البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Maha Ali
....خبيث دخل أحد المطاعم وطلب صحن فول، وبعدما أنتهي من آكله سأل الجرسون: كم تريد ثمناً
Walied Farid
....واحد سائق عربية شاف يافطة مكتوب عليها خفف(100كيلو) فخفف100كيلو ولقى يافطة ثانية مكتوب
Samah Omar
كيف تصبح المراة ام صالحة؟؟ .....................تسمي بنتها الكبيرة صالحة ..!!!!!
ٍSoha Khaled
....مرة واحد طالع فلقى عيل صغير فبيقلو عايز حاجة يا حبيبى قالة اه ياعمو ممكن ترنلى
Abd Allah Ali
اثنين تسلقوا جبل ... واحد قدر ... وواحد صحن
Walied Farid
....مرة واحدة ست بتقول لجارتها الحقيني يا أم محمد بعت جوزي يجيبلي ملوخية راح مخبوط
kong
مرة واحد مشترك في مسابقة أسرع رسمة رسم نقطة وقال: هذا فيل جاي من بعيد
newman
واحد سكران فتح التلاجه وبص للجلي ...وجده بيرتعش :قالوه متخفش هاخد عصير
هدي فوزي
....واحد مسطول وهو نازل نسي ولبس فرده جزمه بيضه والتانيه سوده وحاطط رجل علي رجل شافهواحد
هدي فوزي
فيه بدوي عايز يتطور شرب القهوة بالمصاصة.
Ahmed Shrief
....




أخبار عشوائية
الأوروجواي : الرئيس يدافع عن أحد لاعبي بلاده بعد عضه للاعب منافس في المونديال  الأوروجواي : الرئيس يدافع عن أحد لاعبي بلاده بعد عضه للاعب منافس في المونديال
  
  

برلمانية روسية تقترح عمل تلقيح صناعي للنساء من "بوتين" لخلق جيل مميز برلمانية روسية تقترح عمل تلقيح صناعي للنساء من
  
  

تعطل طائرة الرئاسة اﻷمريكية أثناء جولة داخلية تعطل طائرة الرئاسة اﻷمريكية أثناء جولة داخلية
1
  
  

جوجل تدخل صناعة الهواتف بالأستحواذ على موتورولا جوجل تدخل صناعة الهواتف بالأستحواذ على موتورولا
  
  

صور القذافي تحولت إلي "ماسحات للأقدام" وأكياس قمامة صور القذافي تحولت إلي
1
  
2
  
2

أمريكا : مزرعة للقرود تثير غضب شعبي ودعاوي لإغلاقها أمريكا :  مزرعة للقرود تثير غضب شعبي ودعاوي لإغلاقها
  
  

أحلام وأفكار زعيم كوريا الشمالية تثير سخرية العالم أحلام وأفكار زعيم كوريا الشمالية  تثير سخرية العالم
  
  

عداء مبتور الساقين في بطولة العالم عداء مبتور الساقين في بطولة العالم
  
2
  
2

رئيس جامعة أمريكية يدعو طلابه لحمل السلاح رئيس جامعة أمريكية يدعو طلابه لحمل السلاح
  
  

دنماركية تتطوع مع المقاتلين الأكراد لتكون أول فتاة غربية لقتال داعش دنماركية تتطوع مع المقاتلين الأكراد لتكون أول فتاة غربية لقتال داعش
  
1
  
1

حكم يحرم لاعباً من هدف تاريخي من مسافة 40 متراً  حكم يحرم لاعباً من هدف تاريخي من مسافة 40 متراً
  
  


مشروع "تاكسي المعرفة" طريقة جديدة للأستفادة من التكدس المروري




مشروع



أربعة أسابيع مضت، ونحو 50 عربة ضمن مشروع تاكسي المعرفة تجوب شوارع العاصمة المصرية في تجربة فريدة من نوعها تتخذ من القراءة نوعاً من المتعة والإفادة للراكب الذي كان يتضجر كثيراً من التكدس المروري، أو طول المسافة، ما دفع مسؤولي مكتبة "ألِف" لإطلاق هذه التجربة الفريدة من نوعها لضرب عصفورين بحجر واحد، فمن جانب تقضي على الملل الذي يشعر به الراكب لاسيما في أوقات الزحام، ومن جانب آخر تعيد القراءة والمعرفة إلى المواطن المصري أو العربي الوافد في ظل انشغالاته الحياتية أو عزوفه عن القراءة بسبب ارتفاع أسعار الكتب.
المشروع الرائد الذي استقلت "أحدي وسائل اﻷعلام" إحدى عرباته، أثار دهشة البعض، وإعجاب العديدين، كما أثار العديد من التساؤلات حول جدواه، ومدى استمراريته، حيث أكد وائل عبدالله مسؤول العلاقات العامة والإعلام في سلسلة مكتبات "ألِف" أن المشروع مازال في بدايته، وعملية التقييم سوف تبدأ خلال أيام بعد مرور شهر على انطلاق التجربة.
موضحاً أنه سيتم عقد اجتماع مع سائقي التاكسي المشاركين بالمشروع للتعرف إلى الإيجابيات والسلبيات التي لمسوها خلال التجربة مع الركاب ومدى تجاوبهم حول الفكرة، ومدى اطلاعهم على الكتب التي تتوافر بكل عربة، فضلاً على نوعية الكتب التي حظيت باهتمام أكبر.
وأضاف عبدالله: "يمكنني أن أؤكد أن التقييمات الأولية مبشرة، وتحثنا على المواصلة والاستمرار والعمل على التطوير، وتلبية أكبر قدر من اهتمامات القراء من مستقلي عربات المشروع، حيث نتواصل مع السائقين يومياً لنتعرف إلى ردود فعل الجمهور، وقد جاءت كلها إيجابية".
وأوضح أن العديد من أصحاب سيارات التاكسي طلبوا الانضمام للمشروع بعدما اكتشفوا أهميته وتأثيره في الشارع المصري، ما يدل على مدى التفاعل الجماهيري، وهذا ما يعزز خطط المكتبة خلال الفترة المقبلة إلى تجهيز نحو 500 عربة تاكسي للانضمام إلى المشروع والخروج به من حيز العاصمة وتعميمه في محافظات أخرى مثل الإسكندرية والأقصر وأسوان والبحر الأحمر.
ولفت إلى أن تفاعل الناس مع التجربة يتزايد بقوة يوماً بعد يوم، والبعض بدأوا في السؤال عن كتب في مجالات محددة خاصة، كما أن النساء طالبن بوضع كتب خاصة بهن وبالأطفال.
"بل إن هناك من الركاب من طلب المساهمة في المشروع عن طريق التبرع بكتبهم الشخصية"، وأكد أيضاً أن هناك جهات خاصة وحكومية طلبت من القائمين على المشروع إنشاء مكتبات شبيهة في الأتوبيسات الخاصة بها والمخصصة للموظفين لتشجيعهم على القراءة.
من جانبه، أكد عماد العادلي المستشار الثقافي لمكتبات "ألف" المسؤولة عن تاكسي المعرفة أن ردود الأفعال حتى الآن إيجابية للغاية، وكثير من السائقين تحمسوا للفكرة، كما أن العديد من المكتبات الخاصة ودور النشر والمثقفين تحمسوا للتجربة وطلبوا المساهمة فيها.
وأشار إلى أن مخاوف فشل التجربة تلاشت تماماً مع تفهم الناس وتجاوبهم مع المشروع وانتشار الفكرة ومحافظتهم على الكتب.
وأضاف: "الآن أصبح التجاوب أكثر يسراً وسهولة، لكن الصعوبات تنحصر حالياً في أن المسؤولية تضاعفت علينا مع نجاح المشروع، ما يستلزم مجهوداً أكبر وعملاً متواصلاً مع التطوير والتجديد، وتلبية جميع رغبات الركاب خاصة أن الكتب المتاحة حالياً قد لا تناسب البعض، لكنها تجذب انتباه كثيرين، ونسعى لتلبية أذواق الجميع رجالاً ونساء، في مختلف الأعمار".
بدوره، أشاد د. عماد أبوغازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة - بالمشروع، واعتبره مبادرة تحسب لمكتبة "ألف" ويأمل لها النجاح، لكنه أوضح أن المبادرات الأهلية ليست بالضرورة تتم بمشاركة المؤسسات الرسمية الحكومية، مؤكداً أن القائمين على المشروع قادرون على إنجاحه، وأن المجلس الأعلى للثقافة لن يتردد في المساهمة والمشاركة في نجاح التجربة إن طلب منه ذلك.
أما عبدالغني أحمد (58 عاماً)، أحد السائقين المشاركين في المشروع أكد أن التجربة في مجملها ناجحة بنسبة كبيرة.
"خلال الأيام الماضية تباينت آراء الناس حول التجربة ما بين الاستغراب والدهشة والمقاطعة، لكن في النهاية الجميع أكدوا أنها تجربة جديدة ومبتكرة ومثيرة للانتباه، فهناك من يحرص على تصفح الكتب الموجودة، وهناك من يطلب شراء بعضها".
وأوضح أنه في بعض الأحيان تحدث مناوشات مع قلة من الركاب تسيء التعامل مع الكتب، أو تحاول الاستيلاء عليها سواء بالشراء أو بالمباغتة.
لكنه عاد وأكد أن المشروع حقق رواجاً لعربات التاكسي، ومنحها ميزة حضارية، فهناك ركاب لا يستقلون سوى تاكسي المعرفة، وعلى الرغم من حداثة التجربة فقد أسهمت في زيادة معدلات القراءة بين الجماهير بل والإقبال على شراء الكتب.
وأشار زميله السائق سامي حسن عمر إلى أن بعض الركاب طالبوه بضرورة توافر كتب الأطفال وكتب سياحية وكتب تتحدث عن المعالم الأثرية وخريطة سياحية باللغات المختلفة وذلك لأن التاكسي لا يركبه المصريون فقط.
وأضاف أن هناك عدداً قليلاً جداً من الركاب سخروا من المشروع، لكن الغالبية امتدحوه وتمنوا تعميمه على سائر وسائل المواصلات.
وكشف عن أن المشروع حقق رواجاً كبيراً للتاكسي وليس المكتبة فقط، وذلك أن من يركب ويتصفح أحد الكتب يقوم بالحصول على رقم المحمول الخاص بالسائق للاتصال به متى رغب في استكمال الكتاب وتوصيله للمكان الذي يريده، وهناك من لا يسافرون إلى محافظات بعيدة إلا في "تاكسي المعرفة" لاستغلال الوقت في القراءة.
وأكد أن السائق الذي يشارك في المشروع هو في الأساس محب للقراءة؛ لأنه قد يجد نفسه في نقاش مع الراكب حول مضمونه، مشدداً على أهمية وضع حافظة توافر العديد من الكتب حتى تتنوع مجالات المعرفة وذلك لتباين الثقافات والأذواق.
أخيرا، أكد عبدالرحمن نبيل فوزي (طالب بالمرحلة الثانوية) أن الدهشة أصابته في البداية حينما استقل تاكسياً ووجد هذه المكتبة، لكن حينما تصفح الكتب وجد فيها متعة وتسلية أفضل من سماع الأغاني الصاخبة، كما أن هذه المكتبة جعلت الراكب يفضل الجلوس في الكرسي الخلفي بدلاً من الكرسي الأمامي حتى يستمتع بالقراءة.
وأعرب عن أمله بأن تكون هناك نسخ كثيرة متوافرة من الكتب حتى تتاح عملية الاقتناء بسهولة بدلاً من الذهاب إلى المكتبة، وأن يكون التاكسي جهة معرفة وتسويق للكتاب.
وأضاف: "أظن أن التجربة ناجحة وسبب نجاحها نابع من أنها فكرة مبتكرة تسهم في رفع معدلات القراءة بشكل كبير بشرط الاهتمام المتواصل بتطويرها وتجديدها".





  
1
  
1




إقرأ أيضاً
هل كسر حبة الدواء يعتبر أمرًا صحيحًا؟
هل كسر حبة الدواء يعتبر أمرًا صحيحًا؟

  
  
 ينتحل صفة ضابط شرطة ليعاقب مدرّسي ابنه
ينتحل صفة ضابط شرطة ليعاقب مدرّسي ابنه

1
  
1
  
تعرف علي قصة عبارة رابع المستحيلات
تعرف علي قصة عبارة رابع المستحيلات

  
  
ألمانيا تشهد أسرع أرتفاع للأجور منذ سنوات
ألمانيا تشهد أسرع أرتفاع للأجور منذ سنوات

  
  
إسرائيل : تلقي القبض علي
إسرائيل : تلقي القبض علي "قطة" وتسجنها بعد مساعدتها للفلسطنيين

3
  
2
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة