البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Maha Ali
ظابط شرطة خطيبته بتقوله كلمة اولها (ب) واخرها (ك) ايه هيا قالها بطاقتك.
kong
واحد من كتر حبه للموبيلات جاب بنت سماها شريحة
معتز الهواري
ما هو اعراب صرصار مرفوع علي حيطة مضروب بالجزم.
هدي فوزي
مرة واحد قهوجي اشترى عربية طلع كراسيها بره.
Abd Allah Ali
علبة مرندا تصيح في الشارع .... ليش ؟؟؟؟ واحد فتحها وشرد
Cool More
.... حرامي ( نذل ) دخل بيت .. ما لقى شيء يسرقه ... اتصل على أمريكا .... وترك السماعة مرفوعه
Ahmed Shrief
مرة واحد قتل زوجة و سألته الشرطة اسمك إيه ألوا فاعل خير.
Go On
....واحد بلدياتنا حطوه علي جهاز كشف الكذب وقالوا له أوعى تكذب لو كذبت اللمبة هتنورفهمت
هدي فوزي
....مرة واحد صعيدى قابل واحدة اجنبية سالها انت منين قالتله:وااات ?قالها اجدع ناس الوتاوتة
Ali Foda
مرة ضابط مرور لقى شقته ضيقه عملها إتجاه واحد
Ahmed Shrief
مرة واحد احول اجوز واحدة حولة خلفو واحد ف الشقة التانية.




أخبار عشوائية
بيع النسخة اﻷولي لرواية "هاري بوتر" بما يقارب ربع مليون دولار بيع النسخة اﻷولي لرواية
  
  

دبي تمنع بيع لعبة بعد تسببها في مقتل طفل  دبي تمنع بيع لعبة بعد تسببها في مقتل طفل
  
1
  
1

تعرف علي أفضل طريقة لتعلم أي لغة جديدة تعرف علي أفضل طريقة لتعلم أي لغة جديدة
  
1
  

بريطانية : طرد 200 ساعي بريد يسرقون الرسائل بريطانية : طرد 200 ساعي بريد يسرقون الرسائل
  
1
  
2

أكتشاف كوكب صالح للحياة علي بعد عدة سنوات ضويئة من اﻷرض أكتشاف كوكب صالح للحياة علي بعد عدة سنوات ضويئة من اﻷرض
1
  
1
  

مايكروسوفت تصمم تطبيق لمعرفة عمر أي شخص في ثواني مايكروسوفت تصمم تطبيق لمعرفة عمر  أي شخص في ثواني
  
  

علماء ألمان يصنعون دراجة بمكابح لاسلكية علماء ألمان يصنعون دراجة بمكابح لاسلكية
  
1
  
1

تعرف علي أفضل الطرق للتخلص من القلق والتوتر تعرف علي أفضل الطرق للتخلص من القلق والتوتر
1
  
  

مقاطعة كندية تقرر "حق الموت" وسط جدل واسع في المجتمع مقاطعة كندية تقرر
  
  

يابانية تجاوزت السبعين تتسلق أعلي جبل في العالم  يابانية تجاوزت السبعين تتسلق أعلي جبل في العالم
  
  
1

اليونان : تحويل قاعدة عسكرية إلي أول مسجد في أثينا   اليونان : تحويل قاعدة عسكرية إلي أول مسجد في أثينا
1
  
  


أقدم مكتبة ألمانية في مصر مهددة بالإغلاق بعد أكثر قرن من العطاء




أقدم مكتبة ألمانية في مصر مهددة بالإغلاق بعد أكثر قرن من العطاء



إدوارد لامبيليت، صاحب المكتبة الألمانية الشهيرة " لينرت ولندروك" في قلب القاهرة، يعيش الاضطرابات التي تهز العاصمة المصرية عن قرب.
عمر المكتبة الألمانية في القاهرة أكثر من 100 عام ويفكر صحابها حاليا في إغلاقها.
لا تهدأ القاهرة هذه الأيام بسبب العنف المستمر وعدم الاستقرار.
فيما يتزايد عدد القتلى يوما بعد الآخر.
لكن إدوارد لامبيليت كان بعيدا عن تلك الأحداث عندما اندلعت في مسقط رأسه القاهرة.
فقد اختار صاحب أشهر مكتبة ألمانية " لينرت و لندروك" في العاصمة المصرية الانتقال إلى موطنه الثاني سويسرا قبل اندلاع الصدامات الدموية المسلحة بين الجيش وعناصر الإخوان المسلمين.
ومن سويسرا ينتقل بين الحين والآخر إلى الولايات المتحدة، حيث تعيش ابنته.
لم يكن سفره هروبا، كما يقول بنفسه، بل كانت سفرة مقررة منذ أمد طويل.
صاحب المكتبة البالغ من العمر 76 عاما لم يتوقع أن يصل الصراع السياسي في مصر إلى هذه الدرجة من التصعيد.
بدا الأمر بعد تولي الجيش لزمام الأمور وكأنه يسير نحو الأحسن، وأن حالة الركود ستتراجع.
لكن الرياح هبت بما لا تشتهيه السفن، وشهدت القاهرة أعنف الصراعات منذ اندلاع الثورة.
تتواجد المكتبة المعروفة بالخطوط المميزة للوحتها الأمامية فوق المدخل إليها، منذ قرابة 100 عام.
وهي المصدر المهم للكتب العالمية في القاهرة.
والمكتبة معروفة للعامة باسم "المكتبة الألمانية"، رغم أن مديرها سويسريا وليس ألمانيا، كما يقول لامبيليت ضاحكا.
عاش لامبيليت طفولته ومرحلة شبابه في سويسرا.
لكنه ولد في القاهرة وعمل منذ عام 1979 مع والده، كورت لامبيليت الذي كان يدير المكتبة آنذاك.
أما تاريخ تأسيسها، فيعود إلى عام 1924 على يد ألمانيين، المصور المستشرق رودولف فرانتز لينيرت والمحاسب إرنست هاينريش لندروك.
وكان مقرها في البداية مكانا لبيع الصور الفوتوغرافية التي التقطها لينيرت لمناطق في شمال إفريقيا.
ولكن بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية بفترة وجيزة تولى ابن لندروك بالتبني، كورت لامبيليت، شؤون المتجر وحوله تدريجيا في عام 1950 إلى مكتبة كبيرة مختصة بالكتب العالمية.
في ذروة نشاط المكتبة آنذاك كان عدد العاملين فيها يصل إلى أكثر من 35 شخصا.
وكان للمكتبة القريبة من ميدان التحرير فرعا في المتحف المصري تديره زوجة إدوارد لامبيليت، روزفيتا، وهي من أصل ألماني وتنحدر من مدينة هايدلبيرغ.
بيد أن عدد العاملين في المكتبة انخفض بمرور الزمن إلى خمسة عشر شخصا.
وتَعرض المكتبة الكثير من الكتب المنوعة، منها دليل السياحة وكتب أدبية مختلفة إلى جانب كتب الطبخ وكتب أدبية متخصصة لطلبة الجامعات.
والكتب المعروضة هي على الغالب باللغة الألمانية، لكن الكتب الانكليزية والفرنسية تطغي هي الأخرى على المعروضات.
ومنذ تولى الإخوان المسلمون السلطة في مصر بدأ عصر انهيار المكتبة العريقة في العالم العربي بشكل سريع.
حكم الإخوان مصر لعام وحد فقط ارتفع خلاله عدد العاطلين عن العمل في عموم البلاد بشكل كبير ومتسارع.
كما انخفض احتياطي البلاد من العملات الصعبة بشكل ملحوظ.
وعن مكتبته في فترة حكم الإخوان يقول لامبيليت غاضبا " كنا نحصل على الطاقة الكهربائية أربع مرات في اليوم وكل مرة لمدة ساعة واحدة فقط".
ويضيف أن الكفاءة باتت مسألة ثانوية، فيما أصبح الانتماء إلى الإخوان أمرا حاسما، حسب تعبيره.
في هذا السياق لا يخادع لامبيليت نفسه ويقول: " لا يوجد في السياسة أناس يتسمون بالنزاهة والإنصاف في أي مكان في العالم، حتى في سويسرا لا يوجد سياسيون من هذا النوع".
في هذه الفترة بات من النادر أن تجد زبونا يتنقل بين رفوف الكتب، في ما كانت الأشهر الماضية "عصيبة" و"كارثية" بالنسبة لجميع رجال الأعمال بمن فيهم لامبيليت.
وانخفض عدد السياح في القاهرة بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة.
ونصحت الحكومة الألمانية مواطنيها بتجنب السفر إلى مصر.
أما زبائن المكتبة من المصريين فقد باتوا يتجنبون زيارتها، وكأن الوقت لم يعد ملائما لقراءة الكتب.
ويتذكر لامبيليت الأيام السابقة بحسرة معربا أن "مصر كانت من أكثر البلدان استقرارا، وكان المرء يشعر فيها بذلك الاستقرار أكثر من أوروبا وأمريكا".
ويضيف لامبيليت أن حكومة مبارك أطلقت أثناء الثورة سراح أكثر من 20 ألف مجرم من المحكوم عليهم، يزعزعون حاليا أمن البلاد.
وقد تعرضت زوجته مرتين لعمليات سطو في وضح النهار أمام أنظار الناس في الشارع.
يتأمل رجل الأعمال السويسري أوضاع مصر الحالية بحزن عميق ويقول بحرقة: "عاشت مصر الكثير من الحروب والصراعات.
ومنذ ثورة 1952 نتحدث باستمرار عن أمر مغادرتنا للبلاد.
ولكن بعد كل مرحلة مظلمة تحل مرحلة جديدة مضيئة.
الفترات المظلمة كانت قصيرة، أما الفترات المضيئة الجميلة فقد كانت أطول بكثير".
ويقر الرجل الذي قضى ثلاثة أرباع حياته في مصر وأحب طيبة أهلها وعشق صحراءها، أن الأمور اليوم تبدو مغايرة تماما، حتى أنه لا يستبعد أن يغلق مكتبته أو يسلمها نهائيا لأحد موظفيه.
وفي هذا السياق يقول لامبيليت: "إذا لم يتحسن الوضع، وإذا انتقلت الظروف السورية إلى مصر، فلا جدوى بعد من البقاء في القاهرة".
لم تنحدر مصر بعد إلى مستنقع الحرب الأهلية، لكن مزاج العاملين في المكتبة، وكلهم مصريون، سيء للغاية.
ومن تقاليد المكتبة العريقة أن يحصل العاملون على راتب شهري متواضع، على أن يقتسموا أيضا حصة من أرباح المبيعات شهريا.
وبسبب تراجع المبيعات بشكل كبير، لا يحصل العاملون في المكتبة حاليا على دخل إضافي.
وعن ذلك يقول لامبيليت " يجد الموظفون صعوبة كبيرة في تدبير أمور معيشتهم".
ويتابع "لكني لا استطيع أن أدفع لهم أكثر مما يحصلون عليه الآن.
فوضعنا المالي لا يساعد على ذلك".





1
  
  




إقرأ أيضاً
العثور علي دب في شاحنة وسط أحدي المدن الكندية
العثور علي دب في شاحنة وسط أحدي المدن الكندية

  
  
تعرف علي أفضل الطرق لكسب أي حوار وتغير رأي من يجادلك بسهولة
تعرف علي أفضل الطرق لكسب أي حوار وتغير رأي من يجادلك بسهولة

1
  
1
  
اﻷحتفل بعيد الفطر في ميدان ترافالجار بلندن
اﻷحتفل بعيد الفطر في ميدان ترافالجار بلندن

  
2
  
1
هبوط اضطراري لطائرة بسبب ذهاب قائدها لدورة المياه
هبوط اضطراري لطائرة بسبب ذهاب قائدها لدورة المياه

1
  
1
  
أكبر شركة للصناعات العسكرية في العالم تحبط هجوماً إلكترونياً خطير
أكبر شركة للصناعات العسكرية في العالم تحبط هجوماً إلكترونياً خطير

  
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...