البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Go On
....مره اتنين مجانين اتفقوا انهم يهربوا من المستشفى واحد قال للتانى لو لاقينا السور
Aber Ahmed
في مرة واحد نذل راح عا المقابر وحط شريط الحياة حلوة
Mohamed Helmey
مروه واحد راح شقه مشبوهة لقى مراته فيها قال الحمد لله مش هبعد عن الحلال
Walied Farid
طفيلي مشترك في مسابقة أسرع رسمة رسم نقطة وقال: هذا فيل جاي من بعيد.
Mostufa Mansuor
....لما تسأل واحد وتقلوا أقول ولا مقولش ..يقلك قول ..قله قول وطعميه . لما تسأل واحد
Cool More
....مسكت الشرطه ثلاثه مدمنين واحد مدمن هروين والثاني مدمن أفيون والثالث مدمن حشيش
ٍأشرف سعيد
خدمت في البني باش ننساك أ حليمة وليت كنشوف وجهك في خناشي السيمة
ٍأشرف سعيد
....هادا واحد الولد جالس ف بلاكة الطوبيس كيكمي وحداه مرا شارفة المرا عيات مسكينة
ٍSoha Khaled
كلب سكران ماشى فى الشارع يقول : نو نو…لا لا…صو صو…لا لا…هو هو
Maha Ali
صعيدي حط سيارته في بيت مهجور ليش بدو ياها تصير شبح
Ali Foda
.... سرقت سيارة أحد الأشخاص في .؟.؟. وبلغ الشرطة.. وأنتظر لعل الشرطة تجد السارق وطال




أخبار عشوائية
قط يتعرض لهجوم وحشي لأنه يشبه الزعيم النازي هتلر قط يتعرض لهجوم وحشي لأنه يشبه الزعيم النازي هتلر
1
  
  
3

عرض بيضة نادرة لأضخم طائر عاش علي كوكب اﻷرض للبيع في مزاد عرض بيضة نادرة لأضخم طائر عاش علي كوكب اﻷرض للبيع في مزاد
  
  

أختراع تقنية جديدة تعتمد علي "تويتر" لتقديم الطعام للحيوانات اﻷليفة أختراع تقنية جديدة تعتمد علي
  
1
  
2

إعلامية فلسطينية ترفض "الباروكة" بعد أن فقدت شعرها من العلاج الكيمياوي للسرطان إعلامية فلسطينية ترفض
1
  
  

أعتقال 18 ضابط شرطة فى المكسيك لتعاونهم مع تجار المخدرات أعتقال 18 ضابط شرطة فى المكسيك لتعاونهم مع تجار المخدرات
  
1
  
1

خبراء خداع قارئ البصمات بالهواتف الذكية أمر سهل خبراء خداع قارئ البصمات بالهواتف الذكية أمر سهل
  
  

تعرف علي الرجل الذي يحول البطاطس إلي خمر داخل بطنه تعرف علي الرجل الذي يحول البطاطس إلي خمر داخل بطنه
  
  

نجاة أسترالية سقطت من أرتفاع 111 متراً في نهر ملئ بالتماسيح  نجاة أسترالية سقطت من أرتفاع 111 متراً في نهر ملئ بالتماسيح
  
1
  
1

عامل يمتلك مئات اللوحات الفنية لبيكاسو عامل يمتلك مئات اللوحات الفنية لبيكاسو
  
  

الربيع العربي سبب كارثة في المخابرات اﻷمريكية الربيع العربي سبب كارثة في المخابرات اﻷمريكية
1
  
  
2

كتبت رسالة أستغاثة علي الفيسبوك أنقذتها وطفلها من خاطفهما  كتبت رسالة أستغاثة علي الفيسبوك أنقذتها وطفلها من خاطفهما
1
  
2
  


"تعرف علي الوجه اﻷخر للفيلسوف الإيطالي الشهير "ميكافيللي







الكثير من الناس تعرف ميكافيللي بكلمته المشهورة "الغاية تبرر الوسيلة" مع ما تضمنه كتاب الأمير لميكافيللي من معاني الخسة، والانتهازية، والغدر، والخيانة، واللؤم، والدناءة، تحت ذريعة سارت بها الركبان، وغدت أنموذج معظم أرباب السياسة في المشرق والمغرب، وفق أقصى صوره المنحرفة بأن (الغاية تبرر الوسيلة) مهما كانت في أخس الصور وأرذلها، وأقبح الحيل وأحقرها، والتي كانت ثمرة اضطلاعه بالعمل السياسي، وما واجهه في أروقة ودهاليز الحكم من خدع ومخاتلات ومؤامرات، سيما وأنه عاش في مدينة فلورنسا فترة مضطربة وغير مستقرة، جعلته يقدّم على إثرها خلاصة تجربته إلى الأمير لورنزو، آملًا أن يعمل على ماجاء به من نصائح، حتى يستطيع توحيد إيطاليا.
إلا أنني وخلال قراءاتي للكتاب، رأيت وجهًا مشرقًا وأخلاقيات حميدة، ونصوصًا جميلة منثورة في فصول الكتاب استوقفتني، ووضعت تحت بعضها خطوطًا، من العجب أن أجدها في هذا الكتاب سيئ السمعة.
فهي، وإن جاءت في سياق الانتهازية الرخيصة، واللعب على عواطف الناس ومشاعرهم، والاحتيال عليهم بما يعود على الأمراء بالفائدة، والتمكين باستخدام المشروع وغير المشروع، واستغلال كل المتناقضات من صفات حسنة إلى أخرى سيئة، ومن القوة إلى المكر، ووفاء بالعهد إلى فسخ له بهدف الحفاظ على السلطة فقط لا غير؛ إلا أن البعض من نصوص الكتاب جاءت في صف الشعوب والانتصار لها، والاعتراف الضمني بحقوقها، سواء أراد ميكافيللي أم لم يرد.
في حين أن الأمراء، ممن اتبع نصائحه، تجاهلوا هذا الجانب المشرق، وأشاحوا بوجوههم عنه، وركزوا على أقبح وأسفل ما في كتابه.
وسأعرض هنا طرفًا من تلك النصوص، لاأريد منها بالضرورة تحسين صورة الكتاب ومؤلفه؛ بل هو حتى نعلم أن غالب من تلقى هذا الكتاب بالقبول من الأمراء والطغاة، آمنوا ببعض الكتاب وطبقوه وعملوا به، وكفروا ببعضه الآخر، مما سأورده، وأعرضوا عنه؛ لأنه لا يتفق وطغيانهم.
يقول ميكافيللي مؤكدًا على أهمية محبة الشعب للأمير؛ لاستمرار إمساكه بزمام السلطة: (أما بالنسبة للرعايا، فيجب عليه أن يحتاط من تآمرهم عليه سرًا، وهذا من الممكن له تجنبه جيدًا، بالبعد عن أن يكون محتقرًا أو مكروهًا؛ وذلك ببقاء الشعب راضيًا عنه).
ويقول أيضًا: (إن أفضل علاج للأمير ضد أي مؤامرات، هو حب الشعب له؛ لأن من يتآمر يعتقد أنه سيرضي الشعب إذا اغتال الأمير، لكنه لو علم أنه سيثير جموع المواطنين بفعلته، فإنه سيتجنب تلك الفعلة؛ لأنه سيواجه بذلك مشكلات لا تعد ولا تحصى).
كما يقول في نصائحه، بأن يحاول الأمير كسب محبة الشعب ويحاذر من كرههم إياه: (على الأمير ألا يهتم بالمؤامرات، إذا كان الشعب يناصره ويحبه، ولكن إذا كان يكرهه ويعاديه، فعليه أن يخاف من كل فرد ويخشى كل شيء).
ويعيد الكرة في مسألة محبة الشعب ،فيقول: (ليس من السهل أبدًا أن نهاجم من تكون تحصيناته قوية، لاسيما عندما يكون محبوبًا من شعبه).
ويقول في موضع آخر، عن أهم أسباب الأمن والاستقرار: (الأمير الذي يعيش في مدينة قوية ويحبه شعبه، لا يمكن أن يهاجم، ولو هوجم فإن من يهاجمه سيضطر إلى الانسحاب، وهو يجر أذيال الخيبة والعار).
كما يقول في حكمة ذهبية: (على الأمير الذي يخشى شعبه أكثر من خشيته للأجانب، أن يقيم القلاع ، وعلى من يخشى الأجانب أكثر من خشيته لشعبه، أن يظل بدونها).
يوصي ميكافيللي الأمير هنا بأهمية حسن اختيار الحاشية والمستشارين ودائرة صنع القرار، فيقول: (يمكننا أن نقيم الحاكم وعقله، حين نرى من يحيط به من رجال)، ويقول: (يخطئ من يظن أن الأمير الحكيم حكيم بسب طبيعته الشخصية فقط ، لكن ذلك يرجع أيضًا للمستشارين المحيطين به).
وفي حال لم يحصل الأمير على محبة شعبة، فيوصيه على اٌقل تقدير، وعند أضعف الإيمان: ( أن يجعل نفسه مهابًا بطريقه تجعله إن لم يحصل على الحب، فإنه يتجنب الكراهية على أي حال).
ويحذر الأمير، قبل كل شيء، من أخذ أموال الناس بالباطل، وينبهه لذلك، وأنها أحد أهم أسباب النقمة على الأمراء، فيقول: (يجب عليه قبل كل شيء، أي الأمير، الامتناع عن الاستيلاء على أملاك غيره؛ لأن الإنسان قد ينسى موت أبيه بسهولة عن نسيانه لضياع ميراثه!).
وفي حال الانتقال لنظام جديد على أنقاض نظام فاسد، كما هو الحال في دول الربيع العربي اليوم، فيكتب نتيجة خبرة في العمل السياسي، عن مقاومة ما يعرف اليوم بالدولة العميقة ذات التحالفات النافذة والمناهضة للنظام الحديث: (يجب أن ندرك أنه لا يوجد أصعب من بدء نظام جديد لتسيير الأمور وتنفيذه، فنجاحه مشكوك في أمره، وليس هناك ما هو أخطر من التعرض لهذا الأمر؛ لأن من يريد الإصلاح لابد له من أعداء، وهم جميع من كانوا يستفيدون من النظام القديم، وهناك أيضًا من يؤيده بفتور، رغم استفادتهم من النظام الجديد، ويرجع هذا الفتور من ناحية إلى خوفهم من خصومهم الذين يساندهم القانون، ومن ناحية أخرى فإن الناس لا تؤمن بالجديد؛ إلا بعد أن تجربه فعلًا، وعلى هذا فإن المصلح يهاجمه خصومه بحماس شديد في كل فرصة، بينما يدافع عنه الآخرون دفاعًا فاترًا، حتى أنه يواجه خطرًا كبيرًا جدًا، وهو ما بين أولئك وهؤلاء).
وهنا يتحدث عن سبيل الوصول إلى الحكم، وما ستؤول إليه الأوضاع، في حال وصل الأمير إلى الحكم بمساعدة النبلاء، أو بمساعدة الشعب وإرادته، وردة فعل النبلاء حيال ذلك، فيقول: (ومن يصبح أميرًا بمساعدة النبلاء، يعاني من مشكلات كبرى في سبيل الحفاظ على سلطانه، أكثر من الذي يرفعه الشعب، كما أنه سيجد حوله كثيرين يعتبرون أنفسهم أندادًا له؛ ومن هنا فهو لا يستطيع قيادة الآخرين وتوجيههم كما يريد.
أما من يرفعه الشعب إلى منصب الأمير، فإنه يجد نفسه متفردًا والجميع يسعى لخدمته، عدا نفر قليل، كما أن المعاملة العادلة لن ترضي عنه طبقة النبلاء، في حين أن نفس الأمر سيرضي عامة الشعب بسرعة).
حتى من وصل للإمارة بمساعدة النبلاء، فعليه أن يسعى لرضى الشعب؛ لأن الشعب لا يريد سوى العدل، وهو أمر سهل المنال لو أنه دافع عن الشعب، هكذا يقول ميكافيللي موصيًا الأمير: ( يجب على أي أمير يرفعه الشعب وينصبه، أن يحافظ على محبته له مهما كلفه ذلك، وإن كان سيجده أمرًا سهلًا؛ لأن الشعب لا يريد شيئًا سوى العدل.
أما من وصل إلى منصب الإمارة بمساعدة النبلاء وضد إرادة الشعب، فعليه أولًا أن يسعى لنيل رضى الشعب عنه، وهو أمر سهل المنال لو أنه دافع عن الشعب، ولما كان الناس لا ينسون فضل من لا يتوقعون منه إلا الشر، فإنهم سيميلون نحوه بسرعة وسينال تأييدهم أسرع مما لو كان قد ارتفع لمنصب الأمير بمساعدتهم له).
ويؤكد على خطر الاستبداد، فيقول في فصل عن الإمارات المدنية بعد استعراضه لشواهد تاريخية لعدد من الولايات: (لا يحيق الخطر بهذه الولايات؛ إلا إذا تحول الأمير من حاكم مدني إلى حاكم مستبد مطلق).
ثم يختم ميكافيللي وصاياه في الصفحة الأخيرة من الأمير، بقوله: (إن رائحة السيطرة الأجنبية تزكم كل الأنوف، فهل لمقامكم العالي أن يؤدي هذا الواجب، يعني توحيد إيطاليا، بشجاعة وأمل كبير في هذه القضية العادلة، حتى ينهض وطن آبائنا وأجدادنا تحت راية الوطن؟!).





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة