البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Aber Ahmed
....واحد ندل قالوا له: بدك أبوك يموت وتورثه؟ قال: لأ بدي ينقتل ويموت منشان آخد الديه
Cool More
.... مره اثنين مجانين الأول : لو كان لنا عمر نبي نتقابل يوم الثلاثاء !! قاله الثاني
Abd Allah Ali
فيـــه عـجـوز... مـاتـقـوم إلا بـإشــتـراك
Walied Farid
عصبي جدااا ضربته شمس جمع شلته
Maha Salem
....واحد مسطول اشتغل سواق تاكسي، شاورتله واحده، وقف وسألها “رايحه فين؟” قالتله “المهندسين”
Abd Allah Ali
فيـــه عـجـوز... مـاتـقـوم إلا بـإشــتـراك
Ali Foda
....المثل الصيني : لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد النسخة المصرية المترجمة لنفس
Mahmoud Elsaid
....مرة واحد غبي حب يدخل السينما فقرأ على الواجهة "ممنوع الدخول لاقل من 18" ....ماذا فعل؟.............راح
Ali Foda
....دخل حبيبها السجن في قضية لم يرتكبها فحولت مسار دراستها لتدرس المحاماة وبعد
Lyla Ahmed
....واحد غبى بيلف علي اكشاك السجاير يقول للبياع بتعرف تتكلم انجليزي يقوله البياع....لا
Walied Farid
....في واحد راح يستقبل ابن عمه في المطار المهم وهم راجعين من المطار بيسأله: انت بقا




أخبار عشوائية
الجيش اﻷمريكي يحول أحدي سفنه العسكرية إلي معرض للأشباح تحت الماء الجيش اﻷمريكي يحول أحدي سفنه العسكرية إلي معرض للأشباح تحت الماء
1
  
2
  
1

السجن لمدة يوم واحد فقط للص ارتكب مئات من جرائم السرقة السجن لمدة يوم واحد فقط للص ارتكب مئات من جرائم السرقة
  
2
  
1

طالبة تيلاندية تنتحر بعد أن فشلت عملية تجميل قامت بها طالبة تيلاندية تنتحر بعد أن فشلت عملية تجميل قامت بها
  
  

أهتمام عالمي بصحة رسام الكاريكاتير علي فرزات أهتمام عالمي بصحة رسام الكاريكاتير علي فرزات
  
1
  

شركة تطرح جهاز جديد لمواجهة العواصف الرملية شركة تطرح جهاز جديد لمواجهة العواصف الرملية
  
  

فوتوشوب يفتح الملفات البرمجية لإصداره اﻷول للجمهور فوتوشوب يفتح الملفات البرمجية لإصداره اﻷول للجمهور
  
1
  

السعودية: أستخدام سيارات "لامبرغيني" لخدمات البريد الممتاز السعودية: أستخدام سيارات
1
  
3
  
2

أوكرانيا تعيين وزراء أجانب في الحكومة من أجل مكافحة الفساد أوكرانيا تعيين وزراء أجانب في الحكومة من أجل مكافحة الفساد
1
  
3
  
1

أمريكا : طفل في التاسعة من العمر يسرق سيارة والدته ليغيب عن المدرسة أمريكا : طفل في التاسعة من العمر يسرق سيارة والدته ليغيب عن المدرسة
1
  
1
  

يوتيوب يقدر عدد زواره شهرياً بنصف مستخدمي الإنترنت حول العالم يوتيوب يقدر عدد زواره شهرياً بنصف مستخدمي الإنترنت حول العالم
  
1
  
1

أستراليا : مشرحة ترفض إستقبال جثة متوفي بسبب وزنه الضخم أستراليا : مشرحة ترفض إستقبال جثة متوفي بسبب وزنه الضخم
1
  
  


مشروع "تاكسي المعرفة" طريقة جديدة للأستفادة من التكدس المروري




مشروع



أربعة أسابيع مضت، ونحو 50 عربة ضمن مشروع تاكسي المعرفة تجوب شوارع العاصمة المصرية في تجربة فريدة من نوعها تتخذ من القراءة نوعاً من المتعة والإفادة للراكب الذي كان يتضجر كثيراً من التكدس المروري، أو طول المسافة، ما دفع مسؤولي مكتبة "ألِف" لإطلاق هذه التجربة الفريدة من نوعها لضرب عصفورين بحجر واحد، فمن جانب تقضي على الملل الذي يشعر به الراكب لاسيما في أوقات الزحام، ومن جانب آخر تعيد القراءة والمعرفة إلى المواطن المصري أو العربي الوافد في ظل انشغالاته الحياتية أو عزوفه عن القراءة بسبب ارتفاع أسعار الكتب.
المشروع الرائد الذي استقلت "أحدي وسائل اﻷعلام" إحدى عرباته، أثار دهشة البعض، وإعجاب العديدين، كما أثار العديد من التساؤلات حول جدواه، ومدى استمراريته، حيث أكد وائل عبدالله مسؤول العلاقات العامة والإعلام في سلسلة مكتبات "ألِف" أن المشروع مازال في بدايته، وعملية التقييم سوف تبدأ خلال أيام بعد مرور شهر على انطلاق التجربة.
موضحاً أنه سيتم عقد اجتماع مع سائقي التاكسي المشاركين بالمشروع للتعرف إلى الإيجابيات والسلبيات التي لمسوها خلال التجربة مع الركاب ومدى تجاوبهم حول الفكرة، ومدى اطلاعهم على الكتب التي تتوافر بكل عربة، فضلاً على نوعية الكتب التي حظيت باهتمام أكبر.
وأضاف عبدالله: "يمكنني أن أؤكد أن التقييمات الأولية مبشرة، وتحثنا على المواصلة والاستمرار والعمل على التطوير، وتلبية أكبر قدر من اهتمامات القراء من مستقلي عربات المشروع، حيث نتواصل مع السائقين يومياً لنتعرف إلى ردود فعل الجمهور، وقد جاءت كلها إيجابية".
وأوضح أن العديد من أصحاب سيارات التاكسي طلبوا الانضمام للمشروع بعدما اكتشفوا أهميته وتأثيره في الشارع المصري، ما يدل على مدى التفاعل الجماهيري، وهذا ما يعزز خطط المكتبة خلال الفترة المقبلة إلى تجهيز نحو 500 عربة تاكسي للانضمام إلى المشروع والخروج به من حيز العاصمة وتعميمه في محافظات أخرى مثل الإسكندرية والأقصر وأسوان والبحر الأحمر.
ولفت إلى أن تفاعل الناس مع التجربة يتزايد بقوة يوماً بعد يوم، والبعض بدأوا في السؤال عن كتب في مجالات محددة خاصة، كما أن النساء طالبن بوضع كتب خاصة بهن وبالأطفال.
"بل إن هناك من الركاب من طلب المساهمة في المشروع عن طريق التبرع بكتبهم الشخصية"، وأكد أيضاً أن هناك جهات خاصة وحكومية طلبت من القائمين على المشروع إنشاء مكتبات شبيهة في الأتوبيسات الخاصة بها والمخصصة للموظفين لتشجيعهم على القراءة.
من جانبه، أكد عماد العادلي المستشار الثقافي لمكتبات "ألف" المسؤولة عن تاكسي المعرفة أن ردود الأفعال حتى الآن إيجابية للغاية، وكثير من السائقين تحمسوا للفكرة، كما أن العديد من المكتبات الخاصة ودور النشر والمثقفين تحمسوا للتجربة وطلبوا المساهمة فيها.
وأشار إلى أن مخاوف فشل التجربة تلاشت تماماً مع تفهم الناس وتجاوبهم مع المشروع وانتشار الفكرة ومحافظتهم على الكتب.
وأضاف: "الآن أصبح التجاوب أكثر يسراً وسهولة، لكن الصعوبات تنحصر حالياً في أن المسؤولية تضاعفت علينا مع نجاح المشروع، ما يستلزم مجهوداً أكبر وعملاً متواصلاً مع التطوير والتجديد، وتلبية جميع رغبات الركاب خاصة أن الكتب المتاحة حالياً قد لا تناسب البعض، لكنها تجذب انتباه كثيرين، ونسعى لتلبية أذواق الجميع رجالاً ونساء، في مختلف الأعمار".
بدوره، أشاد د. عماد أبوغازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة - بالمشروع، واعتبره مبادرة تحسب لمكتبة "ألف" ويأمل لها النجاح، لكنه أوضح أن المبادرات الأهلية ليست بالضرورة تتم بمشاركة المؤسسات الرسمية الحكومية، مؤكداً أن القائمين على المشروع قادرون على إنجاحه، وأن المجلس الأعلى للثقافة لن يتردد في المساهمة والمشاركة في نجاح التجربة إن طلب منه ذلك.
أما عبدالغني أحمد (58 عاماً)، أحد السائقين المشاركين في المشروع أكد أن التجربة في مجملها ناجحة بنسبة كبيرة.
"خلال الأيام الماضية تباينت آراء الناس حول التجربة ما بين الاستغراب والدهشة والمقاطعة، لكن في النهاية الجميع أكدوا أنها تجربة جديدة ومبتكرة ومثيرة للانتباه، فهناك من يحرص على تصفح الكتب الموجودة، وهناك من يطلب شراء بعضها".
وأوضح أنه في بعض الأحيان تحدث مناوشات مع قلة من الركاب تسيء التعامل مع الكتب، أو تحاول الاستيلاء عليها سواء بالشراء أو بالمباغتة.
لكنه عاد وأكد أن المشروع حقق رواجاً لعربات التاكسي، ومنحها ميزة حضارية، فهناك ركاب لا يستقلون سوى تاكسي المعرفة، وعلى الرغم من حداثة التجربة فقد أسهمت في زيادة معدلات القراءة بين الجماهير بل والإقبال على شراء الكتب.
وأشار زميله السائق سامي حسن عمر إلى أن بعض الركاب طالبوه بضرورة توافر كتب الأطفال وكتب سياحية وكتب تتحدث عن المعالم الأثرية وخريطة سياحية باللغات المختلفة وذلك لأن التاكسي لا يركبه المصريون فقط.
وأضاف أن هناك عدداً قليلاً جداً من الركاب سخروا من المشروع، لكن الغالبية امتدحوه وتمنوا تعميمه على سائر وسائل المواصلات.
وكشف عن أن المشروع حقق رواجاً كبيراً للتاكسي وليس المكتبة فقط، وذلك أن من يركب ويتصفح أحد الكتب يقوم بالحصول على رقم المحمول الخاص بالسائق للاتصال به متى رغب في استكمال الكتاب وتوصيله للمكان الذي يريده، وهناك من لا يسافرون إلى محافظات بعيدة إلا في "تاكسي المعرفة" لاستغلال الوقت في القراءة.
وأكد أن السائق الذي يشارك في المشروع هو في الأساس محب للقراءة؛ لأنه قد يجد نفسه في نقاش مع الراكب حول مضمونه، مشدداً على أهمية وضع حافظة توافر العديد من الكتب حتى تتنوع مجالات المعرفة وذلك لتباين الثقافات والأذواق.
أخيرا، أكد عبدالرحمن نبيل فوزي (طالب بالمرحلة الثانوية) أن الدهشة أصابته في البداية حينما استقل تاكسياً ووجد هذه المكتبة، لكن حينما تصفح الكتب وجد فيها متعة وتسلية أفضل من سماع الأغاني الصاخبة، كما أن هذه المكتبة جعلت الراكب يفضل الجلوس في الكرسي الخلفي بدلاً من الكرسي الأمامي حتى يستمتع بالقراءة.
وأعرب عن أمله بأن تكون هناك نسخ كثيرة متوافرة من الكتب حتى تتاح عملية الاقتناء بسهولة بدلاً من الذهاب إلى المكتبة، وأن يكون التاكسي جهة معرفة وتسويق للكتاب.
وأضاف: "أظن أن التجربة ناجحة وسبب نجاحها نابع من أنها فكرة مبتكرة تسهم في رفع معدلات القراءة بشكل كبير بشرط الاهتمام المتواصل بتطويرها وتجديدها".





  
1
  
1




إقرأ أيضاً
مغني وممثلة أمريكية يعزمهم محافظ إسرائيلي وينشر الفاتورة للعالم
مغني وممثلة أمريكية يعزمهم محافظ إسرائيلي وينشر الفاتورة للعالم

1
  
2
  
المنوم هو سر أختفاء المناضل هرموش
المنوم هو سر أختفاء المناضل هرموش

1
  
  
القذافي يدعو لمليونية الزحف والتطهير
القذافي يدعو لمليونية الزحف والتطهير

1
  
1
  
الجيش الروسي يخطط لإعادة نشر القطارات المدرعة
الجيش الروسي يخطط لإعادة نشر القطارات المدرعة

  
  
سيدة أمريكية تعثر علي ماسة ضخمة في حديقة عامة
سيدة أمريكية تعثر علي ماسة ضخمة في حديقة عامة

2
  
1
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة