البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
هدي فوزي
....واحد حماته جات تزوره فبيقولها هتنورينا لحد امتى يا غالية يا بنت الغالية قالتله
kong
محشش يسوق فراري شغل الراديو قالت المذيعة:هنالندن قال:يخرب بيت ابو السرعة
Ali Foda
.... طفل بيسأل مامته : يعنى ايه ملاك ياماما؟ مامته قالته : الملاك بيقى نور ابيض طاير
محمد هلال
....محشش أذانيه محروقه! سألوه ليش إذنك محروقه؟ قال المحشش: كنت بكوي قميصي بتاعتي ورن
Go On
....بلديتنا عايز يعلم ابنه انجليزى راح ابتدائي منفعش، راح ثانوى منفعش، راح الجامعة
Ahmed Shrief
....
Abd Allah Ali
الأستاذ: في اي فصل يسقط المطر ؟؟التلميذ: في الفصل الذي ليس له سقف ياأستاذ
Abd Allah Ali
.... فيه واحد زعلان على زوجته لآن الغداء مالح جت بتراضيه قالت له :أصلح لك مساج؟ قال:
ٍSoha Khaled
....مرة واحد مسطول اخد المرتب بتاعة فقصمة على 100 ايجار و 100 نور 200 حشيش فا الباب دق قال
Mohamed Helmey
واحد غبى بيحلق دقنه التليفون رن عور نفسه علشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين
Farse Algendy
....مرة واحد ومراته متخانقين وهما مسافرين عدوا جنب مزرع بقر فالست شورت علي البقر وقالت




أخبار عشوائية
طرد أمريكية من طائرة بسبب مكالمة هاتفية طرد أمريكية من طائرة بسبب مكالمة هاتفية
1
  
2
  
1

شاب اختبأ في حاوية طائرة للحصول على طلب لجوء شاب اختبأ في حاوية طائرة للحصول على طلب لجوء
  
  

رجل يعتدي على محجبتين في ألمانيا ويهتف أكره المسلمين رجل يعتدي على محجبتين في ألمانيا ويهتف أكره المسلمين
  
  

مطعم يطلق أسم "أوباما" علي أحد وجباته مطعم يطلق أسم
1
  
1
  

شاب كيني يعرض 150 رأس من الماشية كمهر لزواج أبنة الرئيس اﻷمريكي شاب كيني يعرض 150 رأس من الماشية كمهر لزواج أبنة الرئيس اﻷمريكي
  
  

تمساح في حمام سباحة في أستراليا تمساح في حمام سباحة في أستراليا
  
  

الأطفال العدوانيون يفضلون ألعاب الكمبيوتر الوحشية  الأطفال العدوانيون يفضلون ألعاب الكمبيوتر الوحشية
  
  

ترامب : صدام حسين كان جيد للغاية في مكافح الإرهاب ترامب : صدام حسين كان جيد للغاية في مكافح الإرهاب
  
  

أطفائي 11 سبتمبر معرضوا للسرطان أطفائي  11 سبتمبر معرضوا للسرطان
  
  

أمريكي محظوظ يفوز باليانصيب مرتين خلال أربعة شهور أمريكي محظوظ يفوز باليانصيب مرتين خلال أربعة شهور
  
  

"بيكاسو في فلسطين" لاول مرة
  
  


أوباما يقول أقوي خطاب مؤيد لإسرائيل في تاريخ الأمم المتحدة




 أوباما يقول أقوي خطاب مؤيد لإسرائيل في تاريخ الأمم المتحدة



اجتاحت الدولة العبرية أمس الخميس (22-9-2011) موجة عارمة من النشوة والشعور بالانتصار بعد إلقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه، الذي وصف بأنه كان خطابا صهيونيا، وأنه لأول مرة في تاريخ إسرائيل يُعرب الرئيس الأمريكي عن تبنيه الكامل لمواقف تل أبيب.
وأبرز الإعلام العبري على مختلف مشاربه الخطاب التاريخي لأوباما، من جهته شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي على وقوفه إلى جانب إسرائيل، وعلى جهوده لمساعدة إسرائيل في الأمم المتحدة.
وقال نتنياهو إن الطريق الوحيد للوصول إلى السلام الشامل هو المفاوضات فقط والتي تقوم على التفاهم والاعتراف المتبادل.
وأضاف أن الرغبة الفلسطينية في اختصار الطريق لن تنجح، وأنه على ما يبدو يسعى الفلسطينيون إلى الحصول على دولة بدون أن يكونوا جاهزين للسلام مع إسرائيل، كذلك زعم أن تجنب المفاوضات سيئ لإسرائيل وللفلسطينيين وللسلام، وأنه لا يوجد طريق مختصر.
وتوجه نتنياهو إلى أوباما بالقول إن جهودك هي شهادة شرف.
من جهته رحب وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان بخطاب أوباما، وقال إنه يتبنى الخطاب بكليته.
وأضاف ليبرمان، الذي كان يتحدث من نيويورك إلى ممثلي وسائل الإعلام العبرية ببث حي ومباشر، أنه لا يعتقد أنه سيجري التصويت على الدولة الفلسطينية، حتى في الجمعية العامة.
وأضاف: لقد حصل الفلسطينيون على المكاسب الإعلامية، وهم يدركون أن خطوة أخرى سوف تؤدي إلى تطورات غير مرغوبة، وأنهم يدركون أن ذلك ليس من مصلحتهم، وليس من مصلحة المجتمع الدولي.
علاوة على ذلك، عبر ليبرمان عن الرضا من عدم ذكر حدود 67 في خطاب أوباما، وقال إنه خطاب حليف، وأضاف أن الطريق إلى السلام تمر عبر المفاوضات فقط.
وقال أيضا إن إسرائيل على استعداد للذهاب إلى أقصى حد مع المطالب الأمريكية، ولكنه ليس على استعداد لتجميد الاستيطان حتى ليوم واحد.
من جهتها قال زعيمة حزب كاديما ورئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، إن أوباما عرض الصراع بصورة متزنة، وأنه صدق عندما قال إن السلام يتحقق فقط عن طريق المفاوضات وليس بقرارات من الأمم المتحدة.
وأضافت أن المسؤولية عن سلام وأمن الأطفال في إسرائيل ملقى على عاتق القيادة الإسرائيلية، وعلى نتنياهو أن يبادر الآن إلى تجديد العملية السياسية، ليس لأنها جيدة للفلسطينيين بل لأنها من مصلحتنا، بالإضافة إلى ذلك، قالت ليفني إن الخطابات في الأمم المتحدة لن تغير شيئا على الأرض، وأن مجرد تجديد المفاوضات السياسية يمنع القرارات في الأمم المتحدة ويمنع عزلة إسرائيل.
وقالت عضو الكنيست تسيبي حوطبيلي، وهي من صقور حزب (الليكود) الحاكم إن أقوال أوباما تفرغ المسعى الفلسطيني من مضمونه، وتوفر الدعم لمطالب إسرائيل.
وبحسبها كان من الواضح أيضا للرئيس أوباما الذي تسلم منصبه مع يد ممدودة للفلسطينيين أنهم رافضون للسلام، على حد تعبيرها.
في نفس السياق قال مراسل صحيفة 'معاريف'، الذي أجرى لقاء مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن خطاب أوباما يعتبر الأكثر تأييدا لإسرائيل منذ أن تسلم مهمات منصبه، لافتا إلى أن الخطاب أثار غضبا عارما في صفوف القيادة الفلسطينية إلى درجة دفعت بأحد كبار المسؤولين في حركة فتح يصف أوباما بأنه دمية في يد الصهاينة.
في نفس السياق، كشفت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' النقاب عن أن اللقاء المغلق الذي عقد بين نتنياهو وأوباما قبل المؤتمر الصحافي المشترك، والذي استمر ساعة واحدة، تناول عددا من القضايا، منها، كما قالت الصحيفة، استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، التغيرات الأخيرة التي طرأت على الشرق الأوسط، أيْ الثورات في العالم العربي، تدهور العلاقات بين إسرائيل وتركيا، تعاظم الجهود الإيرانية الهادفة إلى إرسال مزيد من الأسلحة إلى حزب الله في لبنان، وضرورة تشديد العقوبات المفروضة على إيران لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، على حد تعبير الصحيفة العبرية.
وكتب المعلقان البارزان في الصحيفة، ناحوم بارنيع وشيمعون شيفر، الموجودان في نيويورك، مقالا جاء فيه أن خطاب أوباما أثار موجة من الفرح في صفوف حاشية رئيس الوزراء نتنياهو، ليس فقط لأنه لم يتبن جميع الحجج الإسرائيلية إزاء اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية تقام من جانب واحد فحسب، بل تبنى أيضا الرواية الإسرائيلية الأساسية، والقائلة إن الدولة العبرية هي دولة صغيرة محاطة بأعداء يتطلعون إلى القضاء عليها، وأن أطفالها معرضون للخطر يوميا، وأن جيرانها يربون أطفالهم على الكراهية والحرب، فضلا عن كونها مهددة بالخطر النووي الإيراني.
وبحسبهما فإن الرئيس الأمريكي تغير كثيرا منذ خطابه في جامعة القاهرة سنة 2009، والذي حرص فيه على أن يصف بكلمات مماثلة معاناة الفلسطينيين، كما أنه تغير كثيرا منذ الخطاب الذي ألقاه في أيار (مايو) الماضي والذي حدد فيه أسس إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967.
ومع ذلك، أكد بارنيع وشيفر، على أن هذا التغيير الكبير نابع أساسا عن رغبة أوباما في أن يفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العام المقبل، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يأخذ في اعتباره منذ الآن أصوات الناخبين الأمريكيين اليهود.
وأضافا أن ما يجب الانتباه إليه هو أنه في السابق كان موضوع العلاقات مع إسرائيل محل إجماع في الحلبة السياسية الأمريكية، لكن يبدو أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون أول انتخابات يصبح فيها هذا الموضوع محل خلاف كبير.
وبرأيهما فإن الغضب الفلسطيني من أوباما مرده حقيقة أن هذا الخطاب يشكل تعبيرا عن تخلي إدارة أوباما الحالية عن جهودها الرامية إلى إبرام اتفاق إسرائيلي - فلسطيني، والذي يبدو أنه سيستمر حتى موعد الانتخابات الرئاسية القادمة، أيْ بعد سنة وحوالي الشهرين، على حد تعبيرهما.
في السياق ذاته، نقلت الصحيفة تحت عنوان (سفيرنا في الأمم المتحدة)، عن رون درمر، مستشار نتنياهو للأمن القومي، استنادا إلى معلق يهودي أمريكي أن منصة الأمم المتحدة لم تسجل في تاريخها مثل هذا الخطاب المؤيد لإسرائيل.
على النقيض، قال المحلل السياسي في صحيفة 'هآرتس'، أري شافيط إنه بفضل نتنياهو وليبرمان تحولت إقامة الدولة الفلسطينية إلى بؤبؤ عين العالم برمته، كما أنه بفضل رئيس الوزراء ووزير الخارجية، قال شافيط، لا توجد اليوم دولة مكروهة ومحتقرة أكثر من الدولة اليهودية، على حد تعبيره.
أما المدير العام الأسبق لديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيتان هابر، فقد قال إن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين أصيب في نيويورك برصاص أوباما، ذلك أن رئيس الولايات المتحدة أوضح للفلسطينيين أن يده ممدودة لإسرائيل وليس لهم، على حد تعبيره.





1
  
1
  




إقرأ أيضاً
إنتشار الذباب في مناطق في البحرين بصورة غريبة
إنتشار الذباب في مناطق في البحرين بصورة غريبة

1
  
1
  
كندية تفوز بلقب أفضل معلمة في العالم
كندية تفوز بلقب أفضل معلمة في العالم

  
  
شاب يمني يقذف الرئيس اليمني المخلوع بحذاء في نيويورك
شاب يمني يقذف الرئيس اليمني المخلوع بحذاء في نيويورك

  
  
2
ملكات الجمال يدافعن عن أقليات البرازيل
ملكات الجمال يدافعن عن أقليات البرازيل

  
  
 طالب عراقي يقتل مدرس لأنه منعه من الغش
طالب عراقي يقتل مدرس لأنه منعه من الغش

1
  
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة