانات إلى اعتماد طرق مختلفة جديدة.
فلربما يبحث البعض عن إجراء تغييرات "تجميلية"، مثل إضافة أنياب الحيوانات إلى صف أسنانه.
أو قد يفكر رياضي من لاعبي القوى بأن يضيف ما يجعل قدراته أكثر تميزاً بإبدال قلبه ووضع قلب أكبر وأقوى وأكثر قدرة على التحمُّل، و ربما يستعيد قلبه مرة أخرى عندما تنتهي أيام التنافس.
وقد يكون السؤال الأكثر إثارة هو هل سيؤدي رفع مستوى الخنزير المتواضع إلى مرتبة مُنقِذ الحياة إلى تغييرعلاقتنا بالحيوان.
فإذا أكلت وجبة لحم من حيوان ما وبعدها زُرع لك قلب مأخوذ من ذلك الحيوان، فما الذي سيكون شعورك حيال هذا النوع من اللحوم؟ يحمل تعديل جينات الخنازير الوراثية لجعلها مناسبة أكثر كمصدر للأعضاء إشارة صغيرة لكنها هامة حيال احتلال تلك الحيوانات منزلةً متوسطةً بين كونها مصدرا للطعام أو نظيرا للإنسان .
فاستقبال تلك الخنازير لبعض جيناتنا الإنسانية يجعلها، رغم كل شيء، بشرية بقدر ضئيل، وستصبح هكذا بشكل أكبر عندما يتم تحديد جينات جديدة و تبديلها بأخرى قد توجد لدى مستلم بشري.
قد نذهب يومًا ما إلى ما هو أبعد من ذلك حين نقوم بتربية حيوانات منزلية شخصية تُكمِّل تكويننا الجسدي في حال وجدنا أنفسنا في حاجة ملّحة إلى قلب أو كلية أو كبد.
و هذا من شأنه أن يكون أقل ضررا بمبادئنا الأخلاقية من محاولات الحصول على ما يُسمى ب "الشقيق المُنقِذ"، أي طفل بشري يولد من أجل مهمة توفير تبرعات بأنسجة مُنقِذة لأخ أو أخت بحاجة ماسة لها.
من المؤكد ان تربية حيوانات للحصول على أعضاء مُنقِذة سيغير بالتأكيد ما تعنيه لنا هذه الحيوانات و ما يعنيه أن تكون إنسانًا "كاملاً".
فقط استمع إلى دقات قلبك داخل صدرك لتدرك السبب.





  
  




إقرأ أيضاً
مصر تتمكن من أستعادة قطع أثرية من إسرائيل
مصر تتمكن من أستعادة قطع أثرية من إسرائيل

2
  
  
1
ابنة توم كروز
ابنة توم كروز "الطفلة الأكثر أناقة فى هوليوود" فى أول أسبوع بالمدرسة

  
  
 كلب يبتكر طريقة غريبة وذكية للإنتقام من رجل أعتدي عليه
كلب يبتكر طريقة غريبة وذكية للإنتقام من رجل أعتدي عليه

1
  
1
  
فيسبوك تشتري ألاف الطائرات لإيصال الإنترنت للمناطق النائيه
فيسبوك تشتري ألاف الطائرات لإيصال الإنترنت للمناطق النائيه

  
  
تقنية جديدة  يمكن أستخدامها في المنزل لحفظ الموز طازجا لفترة أطول
تقنية جديدة يمكن أستخدامها في المنزل لحفظ الموز طازجا لفترة أطول

1
  
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة