البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
kong
محشش بيدهن جدار قاله واحد حط تحتك جريدة قال لا عادي أنا بطول أخره
Samah Omar
كيف تصبح المراة ام صالحة؟؟ .....................تسمي بنتها الكبيرة صالحة ..!!!!!
Abd Allah Ali
عجوز طاحت ..... قالت : احسن
Abd Allah Ali
.... واحد جا له ولد و صار عمره خمس سنين و ما يتكلم ...... في يوم الولد تكلم .... و قال : خالو....ثاني
Mahmoud Elsaid
....مرة مذيعة التقت برجلين سالتهم:مصر ماذا تعني لك؟ رد الاول:مصر دي امي ثم سالت الثاني
cool more
مرة واحد دخل عند البقال قاله عندك سكر قاله ايوة قاله الله يشفيك
Go On
....واحد نفسه يطلع القمر .. فراح لجماعة نصبين خدوا منه فلوس وبعتوه حته فى الصحراء...
kong
محشش بيدهن جدار قاله واحد حط تحتك جريدة قال لا عادي أنا بطول أخره
ٍSoha Khaled
واحد بلدياتنا وقع من الدور العاشر...جاله صداع.
هدي فوزي
....
ِِِياسر إبراهيم
حمار شاف حصان قال اخ لو اني أخدت الثانوية




أخبار عشوائية
شاب أميركي أغنى بمليون مرة من أغني رجل في العالم بسبب خطأ مصرفي شاب أميركي أغنى بمليون مرة من أغني رجل في العالم بسبب خطأ مصرفي
1
  
  
1

ملك اﻷردن يترك موكبه لمساعدة مواطن تعرضت سيارته لحادث ملك اﻷردن يترك موكبه لمساعدة مواطن تعرضت سيارته لحادث
  
  

باحثون يسعوا ﻷبتكار حياة تكنولوجية جديدة باحثون يسعوا ﻷبتكار حياة تكنولوجية جديدة
  
  

الحكومة العراقية تبحث تخفيض الرواتب الحكومة العراقية تبحث تخفيض الرواتب
  
  

الإمارات تبتكر أول محكمة متنقلة في العالم الإمارات تبتكر أول محكمة متنقلة في العالم
  
  

مأدبة إفطار رمضاني في البيت الأبيض مأدبة إفطار رمضاني في البيت الأبيض
1
  
  

تطوير تقنية جديدة لنقل التيار الكهربي لاسلكياً لمسافة بعيدة لشحن أي جهاز تطوير تقنية جديدة لنقل التيار الكهربي لاسلكياً لمسافة بعيدة لشحن أي جهاز
  
  

الشرطة البرازيلية تلقي القبض علي ثلاثة اشخاص من أكلة لحوم البشر الشرطة البرازيلية تلقي القبض علي ثلاثة اشخاص من أكلة لحوم البشر
  
  

ناشط فرنسي يقتحم مباراة فرنسا وإسرائيل لدعم القضية الفلسطينية ناشط فرنسي يقتحم مباراة فرنسا وإسرائيل لدعم القضية الفلسطينية
1
  
1
  
0

زوجان تركيان تطلقا لكي يتزوجا في تاريخ مميز لا يتكرر  زوجان تركيان تطلقا لكي يتزوجا في تاريخ مميز لا يتكرر
1
  
  
1

طالب مصري يحرج لواء شرطة بسؤال طالب مصري يحرج لواء شرطة بسؤال
1
  
1
  


السعودية : أكتشاف المئات من الشهادات الجامعية والدرجات العلمية المزورة




السعودية : أكتشاف المئات من الشهادات الجامعية والدرجات العلمية المزورة



كشفت اختبارات الهيئة السعودية للمهندسين عن اكتشاف (700) شهادة مزورة، من خلال الاختبار الذي أجري على فئة من ممارسي العمل الهندسي، وهو الاختبار غير الإلزامي، ما يؤكد خطورة انتشار الشهادات الوهمية، إلاّ أن ذلك الإعلان لم يتبعه الكيفية المتبعة والإجراء الذي سيتخذ مع هؤلاء، وهي الضبابية الملاحظة في كثير من الأخبار التي تؤكد اكتشاف حالات كثيرة لشهادات مزورة، فلماذا يغيب الإفصاح هنا على نوع العقاب المتبع مع "مشتري الوهم" من الشهادات العلمية، حتى يكونوا عبرة لغيرهم؟.
ولماذا لا يكون هناك قائمة تحمل أسماء الحاصلين على مثل هذه الشهادات تنشر عبر مواقع رسمية أو الصحف؟، حتى يتم توخي الحذر من قبل الشركات والمؤسسات الخاصة في توظيفهم، وهل وجود مثل هذه الضبابية في عدم ذكر نوع العقاب المتبع، أو الإجراء مع هؤلاء يؤكد عدم وجود نظام يحدد نوع العقوبة وطرائق تطبيقها؟.
ويذكر أن كثرة في اﻷونة اﻷخيرة الإعلانات في الصحف ومواقع التواصل اﻷجتماعي والمنتديات على الإنترنت عن كيفية الحصول على شهادات جامعية دون تحمل مشقة السفر أو الجلوس لأداء الاختبارات.
فللحصول على الشهادة يعتمد الأمر على معادلة الخبرات الشخصية ( life experience) بساعات معتمدة تؤهل للحصول على البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه.
فالعمل في بقالة لعدد من السنوات يؤهل للحصول على شهادة في المحاسبة أو إدارة الأعمال.
كما ان السفر خلال الإجازة الصيفية يحتسب كساعات معتمدة في الجغرافيا، وهكذا.
وهل تصدق - أيها القارئ الكريم - أن بعض هذه الإعلانات تشير إلى أن تكلفة الحصول على البكالوريوس تبلغ (250) دولارا امريكيا، والماجستير (290)، والدكتوراه (340) دولارا امريكيا، كما يشير الإعلان إلى وجود بعض التخفيضات المغرية، فيمكن الحصول على أي شهادتين بمبلغ (400) دولار امريكي فقط.
وهناك إعلانات لجامعات أخرى وبأسعار أعلى من ذلك وأقل.
وإنه لمن المؤسف - حقاً - أن نقرأ الإعلانات في بعض الصحف، وأن نشاهد مكاتب (أو دكاكين) لهذه الجامعات في مدننا الرئيسة، بل وأن نطلع بين الوقت والآخر على إعلانات تبادل التهاني الحارة في وسائل الاعلام للحاصلين على شهادات عليا من هذه الجامعات.
في ضوء تزايد الكشف عن الشهادات المزورة في العالم بشكل عام، وفي دول الخليج بشكل خاص، ومع تزايد اعداد الجامعات الوهمية والهزيلة التي تسعى إلى جباية المال بدلاً من تقديم العلم، في ضوء ذلك كله، هل يمكن القول اننا امام خطر "تسونامي" الشهادات المزورة؟! كثيرون من يخشون - بالفعل - من ذلك! وبعضهم يخشون من انتشار مكاتب الخدمات التي تقوم بكتابة الرسائل العلمية وبيعها! ما الأسباب التي تقف وراء انتشار هذه الظاهرة في مجتمعنا؟ لاشك ان اسباب تزايد حدوث تزوير الشهادات الجامعية في دول الخليج كثيرة ومتشعبة، ولعل من أبرزها ما يلي: (1) وجود سوق عمل زاهرة، يوجد بها فرص عمل كثيرة تغري الدخول فيها.
(2) عدم تدقيق جهات التوظيف على شهادات ووثائق العاملين بها، والدليل في ذلك اكتشاف الكثير من الحالات في الآونة الأخيرة، وقد يكون "الخافي أعظم".
(3) عدم وجود جهات رقابية متخصصة أو عدم تفعيلها بالشكل المطلوب.
(4) عدم وجود توعية بخطورة الموضوع أو الإعلان عن العقوبات الرادعة التي تتخذ بحق المزورين عند ثبوت ارتكابهم لهذه الجريمة.
(5) تقديس الألقاب العلمية في بلادنا العربية، والمبالغة في استعمالها حتى خارج المجتمع الأكاديمي من أجل الوجاهة وكسب المكانة الاجتماعية الزائفة.
وأخيراً كيف يمكن الحد من تزوير الشهادات؟ نظراً لخطورة موضوع تزوير الشهادات على منجزات التنمية بشكل عام، وتأثيره على بناء الإنسان وتنميته، بل على صحته وحياته في بعض الأحيان، فإنه ينبغي إعطاء الموضوع ما يستحقه من اهتمام، ومن ثم وضع استراتيجيات وآليات مناسبة للحد من هذه الظاهرة.
ومن السبل التي يمكن ان تسهم في الحد من تزوير الشهادات، ما يلي: (1) تحديث الأنظمة وخاصة المتعلقة بتزوير الشهادات وتوعية الناس بها من خلال مواقع الإنترنت ووسائل الإعلام.
(2) الإعلان عن الأحكام الصادرة بحق المزورين في وسائل الإعلام (ولو بدون أسماء حقيقة) وذلك من أجل تنبيه الناس بالجدية في إيقاع العقوبة بمرتكبي جرائم التزوير.
ففي الحقيقة، قلما نقرأ في الصحف عن عقوبات الحقت بطبيب أو مهندس أو مدرس جراء تزوير شهاداته.
وأرجو ألا ينتهي عقاب المزور لشهاداته بترحيله إلى بلده؟! (3) توعية جهات التوظيف بضرورة التدقيق في الشهادات، والتأكيد بأنها هي المسؤولة عن صدق وثائق من يعملون بها، والممارسات الخاطئة التي يرتكبها منسوبوها.
فعلى سبيل المثال، ينبغي أن يلحق العقاب بالجهة الموظفة مثل المستوصف أو المستشفى الذي يوظف شخصاً يثبت حمله لوثائق أو شهادات مزورة.
(4) مكافحة فروع الجامعات غير المرخصة والجامعات بالمراسلة أو التي تعتمد في منح شهاداتها على الخبرات العملية السابقة (credif for life experience).
(5) منع إساءة استخدام الألقاب العلمية التي لا تستند على أساس علمي أو شهادة من جامعة معترف بها.
(6) اقترح إنشاء هيئة أو لجنة على غرار لجنة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التعليم العالي التي تقوم بدور كبير في الحد من الشهادات المزورة وترفض معادلة الشهادات الصادرة من جامعات هزيلة.
ونظراً لأن لجنة المعادلات الموجودة في وزارة التعليم العالي تعنى بالنظر في معادلة الشهادة الممنوحة للسعوديين من جامعات في الخارج، فإنني أقترح إيجاد لجنة مماثلة لتدقيق شهادات غير السعوديين العاملين في القطاع الخاص والعام وذلك أسوة بالسعوديين.
وأخيراً: لا تزال بعض التساؤلات المهمة والمثيرة التي اضعها امام المسؤولين في دول الخليج والقراء الكرام على وجه العموم، وهي على النحو التالي: كم عدد حالات التزوير التي لم تكتشف بعد، ويزاول اصحابها مهناً خطيرة، مثل إجراء العمليات الجراحية، أو صرف الأدوية، أو التعليم في مؤسسات التعليم العالي، أو إعداد المخططات الهندسية لمنشآتنا؟ كم نسبة المؤسسات الحكومية والخاصة التي تدقق في مؤهلات أو شهادات العاملين بها؟ الجواب، الله أعلم.





2
  
2
  
1




إقرأ أيضاً
شركة إنتل تنتج ساعة ذكية فاخرة مطعمة بالياقوت والذهب
شركة إنتل تنتج ساعة ذكية فاخرة مطعمة بالياقوت والذهب

1
  
1
  
أستاذ جامعي بالسعودية يوقف محاضرته لإنقاذ عصفور
أستاذ جامعي بالسعودية يوقف محاضرته لإنقاذ عصفور

3
  
1
  
قانون جديد
قانون جديد "قد ينقذ أرواح المدخنين" عبر تغيير شكل علب السجائر

  
  
هندي يخترع ثلاجة الفقراء حيث تعمل دون الحاجة للكهرباء
هندي يخترع ثلاجة الفقراء حيث تعمل دون الحاجة للكهرباء

  
  
دراسة: الإرتجاف بارداً يساعد علي خفض الوزن ومنح المزيد من الرشاقة
دراسة: الإرتجاف بارداً يساعد علي خفض الوزن ومنح المزيد من الرشاقة

  
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...